Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.
Born (Антон Павлович Чехов) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.
"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.
In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.
Nenunzhaya pobeda, first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.
Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.
In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party, his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd. First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.
The failure of The Wood Demon, play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.
Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu
اتمنى ان ابكي و التصق بواحد من الكبار..و لكنني للاسف واحد من الكبار"ا كثيرا ما تساءلت عن رد فعلى عندما أعرف ان ابنائي يدخنون؟بالطبع ساحبسهم ليوم كامل في الحمام مع السجائر فقط..هكذا سيكرهونها للابد
..و لكن هل هذا ما حدث؟ بالطبع لا ..فالكل يحتاج للحمام..و تفشل الخطة سريعا ..وتضطر للتهديد ..الوعيد..للمساومة ..فكما اوجز العبقري تشيكوف "ا"انت هنا تتعامل مع مخلوقات تحبها بجنون ...و الحب يفرض متطلبات....ويعقد المسألة "ا
هل تنجح في ان تنهى ابنك عن شيء ترتكبه انت؟الاب "المدخن"هو وكيل النائب العام الذي يفرض العقوبات ببراعة..يحتار مع ابنه الذي يدخن في السابعة!! يضرب امثلة..يلوم نفسه على غباؤه و منطقه المنافق و يفلت لسانه مرارا. .ليوضح انه غير مقتنع اصلا بما يطلبه
في قصة منذ عام1874 يتحسر الاب على بساطة نظم التربية القديمة و بعدها عن المنطق ..فالمدخن يتم جلده ..بلا تفكير
اجمل ما في القصة انه يقدم الحل من عالمنا نحن ..عالم القصص..و هو للحق حل بارع و ناجع و مجرب
- " لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ"، فالطفل بطبعه يرى اباه قدوته وبطله ويحاول تقليده في كل شيئ، فكم هي صعبة ان يقلده بعادة سيئة كالتدخين.
- "فالمربى الحديث، وقد تسلح بالمنطق، يحاول ان يجعل الطفل يتقبل المبادئ الخيرة لا بدافع الخوف او الرغبة في التميز او طمعاً في مكافأة، بل عن وعي"، قمة الإدراك للفضيلة وكيفية ايصالها وتأصيلها في الأطفال (بعكس عالمنا العربي!!)، هذه القصة تختصر التربية الحديثة بكاملها...
- بشكل عام، الوالد ذكي، فهو لم يجبر الولد ان يصعد بتفكيره الى مستواه، بل نزل وفكر على مستوى ابنه، وحكى له قصة قصيرة جعلته يمتنع عن التدخين، ولاحقاً (اي في عمر اكبر) سيدرك الولد مضار التدخين لوحده ويقتنع عقلياً بها...
رائعة من روائع تشيخوف، كيف تعاقب إنسانا تحبه الى درجة الجنون. وكيف تنهى طفلا عن عمل شيء انت تعمله. لم يجد حلا فالطفل لا يشعر انه قامربعمل سيّء ولا يأخذه على محمل الجد. فيسأله كيف يصنع الصمغ اثناء محاضرته، او يقوم بالرسم اوزيقوم باللعب بلحية ابيه. ثم الحل يأتي من خلال الحكاية قبل الذهاب الى النوم .
التربية ، الأب القدوة ، الرؤية الطفولية ، احتكام المواعظ و النصائح ، الأفكار اللامستوعبة كل هذا تحمله هذه القصة التي أعجز عن نسج ريفيو لها الى حين قراءتي الثانية لأسطرها .
من أجمل ما قرأت لتشيكوف! قصة تعكس محورين في غاية الأهمية، المحور الأول يتحدث بفلسفة موجزة بسيطة عن ازدياد خوف الناس من الشر كلما ازداد غموضًا، فنرى هذا ممثلًا في شدة خوف الآباء من تدخين الأبناء، رغم أنهم لم يفكروا أثناء عقابهم لأبنائهم في حجة مقنعة يردون بها على هذا السؤال " و لماذا تريد مني الإقلاع عن التدخين؟ " خصوصًا و إن كان الأب مدخنًا بدوره! فأغلبنا حين لا نفهم ماهية هذا الشر الفعلية، يصدر منا تصرفات قد تكون أكثر إيذاء من هذا الشر! و المحور الثاني يتحدث عن ضرورة أن يختار المربي اللغة العقلية المناسبة للحديث مع طفله حتى يستطيع تقويم تصرفات هذا الطفل بما لا يتعارض مع عالم الطفل الخاص المعقد المختلف عن أفكارنا نحن الكبار.
كيف تدخن وتشرح لطفلك الصغير ان التدخين مضر بالصحة الأمر محرج في الماضي كان الأمر سهلا كل ما عليك فعله هو ضرب الطفل المتلبس بالتدخين أما اليوم فهذه وسيلة غير أخلاقية وتافهة فالمربي الجيد هو الذي يقنع الطفل ويجعله يختار الخير لا خوفا من العقاب بل عن وعي. كيف تربي طفلك تربية جيدة دون ان تؤذيه بدون قصد تربية الأطفال ليست مهمة سهلة أبدا.
تتناول موضوع خطيرا للغاية إلا وهو علاقة الاب بالابن .. دائما ما يقع الابناء في كثير من المشاكل والاخطاء بسبب قلة الوعى والخبرة وتلك هي سنة الحياة الطبيعة وجميعا مررنا بمثل تلك الامور ولكن ياتي هنا دور الاباء والامهات في تقويم سلوك الابناء .. هنا في تلك القصة جاء خطاب الى يفجيني بتروفيتش يخبره بان ابنه يدخن وهو لم يتجاوز السابعة من عمره فماذا فعل هذا الاب ؟ .. لم ينفعل ولم يذهب ليحطم راس ابنه كما يفعل الكثير من الاباء بل قام باستدعاء الابن وتحدث معه بهدء وتعقل واخذ يشرح له اضرار ومساوي للتدخين من خلال حكاية بسيطة مرتجلة فاخذ من ابنه وعداً بانه لن يعود للتدخين مرة اخري .. احيانا لابد ان يكون الدواء كما قال تشيخوف فعال ولكن هذا لا يمنع ان يكون حلو المذاق ايضا .. ان تاتي الموعظة من خلال حكاية مليئة بالتصوير الفني البديع لاشجار وطيور واصوات عذبة وغيرها من الامور المحببة والمناسبة لعقلية الاطفال قد يكون فعالا اكثر من صوت التهديد والوعيد ، علينا ان نفعل مثله وان نتخذ نفس النهج في التعامل مع اخطاء ابنائنا في المستقبل .. ان نجعلهم يرفضوا الاخطاء عن قناعة ووعي لا عن خوف و رهبة حتى لا تاتي الامور بنتائج عكسية وينهار جسر الثقة بيننا وبينهم والى الابد
أبدع تشيخوف بشكل لا يوصف في هذه القصة فأن تكون أبا لطفل في السابعة من عمره يدخن ودون وجود الأم لتربيه يجد الرجل نفسه ضائعا في كيفية التربية التي لا يعرف كيف يمكن أن يتعلمها بحكمة وقد وجد صعوبات كبيرة في تربية الطفل حيث لو لم يكن ولده لكان ذلك سهلا عليه ولكن الصعوبة هنا كانت سيفا ذو حدين فأن تربي ولدك دون اللجوء إلى التفكير المادي القاسي والعنيف فأنت تستنجد بما تمليه عليك قريحتك من خيال فني وإبداعي لتقنع ولدك بالابتعاد عن سلوك سلبي يفعله .....
« وبدا غريبا ومضحكا وهو القانونى المحنك والذى قضى نصف عمره فى التمرس بشتى أنواع المنع والإنذار والعقوبة ، أصبح مرتبكا تماما ولا يعرف ماذا يقول للصبى» .
بداية الطريق فى التربية السليمة هى الاعتراف إننا لسنا أكبر من تعلم كيفية التربية . فليس من العدل أيضا أن أطبق عقوبة لطفل لسبب فقط أن الجدود والأباء كانوا يفعلون ذلك ، فهنا إذا ترك الطفل شئ خطأ سيكون بسبب العقوبة فقط وليس بسبب اقتناعه إنه خطأ.
فكر في نفسه : لماذا ينبغي تقديم الموعظة والحقيقة ليس بصورتهما المجردة ، النيئة ، بل بالخلطات ، وبقشرة سكرية مذهبة كحبات الدواء ؟ .... ينبغي أن يكون الدواء حلوا ، والحقيقة جميلة ... وهكذا ينبغي للأمور أن تكون ، وهل تخلو الطبيعة من الخداع المفيد والأوهام .
• قصة عظيمة عن أسلوب التربية الحديث، والفصل بين العمل والحياة المنزلية، وفروق التفكير بين الكبير والصغير، ومعضلة صرامة العقوبة بين الغريب والقريب، وأعظم ما فيها تكريم الفن فهو الشيء الوحيد القادر على الإقناع وتمرير الأفكار.
" فالمربي الحديث و قد تسلح بالمنطق ، يحاول أن يجعل الطفل يتقبل المبادئ الخيرة لا بدافع الخوف أو الرغبة في التميز أو طمعاً في مكافأة ، بل عن وعي . "
طفل يسرق التبغ من والده ليدخن، والأب عليه أن يخبره أن هذا خطأ والتدخين مضر في سنه الصغير؛ يبدو هذا سهلًا للغاية، لكن هذا ما سوف يحدد علاقة بين الأب والابن وتشيخوف قرر أن يعطيني لمحة عن التربية في تلك القصة الممتعة جدًا.
لا يجب عليك أن تجعل الطفل ناضجًا، بل عليك أن تضع نفسك مكانه وتحاول أن تصل إليه عبر مشاعره وأفكاره.
" لماذا يجب تقديم الموعظة والحقيقة ليس بصورتهما المجردة، النيئة، بل بالخلطات ويقشرة سكرية مذهبة كحبات الدواء؟ ليس هذا طبيعيًا.. أنه خداع، تذوير، تحايل ..".
لأن لا نتقبل البشر الذي يجعلوا أنفسهم أكثر حكمة وفهم، الذين يضعون أنفسهم في خانة الصواب المطلق، ليس فقط لأنهم يجعلوننا نشعر بأننا مخطئين حُمق، بل لأن الغرور في إظهار ذلك لا يتواري مهما فعلوا.. لقد وصلت إليك أولًا، لايجعلني ذلك أقل حكمة منك.. أحيانا كثير أحتاج أن أخطأ لأجد الصواب.
"تذكر القضاة المحلفين، الذي لابد أن تُسمعهم خطبة عصماء، وعامة الناس الذين لا يستوعبون التاريخ إلا من خلال الملاحم والسير والروايات التاريخية، وتذكر نفسه، هو الذي استقى خبرة الحياة لا من المواعظ والقوانين، بل من الحكايات والروايات والأشعار.. ينبغي أن يكون الدواء حلو، والحقيقة جميلة.. وهذه النزوة قد أباحها الإنسان لنفسه منذ عهد آدم.. وعمومًا، ربما كان كل ذلك طبيعًا وهكذا ينبغي للأمور أن تكون، وهل تخلو الطبيعة من الخداع المفيد والأوهام..".
يمكننا أن نتعلم من القصص والأفلام التي تسرد قصص أناس سيئين أكثر من المواعظ والحكم وقصص أناس مثاليين. التربية ليست عن نقل ما تعلمته في حياتك في رأس طفل، بل أن تسرد له قصصًا وتفتح له طرقًا بما تعلمته أنت.
راقتني هذه القصة كثيرًا بما فيها من تفكير في طرق التربية و بما فيها من براءة و من حب بين أب و ابنه و يبدوا ان قصص تشيكوف في سنة 1887 اصبحت اكثر تعقيدًا و اطول القصة تحكي عن طفل يسرق التبغ من درج والده و يدخن و عندما يعود والده و تخبره الخادمة بذلك يبدا الاب يفكر كيف يواجه ولده بهذا فينادي عليه و يدخلا في مناقشة طويلة عن التدخين و يحاول ان يكلم الاب الطفل بلغة الكبار لكي يقنعه بترك التدخين و بخطورته و لكن ردود الطفل البريئة تشتت الاب فيبعد عن النقطة الاصلية للموضوع و هكذا تستمر مناقشتهما حتي ميعاد النوم و يطلب الطفل من الاب ان يحكي له حكاية فيبدا الاب يترجل له حكاية و في وسطها يقرر ان يدخل موضوع التدخين فيها حكاية عن ملك و امير صغير سيرث المملكة و الامير مدخن و يموت مبكرًا فياتي اللصوص و يقتلوا الملك العجوز الذي لا يوجد له معين و بعد انتهاء الحكاية يقرر الطفل فجاة انه لن يدخن مرة أخري
عبقرية تشيخوف تتجلى في كل سطر وكل كلمة من كلمات هذه القصة البديعة.. العائلة، الأطفال وعالمهم الخاص، القدوة الحسنة، ومشقة التربية، ومعاني أخرى جميلة صورها بإبداع وجمال يفيض حكمة وحنكة أمتعتني ولمستني كثيرا..
ما هذا الجمال يا تشيخوف ،ما هذا القلب الذي ينضح بالرقة والعذوبة بجوار كل ما كتبت من الكآبة والسوداوية كيف يجتمع هذا القدر من الجمال في قلب إنسان ويحويه هكذا :)) عالم الأطفال على الرغم برائته وجماله فإنه يُحَملُّ المربي الكثير من العبء والمسئولية الجمة مع أن هذا الكلام يبدو مكررا ولكنه شديد الصدق والثقل كانت أروع لحظات طفولتي هي عندما أجتمع مع خالتي وتقص علي الحكايات الشعبية والأهزوجات الغنائية أو بجوار أمي وهي تحكي لي قصة ما قبل النوم إن مهنة الحكاء أو القصاص هي أكثر الطرق صقلا لوجدان الطفل وإثراء لخياله فتكثيف مبدأ نبيل أو سلوك قويم في قصة أعظم أثرا في قلب الطفل من أسلوب الأوامر والنواهي الذي ببساطة ضرب من الإستسهال في التربية بالنسبة الآباء والمربين وسرعان ما يفقد أثره إذا كان الطفل نبيها أو حاد الذكاء ،أما الأسرع إستلبابا لقلب الطفل والأكثر إرهاقا للمربين هو التعامل بالمنطق والتحلي بالصبر والكثير من الصبر ،وأنا أظن أن إخراج طفل قويم ومتزن نفسيا وعلى قدر عال من السواء النفسي والعقلي إلى هذا المجتمع-وياله من مجتمع-لهو من أشق الأمور على الإطلاق ،أتمنى أن أستطيع في يوم إذا كنت مسئولة عن طفل أن أحميه أولا من نفسي ومن مساويء الدنيا والعادات والتقاليد قدر الإمكان أكثر قصة من هذا المجلد الذي حوى جميع الأعمال القصصية لتشيخوف قربا إلى قلبي
كان يا ماكان في سالف العصر والاوان ..كان هناك والد يحب إبنه كثيراً ويرى في عينيه كل من أحب قلبه يوماً و ذات يوم علم ان إبنه ذو السبع سنوات يدخن فإبتسم وهو يتخيل هذا الشبر يدخن سيجارة طولها متراً وأخذ يفكر كيف سيقنع ابنه بأن التدخين مضر وقاتل فطرأت على باله فكرة قصة قبل النوم عساها تفيد وعندما انتهى من قصته نفث دخان سيجارته مؤكداً لابنه ضرر التدخين .. قصة جميلة و قيمة ولكن اردت تعليم وزرع مبدأ في انسان تحديداً ان كان طفلاً فإفعل ذلك امامه وذلك كافي ولا ترغي و تزبد..
"إن لديه تيار أفكاره الخاصة ! لديه في رأسه عالمه الصغير الخاص، وبطريقته الخاصة يعرف ما هو المهم وغير المهم . ولا يكفى للاستحواذ على انتباهه وإدراكه أن تتصنع لهجته، وإنما ينبغى كذلك أن تعرف كيف تفكر بطريقته"
ولكن هل هذا بالأمر السهل؟؟ يحذثنا تشيخوف فى هذه القصة المكتوبة منذ اكثر من مائة عام عن صعوبة التربية الايجابية دون اللجوء إلى وسائل العقاب مثل ضرب وغيرها من الوسائل القديمة.. والميزة ان تشيخوف قدم لنا الحل ينبغى ان تعرف كيف يفكر طفلك لكى تستطيع اقناعه بترك الامور الخاظئة
"ينبغي أن يكون الدواء حلوًا.. والحقيقة جميلة.. وهذه النزوة قد أباحها الإنسان لنفسه منذ عهد آدم.. وعموما.. ربما كان كل ذلك طبيعيًا وهكذا ينبغي للأمور أن تكون.. وهل تخلو الطبيعة من الخداع المفيد والأوهام؟"
ماذا تفعل لو عرفت طفلك يدخن ؟ وحدق في عيني الصبي الواسعتين السوداوين، فخيل إليه أنه قد أطلت عليه من الحدقتين الواسعتين أمه وزوجته وكل من أحبهم في يوم ما وقال في نفسه: فلتحاول إذن أن تجلده.. هيا ابتكر عقابا لو استطعت ! كلا، أين نحن من المربي . قبلاً كان الناس بسطاء، يفكرون أقل، ولذلك كانوا يحسمون القضايا بجرأة.. أما نحن فنفكر أكثر من اللازم، والمنطق قد أغرقنا تماما.. كلما كان الانسان أكثر تطوراً وتفكيراً وغوصاً في دقائق الأمور ، أصبح أقل جرأة وأكثر وسوسة، وأشد وجلاً في التصدي للمسألة. وبالفعل، لو أمعنا التفكير، فأية شجاعة وثقة في النفس ينبغي أن تكون لدى المرء لكي يقدم على تعليم الآخرين، والحكم عليهم ، وتأليف الكتب السميكة . لاتنه عن خلق وتأتي بمثله ! ماذا لو اكتشفت أن ابنك الصغير ذو السبع سنوات يدخن ويسرق السجائر من درج مكتبك ماذا ستصنع ؟ كيف ستواجه الحقيقة ؟ وكيف تصنع معه ؟ الأب هو قدوة أطفاله والولد دائماً يحتذي ويقوم بتقليد أبيه ذاك الطفل لم يتعلم التدخين من رفقة سوء وإنما تقليداً لوالده ، وقف وكيل النيابة عاجزاً أمام هذه القضية التي تخص ولده وهو الذي لم تصعب عليه قضية قط في المحاكم والمحافل ربما هو الحب الذي وقف عائقاً تذكر نفسه بصغره والعقوبات القاسية التي كان يوجهها الآباء ويكتفون بالجلد او الأعمال الشاقة لمنعهم من ذلك الأمر أصحاب النفوس الضعيفة على قولهم من يترك التدخين أما القوي هو من يخاطر مرة آخرى ويقوم بالاحتفاظ بالسجائر في أماكن نائية في المنزل بعيداً عن أنظار الأهل متناسين ضررها ، حاول أن يشرح يفجيني لطفله مضار التدخين وذكره بأقربائه الذين توفوا بالسل ولكن عبث ذاك الطفل لم يفقه من كلامه شيئاً وأطرق يعبث برسوماته ومن ثم أخذه للفراش وهو لايزال بحيرة وخوف اتجاه ولده وأخذ يطلب ولده منه حكاية وكانت الفرصة المناسبة للوعظ أخذ يرتجل الأب بقصته الخيالية والتي أسماها ولي العهد الذي يدخن وحكى لابنه كيف أن هذا الأمير الطفل بدأ بالتدخين ومرض بشدة وتوفى وترك والده الملك العجوز وحيداً وشعبه احتلهم الأعداء وقتلوا والده واستولوا على القصر ، عندها نطق الطفل بابا أعدك أني لن أدخن مرة أخرى ! وابتسم يفجيني 😇 ((( أخذ الأب يذرع الغرفة بهدوء من ركن لركن وهو يبتسم. وفكر في نفسه: قد يقال أن ما أثّر عليه هو الجمال والشكل الفني. فليكن، ولكن هذا ليس بشيء مطمئن إنه مع ذلك ليس وسيلة حقيقة... لماذا ينبغي تقديم الموعظة والحقيقة ليس بصورتهما المجردة، النيئة، بل بالخلطات، وبقشرة سكرية مذهبة كحبات الدواء؟ ليس هذا طبيعياً إنه خداع ، تزوير ،تحايل وتذكر القضاة المحلفين، الذين لا بد أن تسمعهم خطبة عصماء ، وعامة الناس الذين لا يستوعبون التاريخ إلا من خلال الملاحم والسير والروايات التاريخية، وتذكر نفسه، هو الذي استقى خبرة الحياة لا من المواعظ والقوانين، بل من الحكايات والروايات والأشعار...
ينبغي أن يكون الدواء حلواً لا مراً ))
بعيداً عن الريفيو ماعاجبني الا طريقة نيرة بإنها تحبس أولادها الي بيدخنوا بغرفة وتخليهم يدخنوا لحتى يكرهوا رائحته 🤕😂 .
يااااه ما أروع هذه القصة .. حقاً .. قد أكون ذُهلت بها لهذه الدرجة لأنها اتت بالوقت الذي احتاج فيه لمثلها لأنني على اعتاب الأمومة واحتاج لمعلومات تربوية فأمومة ومسؤولية التربية شيء ثقيل على النفس ويحتاج لجهد وعقل كبيرين .. التربية شيء صعب وكيفية ايصال الفكرة للطفل شيء أصعب بكثير فهو طفل وانسان ولكل انسان شخصيته الخاصة ، فلا لغة وافكار الكبار تروق للصغار ولا لغة وافكار الصغار تروق للكبار ، وقد قدم انطون في قصته هذه طريقة جميلة للتربية وايصال الافكار وتعليم الطفل ما الصحيح والخاطىء فعندما حاول الأب بأن يتصرف كالكبار وأن يلقى المعلومات بصفة عقلية بحتية لم يستطع الطفل استيعابها ولا معرفة اهمية الكلمة ولكن عندما حاول ايصالها بطريقة تفكيره وعقله الذي ينمو فقد وصلت الفكرة واستطاع الأب التأثير على ابنه بالطريقة المثلى لهذا الطفل .. كان الله بعون كل مربي ومربية .. لا تفوت فرصة قراءة مثل هذه القصة ...