تعليقات سريعة:
١- تاريخ الأيديولوجيات عنوان خادع، فالكتاب ليس تاريخا للأيديولوجيات ولكن مقالات عن الأيديولوجيات مرتبة بحسب تاريخ الموضوع المتناول وهي تفترض علم مسبق للقاريء بما يتكلم عنه كاتب المقال (١٣ كاتب مختلف!!)، إذا الكتاب لا يصلح للمبتدئين بأي شكل من الأشكال.
٢- جودة الترجمة متباينة ما بين فصول الكتاب إلى حد كبير مع أن من المفترض أن المترجم واحد، بعض المقالات لا يمكن قرائتها تقريبا بسبب سوء الترجمة.