الأم : هي اللحظة التي قررت فيها السماح لقلبك ان يخرج من مكانه الأم : عطاء بلا حدود , تعطي بلا قيد او شرط الأم : ليست شهادات ولا دراسات , كثير من الأمهات تعليمهم محدود لكنهم عالمات في تربيتهم لأولادهم الأم: هي الراعي الرسمي و المالك الأول لمشروع صناعة جيل
للامهات اللواتي يتخبطن في التعامل مع اطفالهن ، بالضرب والصراخ والتعنيف .. للامهات اللواتي تردن تحسين علاقاتهن مع فلذات كبودهن هذا الكتاب بمثابة مرجع لبعض السلوكيات التي يكرهها الآباء في اولادهم فهو يتضمن طرق للتعامل مع هذه المشكلات بالحب والصبر فعلا الحب والصبر هما اهم قاعدتان لتربية صالحة منذ بداية الايام يستحق القراءة والتفكر والاهم من ذلك التطبيق
أسلوب الكاتبة لطيف وخفيف وسهل جداً والأجمل إن الوسائل المقترحة والمشاكل المعروضة وحتى طرق علاجها مباشرة وبعيدة عن التنظير وأسلوب النظريات والقوانين .. عموماً، أحببت إنها من المعارضين لفكرة كرسيّ العقاب والتي أتفق معها جداً وللأسف هذه الطريقة متّبعة كثيراً لدى الغرب ومعتمدة في وسائلهم بالتربية، ووجدت بعض دور الحضانة هنا تتبعها أيضاً.
"أعلم أن بعضكم سيقول: "كرسي العقاب مفيد، جرّبناه، وصحّح بعض سلوكيات أطفالنا .."، سأقول لكم: التربية بالحبّ أجمل وأمتع وأسرع في تعديل السلوك. لماذا أحدّد لطفلي مكاناً يفكر فيه؟ لماذا أجبره على الجلوس في مكان لا يريده؟ التفكير يمكن أن يكون في كل مكان وفي كل زمان، التفكير لا ينحصر في كرسيّ! أطلب منه التفكير وهو في الصالة أو في غرفته وفي أيّ مكان كان .. لو كنتِ - أيتها الأم - في زيارة لصديقتك، أو كنتِ في السوق، هل ستأخذين كرسيّ التفكير معك؟ قد يترك طفلك الخطأ لا لأنه اقتنع بخطئه، بل لخوفه من كرسيّ العقاب، وعندها سيستغلّ أوّل فرصة لغيابك ويأخذ راحته في ارتكاب الخطأ (الذي لا يراه هو كذلك). الطفل لا يحتاج إلى مكان يفكر فيه، بل هو محتاج إلى حنان وحوار ونقاش يطوّر فكره وينمّي أسلوبه ويقنعه."
هذه ملاحظة كتبتها غادة في موضوع كرسيّ العقاب، والتي أحببت أن أشارككم بها، من الملاحظ هنا أسلوبها في العرض والنقاش، اعتمدت هذا الأسلوب في كتابها فأصبح قريب جداً للأمهات كما لو أنهنّ جالسات يتحدثن في مجلسهن عن مشاكلهن وطرق تربيتهنّ لأطفالهنّ وهذا ما شعرت به فعلاً، معظم الأفكار الحمدلله كنت أتّبعها - وحقيقةً من رأسي أو لأني جربت الكثير من الطرق لكن صدق من قال "حتى الطفل يربّي" هههه حقيقي ما أدري إن كانت هذه مقولة أم اخترعتها أيضاً- عموماً التجارب على الطفل الأول كثيرة بطبيعة الحال، وما اعتمدته بالنهاية كان يبدو للبعض بأنه نوع من الدلال وغيره لكن هذه الطريقة الأفضل لتربية ابنتي، أوّلاً لأني أعلم بأنها كذلك! ثانياً لأني جرّبت، ثالثاً والحمدلله في أكثر من كتاب قرأته كان يوافقني على طريقتي ولازلت بالبداية، لازلت في مرحلة الصبر والمحاولة واختبار مدى حلمي وصبري، لازلت أنتظر النتائج ولازلت أحاول أن أكون أماً مثالية.
أحببت الكتاب بشكل عام لكونه يشدّ على يدي ويذكرني بالصبر أكثر وبأني لست الوحيدة التي تعيش هذا الدور، تذكرني أن أستمتع في كل مرحلة من مراحل التربية، تريني جمالها وتصبرني على تحمل صعوباتها. أنصحكم به :)
أمومتي. تربية بحب بدايةً .. جذبني محتوى الكتاب طريقة السرد .. و الاسلوب الاكثر من رائع
كوني أم لطفلين فأنا اعلم حقاً ما تعانيه الامهات في التربيه و كيف يمكنها التغلب على جميع الامور التي تسبب القلق سواء لها أو لاطفالها و الكثيرات لا يتحملن أبسط الامور من أطفالهن
قرأت العديد من المواضيع و ركزت انتباهي على النقاط التي كنت بالفعل أبحث عن حلول لها
نعم ، كنت مخطئه كثيراً في العديد من اساليب التربيه ولكن الآن أستطيع ان أتخذ ما قرأته من كتاب أمومتي مصدر أرجع له متى ما شئت
الأم و الأب ، الإثنان عليهما تحمل المسؤوليه ومن الخطأ أن تتحمل الأم لوحدها عبء التربيه و التعليم و المراقبه .
التربية بالحب و بالكثير من المحبه تترك أثراً جميلاً في نفوس الأطفال ..
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب المميز و الفريد من نوعه رجالاً ونساء ..
يستعرض الكتاب الكثير من العناوين القيمه التي تتعلق بأساليب التربيه المختلفه والمشاكل التي تواجهه الوالدين تقابله الحلول والطرق الصحيحه التي يجب إتباعها بالاضافه الى انواع الاطفال ومشاكلهم ... يشدد الكتاب على الوالدين في تربيه الاطفال على الصبر والحب ... هذا الكتاب يعتبر مرجع دائم في فتره التربيه
سعيدة أكون اول من يعلق عالكتاب، ملخصه بعنوانه ترربيه بحب ، الكتاب مليء بالحب و الرحمة والألفة بيعطيك افكار جديده لمشاكل متكرره ويوميه ، فقط حاولي ان تجدي بديل للرفض و اسلوب للنصح والتوجيه
أحببت مفهوم الكتاب بشكل عام وشامل خاصة للأم التي لاتعرف من أين تبدأ وليس لديها العلم الكافي بالتربية لكن لا أتفق مع بعض الأساليب التربوية المطروحة وهذا أمر طبيعي فليس جميعنا قناعاتنا متطابقة
الكتاب عبارة عن "سواليف" تحكي الكاتبة تجربتها في التربية بتكرار لنفس المحتوى ولكن في مواقف مختلفة ملخص ١٣٠ صفحة: - التربية بحب واحتضان - الدعاء - حسن الظن بالله
اتابع غادة الغنيمان على الانستقرام من سنين، و سعادتي كانت لا توصف وهي تعلن لمتابعاتها عن الكتاب. الكتاب غير الكثير من المفاهيم لدي، صحيح انه الكثير منها سبق و مرت عليّ من مختصين بالطفولة و التربية لكن المميز في كتاب أمومتي هو كونه نتاج تجارب ام عادية و ليست مختصة فهي باسلوبها السهل تبسط الافكار و تجعلها اكثر واقعية و قابلة للتطبيق انصح كل ام/اب بقراءة الكتاب مهما كان عمر ابنائهم او كمية الاخطاء التي ارتكبوها في تربيتهم..لسه فيه وقت للتصحيح و التعلم♥️
جزاكي الله كل الخير يا استاذة غادة الغنيمان ... ماشاءالله تبارك الله كتاب اكثر من رائع ... كتاب يجب ان يُقرأ من قبل كل أم ، كتاب مليء بالحب بالحنان بالرأفة بالعطف بالحضن بالرحمة ... سيكون مرجع لي دائما ليقويني ليساعدني على تربية ابنائي تربية صالحة عمادها حب الله، تربيه مليئة بالحب ....
أطفالك هم مرآتك - أطفالك هم أنتِ و لكن بصورةٍ مصغّرة ! يمكن اكثر كتاب يعطيك شعور انك تكونين متفائلة في (ضبط النفس لفترة طويلة ) و مع النهاية ختمتها بـ ( التربية ليست عصا سحرية تضربين بها ولدك فيصبح مؤدّباً ) فعلاً شعرت بحجم مسؤولية التّربية ، الله يقدرنا جميعاً❤️❤️..
الكتاب جدا مفيد خصوصا للأمهات الجدد اللي تحس بصعوبة في التعامل مع طفلها راح تلاقي كل الحلول لكل المشاكل اللي ممكن تواجهها بالاضافة الى ان الكتاب يعطي طاقة إيجابية عالية جدا ورغبة بالعطاء ونشر الحب .. انصح فيه وبشدة
كتاب راقي، سحري، واقعي، عميق ومترابط.. كتب بماء الذهب ملئ بالاتزان والحكمة الناتجة عن تجارب ذكية وتحليل عملي لمعظم تفاصيل التربية الحديثة.. انصح بقرائته لكل مربي
كتاب جيد مليء بالنصائح التي تعزز مفهوم التربية بالحب و الصبر بعيداً عن الانفعال المبالغ و التوجيه العشوائي .. يعتبر دليل جيد لمن يفتقد للصبر ويتعجل النتائج .. لغة الكتاب جيده وبناء الافكار ممتاز
من مميزات الكتاب أن صفحاته قليلة ، و صياغته رقيقة ، و أسلوبه سهل ، رغم أنني قرأته على مهل؛ إلا أنني وجدته قليل الفائدة ، فالكتاب يتحدث بشكل عام لأطفال يفهمون ويدركون محاور الحوار؛ أما أنا كأم لدي طفلة صغيرة عمرها ٣ سنوات فلم أستفد بشكلٍ خاص ، و شعرت أنه كدفتر مذكرات ، و نصائح عامة أكثر من أنه كتاب تربوي. كنت أتمنى أن يحتوي الكتاب على بعض التفاصيل بحسب الأعمار ، و بكافة تحديات التي تواجه الأم من المهد حتى الكبر ، منها تعليم الحمام ، و طريقة التعامل مع طفل لازال لايفهم جل الكلام ، و لا أنكر أن الحب هو المفتاح الأساسي في تربية الطفل لكن أظن أن لكل موقف ، و شكل من مشاكل التربية لها بعض الطرق التي قد نجهلها كنت أود لو تم طرحها بشكل علمي ، مع ذلك أشكر الكاتبة على جهدها ، و تذكريها لنا دائما بطلب العون من الله ، فقل ما نجد كتب تربوية تتطرق للقيم الدينية في حياتنا.
كتاب مفيد جدا أجمل ما فيه هو التوجه بالحديث للام عن نفسها وتفكيرها واعتقاداتها، لأنها مشكلة معظم الأمهات. يساعد الكتاب فى حل الكثير من المشكلات المتكررة للأمهات فى التعامل مع أطفالهن. أكثر ما أعجبنى فى الكتاب أنه يتحلى بصبغة دينية ويذكر فى كل مقال أننا دون الدعاء ودون توفيق الله لا نحقق شيئا وبعض الأمهات تغفل ذلك. مناسب لكل أم تحاول التغيير من نفسها ومن معاملتها لأطفالها.
احببت الكتاب وأكثر ما أحببته فيه هو ربط الكاتبة الأمور التربوية بمحبة الله عز وجل وكيف نجعل أبناءنا مرتبطة أفعالهم بأمور دينهم.. ايضا ما أعجبني فيه هو ابتعادها عن الكلام الفلسفي واعطاء حلول عملية للمربية كتاب يستحق أن يقتنى 👍
كتاب جدا جميل وخفيف فيه كثير من الافكار والمشاكل التربويه جدا استمتعت بالكتاب واشكر صديقتي الرائعه التي جعلتني اقراء هذا الكتاب القيم وفيه نهايه كل كوضوع ادعيه جميله لذريه شكرا استاذه غاده على هالكتاب الرائع🌸
This entire review has been hidden because of spoilers.
انتي مصدر سعادتك لا احد غيرك ان اردت ان تعيشي سعيده وتسعدي من حولك فستعيشين كذلك واذا اردتي ان تعيشي تعيسه مهمومه فستعيشين كذلك قرارك بيدك 💞💞💞💞 بسطت الامومه بصوره جميله جدا في كل فقره واقع معاش وحلول جميله
كتاب بسيط يعزز دور الأم الأساسي وهو حب وقبول أولادها. لا يوجد به اي نظريات أو مهارات إنما مليء بالتجارب. أكثر ما أعجبني في الكتاب هو ختام كل موضوع بدعاء للأبناء واستشعار أن الدعاء هو أهم أسباب صلاح الأبناء. فاللهم بلغنا صلاح ذريتنا وارزقنا برهم ونفعهم.
"أمومتي" هو كتاب للكاتبة غادة الغنيمان، يتناول تجاربها كأم وما يتضمنه ذلك من تحديات ومشاعر. الكتاب يعكس جوانب مختلفة من الأمومة، بدءًا من اللحظات السعيدة إلى الصعوبات التي قد تواجهها الأمهات في رحلة تربية الأطفال.