لقد رأيت شيئا ..أقسم بالله أنى رأيتة..أيا كان فهو لم يكن بشريا أبدا.. كنت بالخارج أثناء فترة تبديل الحراسة..و كنت وحدى لم يرة احد غيرى .. نظرت الية من مسافة معقولة.. صحيح أن زاوية الرؤية كانت جيدة لدى الى حد ما.. ولكنة كان يتحرك بسرعة كبيرة..كان يسير على قدمين مثل البشر و لكن ليس بانتصابة كاملة مثلنا نحن البشر... أقسم بحياتى انة ليس بشريا..لن يصدقنى احد.
عندما يكون للكاتب القدرة المطلقة على مزج خياله الخصب بأحداث واقعية.. أبدع الكاتب في سرد أحداثه الخيالية الممزوجة بالعلم تارة و تارةً أخري بحادثة حقيقية كيف لإنسان أن يقاوم مخلوق له عقل بشري قادر على التفكير و التخطيط العسكري ممزوجاً بقوة حيوان مفترس بفعل التحور الجيني و مزج الصراع بالحرب الباردة بين الدول. *أسلوب السرد و جذب الانتباه جيد جداً (4/5) *اللغة سهلة بسيطة بدون تعقيد (4/5) *حبكة جيدة في مزج خيال الكاتب بأحداث حقيقية و ربطها في تناسق جيد للأحداث (4/5) الرواية تقييمها (4/5) *اقتباس من الأحداث "لقد رأيت شيئا.. أقسم بالله اني رأيته.. أيا كان فهو لم يكن بشريا ابدا... كنت بالخارج أثناء فترة تبديل الحراسة؛ و كنت وحدي لم يره احد غيري.. نظرت إليه من مسافة معقولة.. صحيح ان زاوية الرؤية كانت جيدة لدى إلى حد ما.. و لكنه كان يتحرك بسرعة كبيرة.. كان يسير على قدمين مثل البشر و لكن ليس بانتصابة كاملة مثلنا نحن البشر.. اقسم بحياتي أنه ليس بشريا.. لن يصدقني احد "
عارف انت الروايه اللي تفتحها و ممكن تجيب اخر صفحه تعرف النهايه و تتخيل بنفسك الاحداث اللي فالنص وتراهن انها تطلع صح و فعلا تطلع صح اهي الروايه دي بقا مش كدا خالص :D الروايه دي مش محتاج تفتح اخر صفحه عشان تخمن اللي فالنص انت مجرد ما تفتح اول صفحتين قدام هتلاقي نفسك عرفت النهايه و اللي فالنص كمان حاجه كدا اتهرت هرس في سبعمليار فيلم من اول ما ابتدي الخط دا المخرج و المؤلف جورج روميرو في بدايه فكرة Day of the dead و اللي اتحور منها 5000 فكره بعدها من نفس الاصل و ضيف عليهم بقا اللي اتاخد حرفيا منها الروايه دي و هي الفيديو جيم الشهيرة Wolfenstien بجميع أجزائها ماشاء الله النجمتين دول نجمة واحده فقط لأسلوب الكاتب و اسلوب السرد و التشويق و نجمه لتحسن مستوي اللغه كتير عن سابقتها ميمنعش ان في اخطاء املائية و نحوية كتير طبعا لكن افضل مليون مره من اول كتاب للكاتب نجمتين فقط لاغير
ذات يوم في أوكرانيا أحمد ناصر هي الرواية الأولى للكاتب قبل رائعتة العائد من بابل الغلاف جيد العنوان فعلا ذات يوم في أوكرانيا النصف الأول من الرواية رائع سلس غير مرعب ولكن فجأة نقلنا الكاتب لمرحلة الوحوش و الزومبي وهي المرحلة المرعبة في الرواية ، الرواية جيدة وخصوصا تسلسل الأحداث ، اللغة ممتازة لكن بالطبع في الرواية الأخيرة للكاتب العائد من بابل ظهرت حنكة الكاتب و تطورة في كتابة الروايات الشئ الثاني التجارب الجينية تغير الصفات و لاتغير الشكل الخارجي غير أن هذة التجارب هي في الأصل تجارب نازية ، النهاية متوقعة وغير متوقعة ، متوقع ان كل البعثة تموت والغير متوقع أن يموت بقيتهم على يد أحدهم
الرواية جيدة إلى حد ما، لكن لو الكاتب كان اشتغل عليها شويه كانت هتكون أفضل بكتير. تنقصها الحبكة والتصحيح اللغوي وبعض التشويق. الفصل الثاني اللي الكاتب بيكلمنا فيه اسوأ حاجه ف الروايه لإنه حرق النهايه. بشكل عام الرواية تستحق نجمتين كتجربة أولى للكاتب.
لما لم تكمل القصة لقد اسمتعت حقا بها وكيف ان الكاتب مزج بين الحادثة الحقيقية لتشرةنبيل ومزج من خياله " صنع او تهجين مخلوقات جديدة" ومن حيث ااسلوب والسرد مشوق جدا
قراءتي الثانية للكاتب بعد العائد من بابل. او بمعني أصح قرأتها بعد انتهاءي من الرواية السابقة سريعا، وكاني اكتشفت كاتب وبقرأ اعماله كلها بالتوالي. الرواية ممتعة جدا وفيها تشويق بيدفعك انك تقرا وتقرا.. خيال مرتبط باحداث تاريخية وحبكة جيدة ونهاية جيدة. السرد رائع من الكاتب والافكار مرتبة. الغلاف اعجبني. متطلع لقراءة عمل قادم للكاتب