أُحب جبروت أم كلثوم، ووسوسة عبد الوهاب، ومَكْر عبد الحليم، وصوت فيروز، وموسيقى محمد فوزي، وعذوبة نجاة، ورقة فاتن حمامة، ووسامة عمر الشريف، وغموض ليلى فوزي، وجاذبية رشدي أباظة، ونظرة عين المليجي، ودلال شادية، وفوازير نيللي وشريهان، وسيرة إسماعيل يس، وسعاد حسني كلّها على بعضها!
وأُحب سجيّة زينات صدقي، وسذاجة محمد رضا، وثقة عادل أدهم، وتناكة عبد السلام النابلسي، وجدعنة تحية كاريوكا، وسينما عاطف الطيب، و"لوكيشن" محمد خان، وشويكار المهندس، وضحكة هند رسم، وفصاحة عبد الفتاح القصري!
وأُحب ذكاء عادل إمام، وتجسيد أحمد زكي، وجمال ميرفت أمين، ونُضج الفخراني، ومسرح محمد صبحي، وطيبة سعيد صالح، وهَلس سمير غانم، وخفة دم الضيف أحمد، وتجارب أحمد حلمي، وسياسة نجاح الموجي، وذكريات إسعاد يونس، وإخلاص أشرف عبد الباقي، وصراحة محمود السعدني، وسلاسة محمد عفيفي، وسخرية جلال عامر، وتكثيف أحمد رجب، ولسان جليل البنداري!
وأُحب إنسانية فؤاد حداد، ومواهب صلاح جاهين، وشاعرية نزار قباني، ورحلات المخزنجي، وخطوط بهجوري، ورسومات حجازي، وكاريكاتير عمرو سويلم، وإعلام طارق حبيب، وعالمية باسم يوسف، وشموخ صالح سليم، ودعوات حسن شحاتة، ودهاء أبو تريكة، وتواضع حازم إمام، ونجومية الخطيب، وتدريب الجوهري، وهدف مجدي عبد الغني في كأس العالم!
وأخيرًا عزيزي القارئ، أتمنى أن تجد من تحب فيمن أحب.
كاتب صحفى عمل فى صحف الدستور والتحرير والمصرى اليوم واليوم السابع له عدد كبير من الملفات فى الدستور والتحرير صدر له : ايام صلاح جاهين ، أبريل 2009 ( دار العين للنشر ) مصر بتلعب .. كيف تحول الشعب المصري الى جمهور ؟ ، مايو 2010 (دار المصري للنشر) أحمد رجب.. ضحكة مصر ،مارس 2011 (دار المصري للنشر ) الغباء السياسى .. كيف يصل الغبى لكرسى الحكم ؟ ، مايو 2012 ( دار المصري للنشر )
رغم أن معظم المعلومات التي ذكرها كانت آراء شخصية، أو أشياء يعرفها القارئ المحب لتلك الشخصيات بالفعل، لكن الاسلوب وطريقة العرض كانت رائعة وتناسب تلك النوعية من الكتب الخفيفة على القلب والروح
كتاب خفيف ولطيف، مجرد ما تبدأ فيه تلاقيك مش عايز تسيبه الا لما تخلصه .. قدر الكاتب بأسلوب سهل انه يخطفك ويحببك في الكتاب وفي الشخصيات اللي بيتكلم عنها .. كتاب يستاهل يتقرا ويُقتني فعلا ..
هو مش بيقول شئ عظيم أو عبقري و نقدر نقول هو بيقول رأيه في الفنانين و النجوم اللي بيحبهم وخلاص, بس الفكرة انه بيكتب حلو و بالتالي خلاني أكمل الكتاب و بكل تأكيد هقراله قريب أولياء الكتابة الصالحين.
الصراحة لم أشعر بأي بهجة في القراءة ولا بأي صناعة من الكاتب مجموعة مقالات مبتورة كل شخصية كتب عنها 30 ل 40 سطر ولا منه قال معلومة مفيدة و لامنه لحق يبهجنا ده غير انه معتمد تماما على المعلومات المنتشرة عنهم في الجرايد و المجلات و الفيسبوك لا يستحق
وبالطبع كاتب هذا الكتاب أحد صنايعية البهجة، جهد وبحث وتدقيق ومهنية يُشكر عليها. اصطحبني الكاتب من يدي ليريني مصر الحلوة بفنانيها بكُتّابها بحواريها بشعرائها بلاعبيها. ولكن لا زالت مصر تقسو على أبنائها عِبر حكامها الذين لم يقدروها حق قدرها.
كانت جولة شيقة أضاف لي الكثير وعرّفني على شخصيات مُلهمة ولها عِظم الأثر وأبدية التأثير وجلية الظهور والبهاء، لكن يُعاب على الكاتب بعض التكرار من كتبه السابقة " أولياء الكتابة الصالحون " و " النحس " ولكن أتى التكرار ضمن السياق، فلا ضير
الكتاب أشبه بحلقات رفيق الصبان الذى كان يقوم فيها بتقديم تعريف موجز بالنجم قبل عرض الفيلم أو بورتريه الذى يعرض على قناة روتانا زمان وفى الحقيقة كلا البرنامجين أفضل بالإضافة إلى أن هناك مجموعة من الشخصيات موجودة بطريقة قص ولصق فى كتاب أولياء الكتابة وهو مانتقص من قيمة الكتاب فى الختام تجربة مقبولة لكن كتاب أولياء الكتابة أفضل بكثير
قرأتُ الكتاب في أقل من ساعة، الكتاب لطيف وخفيف ولم يأتِ بجديد فكل المعلومات المذكورة في الكتاب مبثوثة في النت، لكن أعترف أنّ كتابته سلسة ولطيفة، ولا تشعر بالملل أثناء القراءة. قسّم الكتاب إلى 7 فصول، و 99% من شخصيات الكتاب من مصر الحبيبة 1- أبرز ممثلي الكوميديا [ الصفّ الأول ] 2- أبرز المغنين [ الرعيل الأول ] 3- ممثلي الكوميديا [ الصفّ الثاني ] 4- كتّاب الكوميديا 5- ممثلي الكوميديا [ الصف الثالث ] 6- لاعبي كرة القدم 7- الصحفيين الساخرين ورسّامي الكاريكاتير أغلب ممثلي الكوميديا عانوا في حياتهم الشخصية من الضنك والتعب والمرارة، وبعضهم كان يؤدي أدواره الكوميدية في نفس الوقت الذي يكون أحد أفراد أسرته ميتاً أو في حالة صحيّة سيئة. لم يصل أحد من المذكورين في الكتاب للشهرة بضربة حظّ أبداً، بل كلّهم سبق مسيرته مشوار طويل من الجدّ والكدّ والتعب والسهر والفشل؛ فنحن لا نرى من مسيرة الفنان إلا آخر مشهد منها [ الشهرة ] ولا نلتفت للزمن الطويل الذي قُطع في الوصول لهذه المرتبة.
بعض المشاهير مات فقيراً؛ بل ومعدماً، ومنهم من لم يملك سعر الدواء أو أجرَ الجنازة، وبعضهم لم يشيّعه إلا 4 أشخاص من المقربين، وهنا يخطر ببالي كيف أنّ الجمهور عموماً يتعامل مع الممثل/ الفنان/ بطريقة استهلاكيّة، أي عليك أن تقدم لي فنّ مضحك وجداً وحين يخفت ألقك أنتقل لغيرك وهكذا.
بعضهم أصاب الشهرة مبكراً جداً [ في سنّ الـ 19 ] وبعضهم لم تأته إلا متأخرة [ في سنّ 56 ] وهذا يؤكد أنّ الفرص لا علاقة لها بالعمر.
عموماً الكتاب لطيف ورايق وأحببت أسلوب الكاتب لولا تدخله الشخصي في الحكم على بعض الفنانين بطريقة وجدتُ أنها قاسية.
* لقد خُلِقْنا كي نضحك. (عبدالسلام النابلسي) * أقصى درجات السعادة أن نجد من يحبنا فعلًا... يحبنا على ما نحن عليه... أو بمعنى أدق، يحبنا رغم ما نحن عليه. (نجيب محفوظ) * السعادة أن تمتلك ثلاثة أشياء: شيء تعمله، شيء تحبه، وشيء تطمح إليه. (تولستوي) * إذا توافقت أفكارك مع أفعالك، فإن تلك هي السعادة الحقيقية. (غاندي) * السعادة تاج على رؤوس العزاب، لا يراها إلا المتزوجون. ( محمد عفيفي) * إننا نضحك لأننا تعساء. (وليم ماكدوجل) * 80% من الضحكات التي يصدرها الناس ليس لها علاقة بالسعادة. (دراسة) هذه كانت الفواصل بين فصول هذا الكتاب المبهج والممتع بحق. يمتاز "محمد توفيق" بأنه "حكواتي شاطر" و"صنايعي" مشوق في سرده السلس البسيط الواضح، الذي يجعل القارئ يُقْبِل في نهم على كتاباته، وكأنَّ مدرسة الصحافة التي عشقها وهام في دروبها قد أعطته سر الخلطة المتبلة التي لا تخيب، فيكتب بالشغف والحب الذي يجده القارئ نفسه فيما يخطه من إبداعات ومقالات. إنَّ كتابه "صُنَّاع البهجة" هو في حد ذاته صناعة للبهجة، يقدمها من خلال حكاياته القصيرة الغنية بالتفاصيل الهامة عن الكثير من الشخصيات التي تأثر بها المجتمع عبر تاريخه من فنانين وشعراء وأدباء ورياضيين ومفكرين، يحكي حياتهم باختصار، ويؤكد على أن درب الشهرة لم يأتِ لهم على طبق من فضة، بل كان ثمرة جهد وكفاح، وكيف حافظوا عليه أو أضاعوه من بين أيديهم، لكن تبقى السيرة ويبقى الذكر والأثر في نفوس وعقول الأجيال المتعاقبة من محبيهم ومريديهم.
الكتاب يحوي تعريف بعدة شخصيات من مختلف المجالات .. كالتمثيل والغناء والشعر والصحافة والأدب وكرة القدم والإعلام .. إستطاعوا أن يصنعوا البهجة ويرسموا الإبتسامة على أوجه الناس .. على الرغم من أن حياة بعضهم لم تكن بهذه السعادة.
الكاتب قسم الشخصيات على 7 فصول بدون وضع عناوين لها .. أحياناً لم أكن أفهم معيار دخول هذه الشخصية في هذا الفصل وخروجها من آخر .. بعض الفصول لم تكن في حاجة إلى مجهود كبير لفهم سبب ضمها معاً ، خاصة فصل لاعبي كرة القدم.
قلم محمد توفيق من الأقلام الخفيفه علي القلب ما تبدأ الكتاب حتي تجد نفسك انهيته في جلسة أو جلستين علي الاكثر دون صخب أو ضجر أو ملل. الكتاب ياخذ بيدك للتعرف في عجاله علي كل من استطاع أن يضيف البهجه أو السعاده علي وجوهنا رغم ما الم باكثرهم من حزن. كتاب خفيف جميل ربما احببت ان يطول أكثر ويسرد تفاصيل حياة الأشخاص اطول من ذلك ولكنه في النهاية جرعة من البهجه مع شخصيات احببانها جميعا في مختلف الالوان الفنيه.
صناع البهجة . كتاب ممتع للغاية . مبهج . ملهم . خفيف . لطيف . آسر . بلا فذلكة . يخطفك من أول صفحة فلا تستطيع الإفلات من شركه إلا فى نهايته . لكنى كنت أتمنى منه بعض الإطالة لكل شخصية للتعرف عليها أكثر و أقرب . حيث شعرت و كأن الكتاب كتب على عجل . و حتى لو كانت الحجة انها كانت مقالات محددة المساحة . فكان من الممكن تنظيمها طالما أنها تحولت لمشروع كتاب مجمع .. لكنى فى المجمل أشكر محمد توفيق على الجهد المبذول و الواضح فى ترجمة شخصيات صناع البهجة مع إنتظارى بفارغ صبر لجزء ثانى لهذا الكتاب حيث أرى أن قائمة صناع البهجة لا زالت تحوى و تخبئ الكثير و الكثير ...
من أهم مميزات الكتاب أنه لم يصنع أصناما نسبح بنجاحها دائما بلا وعى، بل وضع يده على مواطن الضعف لدى بعض من صنعوا البهجة يوما، لكنهم سقطوا، وحاول أن يقدم تفسيرا لأسباب تراجع بعضهم كمحمد صبحى ومحمد عوض وإسماعيل ياسين، ومحمد سعد الذى لخص الكاتب سبب تراجعه بأنه فنان مغرور فى إضاعة الفرص، ورفض الهدايا، وخذل الجمهور، ورغم ذلك يعتبر نفسه فلتة عصره، ولا يريد أن يواجه نفسه بالحقيقة التى يراها الجميع بوضوح وهو أنه صاحب موهبة كبيرة وعقل صغير.
أحب جبروت أم كلثوم، و وسوسة عبد الوهاب، و مكر عبد الحليم، و صوت فيروز، و موسيقى محمد فوزي، و عذوبة نجاة، و رقة فاتن حمامة، و وسامة عمر الشريف، و غموض ليلى فوزي، و جاذبية رشدي أباظة، و نظرة عين المليجي، و دلال شادية، و فوازير نيللي و شريهان، و سيرة إسماعيل ياسين، و سعاد حسني كلها على بعضها!.. * * * كتاب لذيذ جداً ،، أسلوب الكاتب جذاب و راقي .. لكن كنت أتمنى يسرد أكتر عن كل صانع من " صُناع البهجة " .. حتى لو كانت مجرد مقالات كان الأفضل يحكي عن كل شخصية أكتر .. بعض الشخصيات في حياتها أحداث و حكايات مهمة مشهورة جداً .. كنت مستنية أعرف تفاصيل أكتر عنها من الكتاب .. لكن للأسف لم أجدها .. في المجمل الكتاب ممتع و مميز .. الغلاف أيضاٌ يستحق الثناء .. و لولا الـ جود ريدز و أرقامه الصحيحة اللعينة لاستحق الكتاب .. 3.5 / 5 .. 😃
الغلاف جميل جدًا. أعتقد إنه كان من الأفضل استثناء لاعبي الكرة من الكتاب، واقتصاره على الفنانين والكتاب والمبدعين. فيلم عبود على الحدود (١٩٩٩) هو أول أفلام البطولة المطلقة لعلاء ولي الدين، والثاني فيلم الناظر (٢٠٠٠)، وليس العكس كما جاء بالكتاب. وددت لو تحدث الكتاب عن شخصيات أكثر، ووددت لو كانت الكثير من الفصول أطول.
كتاب جميل ومميز ومرشح بقوة لحديثي القراءة أو للمراهقين، لمعرفة زوايا مغايرة عن شخصيات ملهمة في مجالات متنوعة. عجبني جدا سلاسة السرد. الكتاب خير دليل على أن هناك مشروعات كتب يمكن أن تخرج من غزارة القراءة. فقط يحتاج الأمر لموهبة كتلك التي لدى محمد توفيق.
سيرة لبعض من قوي مصر الناعمة فى السياسة والأدب والسينما والغناء, كنت أتمني ألا يكون بورتريه الشخصيات قصير، اما الكاتب الصحفي محمد توفيق فهو واحد من أكثر هذا الجيل موهبة , يتميز قلمه برشاقة لا تخطئها عين القارئ.
انتظرت منه الكثير ثم ماذا؟ لا شيء مجرد قصص معروفة عن بعض الشخصيات المصرية.. ثم تجد اسم أو اثنين غير مصريين وكأنهما ضلا أو ما شابه.. وأيضاً بعض الشخصيات ثقيلة الدم.. لا تعليق
الكتاب فى مجمله متوسط ، ولم يقدم جديداً بالنسبة لقراء مثل هذا النوع من الكتب ، لأنهم غالباً قد إطلعوا على العديد من المعلومات المذكورة من قبل ، أو لأنها لا تهمهم ، ولعل الكاتب تأثر بالكاتب ياسر ثابت فى الأسلوب والتناول أو بمدرسة صلاح عيسي الكبيرة . ولم يتخذ الكاتب منهجاً واحداً فى تحديده لصناع البهجة ، أو فى تقسيمه لهم لمجموعات فى عدة فصول ؛ أو لنقل أنه لم يبين لنا هذا المنهج ، كذلك فقد كتب مقدمة متحذلقة للغاية أراد أن تضم عدداً كبيراً جداً من الأعلام فحسب ، ولأن الكاتب زملكاوي ضم لصناع البهجة لاعباً زملكاوياً لا أري فائدة من تضمن الكتاب لمسيرته . وضم لنا الكتاب بجانب المصريين موطناً صناع البهجة - حسب تعريفه – بعض العرب ، واستثني من ذلك اللاعبين رونالدو وبيليه ليكونا الأجنبيين الوحيدين بين دفتي الكتاب . احتوي الكتاب عدة اخطاء ؛ مثل : - روايته لنهاية " عبد الفتاح القصري " والتى لم تتسم بالدقة . - ذكره أن " فيروز " مات لها إبن والصواب أن إبنتها التى ماتت . - هواة الكرة الذين توجهوا لمباراة " الخطيب " سيراً على الأقدام ، وهو امر لا يُصدَّق . كما أغفل الكتاب عدة معلومات أظنها هامة عمن ضمهم مثل : - تحول " فؤاد حداد " للإسلام وهو فى المعتقل ، وأصوله غير المصرية . - تحديد طرفي المباراة التى قال أنها كانت بداية " حسن شحاتة " . - مشوار " الخطيب " فى " الأهرام " و الذي تضمن اتهامات له بالفساد . - أن " تنظيم " زمش " الذي انضم له " محمود السعدني " كان معناه " زي مانت شايف " ، مع اقتناعي بعدم دقة الكثير من المعلومات التى يذكرها " السعدني " كروايات تاريخية خاصة عن نفسه . - عمل " عمرو سليم " لفترة فى مجلة " روز اليوسف " التى كانت لسان حال " الحزب الوطني " فى أخريات أيامه ( الحزب ) .
كتاب صناع البهجة.. كتاب خفيف على النفس والعين والقلب.. جمع فيه المؤلف سير عشرات من النجوم الذي أحببناهم.. بعضهم عرفنا.. والبعض سمعت باسمه للمرة الأولى.. سواء أكنت من محبي الفن.. الرياضة.. الغناء او الموسيقى.. أو الفن او المسرح أو من الكاريكتير او الرسم.. ستجد في هذا الكتاب عشرات الشخصيات التي أحبتتها.. لغته بسيطة وقريبة على القارئ.. الجميل في هذا الكتاب.. أن كثير من صناع البهجة الذين أدخلوا السرور على قلبنا لم يكونوا كذلك في الواقع.. ستقرأ عن الذين أضحكوك لكنهم في نفس الوقت.. كانوا يبكون من الداخل.. عن أناس عبست بوجهم الحياة. َثم ضحكت مرات.. عن أناس حجبم ظل عشرات النجوم عن شمس الشهرة.. ثم فجأة أشرقت شمسهم وأخفت كل الظلال.. ستقرأ عن أناس لم ينبغوا الا بعد الأربعين والخمسين.. أناس أحسنوا استغلال الفرص وصنعوها ولم تأتهم طوعا.. أجمل ما في الكتاب أنه يهمس في أذنك أن كل الأبواب المغلقة في وجهك ليست نهاية الطريق.. فالعمالقة لا يعترفون بالأبواب المغلقة بل يجربون كل المفاتيح حتى لو اضطروا إلى كسر الأبواب.. كما حدث مع العشرات منهم.. كما قال كثير من المراجعين.. أن أغلب تلك المعلومات موجودة على النت.. ولكن جميل أن ترى تلك المعلومات مبثوثة في كتاب واحد تتمكن من إنهائه في جلسة واحدة.. على العموم كتاب لطيف وممتع ومسلي #زيد_طوغلي
استمرارا للقراءات الخفيفة كان يبدوا هذا الكتاب قبل قرائته اختيار جيد وبالاخص ان كاتبه مؤخرا ذاع صيته وانتشرت كتاباته بشكل كبير....
محمد توفيق كاتب صحفي مهتم بالكتابات النوستالجية والكتابة عن حكايات التاريخ والفن والفنانين والصحافة والكتابة أيضا ولكن هل ما رأيته منه في هذا الكتاب يستحق أن يتم نشره على صورة كتاب....
صناع البهجة من وجهة نظر الكاتب محمد توفيق... ممثلين ومغنيين ولاعبي كرة قدمونحاتين وكتاب ساخَرين وصحفيين ونجوم برامج تلفزيونية... قرر الكاتب ان يجمعهم كلهم في كتاب واحد في فصول قصيرة اشبه بالمقالات ( دي حتى المقالات تزعل) بل اشبه بالبوستات التي أصبحت تملأ عالم الشبكات الاجتماعية َ... لا استطيع ان انكر ان هناك بعض الحكايات كانت مسلية بعض الشئ وفي المقابل الأغلب كان اعتيادي لا جديد ف��ه... كتاب سهل الهضم لا يسمن ولا يغني من معرفة ولا حتى متعة... فهل تلك الشذرات التي أحسست فيها بالمتعة كانت سببا كافيا للكاتب ان يقوم بنشر هذا الكاتب في صورته هذة على سبيل السبوبة والانتفاع من اللاشئ...
في النهاية لا تستطيع أن تقرأ كتاب واحد لكاتب وتقول ان هذا كاتب جيد او سئ ومن منطلق برده اني اعلم من البداية انه مجرد كتاب خفيف اكسر به حدة حرارة الصيف ومزاجيتي المتقلبة ولذلك لا لوم عليه....
كتاب حلو قوي وجميل جدا بيتكلم عن صناع البهجه في حياتنا بدءا من ماري منيب مرورا بزينات صدقي الي عبدالفتاح القصري؛ صلاح جاهين؛ سعاد حسني الي عمر طاهر ؛ علاء ولي الدين ؛ ماجد الكدواني والخطيب وغيرهم وغيرهم كتير لحد عمنا محمود السعدني وجلال عامر 50 شخصيه صنعت البهجه في حياتنا وكونتها كتاب جميل جدا وعلامه وفاء لكل اللي ساهموا في صنع البهجه كما عنوان الكتاب كتاب شيق وخفيف في نفس ذات الوقت ويخلص في قعده واحده من حلاوته شكرا للكاتب محمد توفيق علي هذا الكتاب الجميل وشكرا للمبدع عبدالرحمن الصواف علي الغلاف الجميل
أسلوب الكاتب معجبنيش خالص ولم اجد فيه بحث حقيقى ومجهود فى معرفة الشخصيات ال اتكلم عنها الكاتب وخصوصا انها شخصيات كل واحد فيهم يستحق كتاب لوحده ...طريقة العرض والسرد ضعيفة جدا حتى المعلومات معروفة ومتوفرة على صفحات الفيس وحتى مش متقدمة باسلوب شيق او أدبي ....الفكرة حلوة جدا بس طريقة عرضها سيئة جدا للاسف ...وتقدر تحس كدة لما بس تقرأ اول صفحتين من كتاب عملنا محمود السعدنى المضحكون هتحس بفجوه كبيرة اوى ...
أدهشني ان أعلم أن عبد السلام النابلسي أزهري ملتزم في الحقيقة وأن هند رستم تركت النجومية من أجل الحب وأن محمد فوزي رسب ك مطرب في اول حياته والكثير من التفاصيل المؤلمة في حياة الفنانين والتى صراحة ما كنت بحاجة لها بل جهلي لها افضل الكتاب يشبه كثيرا كتابات بهاء طاهر بطريقة عرض مختلفة
محمد توفيق صحفي حب يعمل كتاب يجمع فيه اكثر الشخصيات اللي بيحبها واختص اكتر بالفنانين والصحفيين ولاعبين كرة القدم. هو مش بيقول حاجة جديدة لكن الكتاب طريقته حلوة في السرد والاسلوب خفيف. من الاخر هو كتاب تقدر تقرأه بين كتابين تقال. يعني تبقي حابب تقرأ حاجة سهلة وصغيرة