Jump to ratings and reviews
Rate this book

شيخ الجامع الأزهر في العصر العثماني

Rate this book

122 pages, Unknown Binding

Published August 1, 2016

10 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Muhammad.
57 reviews17 followers
Want to read
February 10, 2022
شيخ الجامع الأزهر في العصر العثماني
تأليف: د. حسام محمد عبد المعطي (121 صفحة).
..........................
من الكتب التي تعجبني بشدة= الكتب صغيرة الحجم، جميلة الطباعة، وهذا الكتاب جمع بينهما مع أهمية الموضوع ومعالجة المؤلف له جيدًا، فقد تناول منصب من المناصب المهمة في العصر العثماني وهو منصب شيخ الجامع الأزهر وإن كان هذا المنصب غير موجود عند المماليك أو الأيوبيين من قبلهم، فإنه ظهر في العصر العثماني مع ظهور منصب شيخ الإسلام في مركز الدولة، وكان له دور رئيس في رعاية الطلاب الوافدين إلى الأزهر والمجاورين له من الفقراء وطلاب العلم وغيرهم، فهو حلقة وصل بين مطالب هؤلاء جميعًا وبين الوالي العثماني أو شيخ البلد أو متغلبة المماليك في القرن 17 و 18م، وأولت الدولة العثمانية اهتمامًا كبيرًا بشيخ الجامع الأزهر وراحت تغدق عليه بالأموال والهبات، ولم تتدخل في تعيينه إنما يتم اختياره من بين رجال العلم في الجامع الأزهر المشهود لهم بالصلاح والتقوى وإن لم يكن أعلمهم، فهو في النهاية منصب سياسي أكثر من كونه منصب ديني، وقد حقق شيخ الجامع الأزهر في القرن 18م وبداية 19م دورًا كبيرًا في الوقوف ضد ظلم المماليك وفرض الضرائب الباهظة على الشعب، وكان شيخ الجامع الأزهر القوي هو من يفرض سيطرته على الأحداث، ويقف في وجه ظلم المماليك، ويحقق مطالب الشعب، وكثيرًا ما كان شيوخ الجامع الأزهر يكتبون عرائض وشكاوى ضد المماليك ويرسلونها إلى الدولة العثمانية، ويختارون ما يرونه مناسبًا في حكم الولاية، وكانت الدولة تخضع لمطالبهم ومطالب الشعب كثير من الأحيان.
ومن جانب آخر يبرز الكتاب أهمية التعليم في الجامع الأزهر والتعددية المذهبية التي تتناغم فيما بينها، وقليل ما يحدث صراع بين المذهب على تولي مشيخة الجامع الأزهر، وأن العلماء القادمين من بلاد شتى كانوا ينهلون من شيوخ الجامع في مصر، ويحصلون على إجازات منهم، والذي يدرس في الأزهر كان يُرشح لتولى وظائف مهمة في خارج مصر وفي الدولة العثمانية لتعلمه في الازهر في مصر، فكان التعليم الأزهري على درجة كبيرة من التقدم والازدهار.
استمر هذا الوضع قائمًا على هذا النحو حتى عام 1812م، كان الأزهر يمثل استقلالية كاملة من حيث اختيار شيخه والإنفاق على طلابه وفقرائه ومجاوريه، وإغداق الدولة ورجال الخير والتجار وصالحي المماليك عليه من نفقات وأوقاف وهبات كثيرة، لكن بعد هذا التاريخ تدخل والي مصر محمد علي في تعيين شيخ الأزهر وربطه بالدولة، على الرغم من أن شيخ الجامع الازهر قد كتب عريضة للدولة باسم الشعب طلب فيها تعيين محمد علي واليًا عليهم.
الكتاب مهم جدًا وأهميته تكمن في المصادر المهمة التي اعتمد عليها المؤلف كالجبرتي ووثائق سجلات الشرعية والقسمة العسكرية وغيرها، إلى جانب قوة التحليل والنقد.
Profile Image for K.
127 reviews5 followers
December 24, 2024
جيد، وفيه اعتناء بفكرة أن بدأ نهضة الأزهر كانت مع العثمانية، وبيان مكانة شيخ الأزهر حينها، مع استناد جلي وكبير على الجبرتي.
أرى أن طريقة الكتاب مخلة؛ فالمفترض أن يبين كل شيخ متى تولي وكيف تولي مع ترجمة مختصرة له وسرد للأزهر في وقته، لكنه لم يتطرق للأشخاص إلا في جدول عَجِل، ثم صار يبحث بحثًا موضوعيًا عن طريق الحديث عن تمويل الأزهر ورئاسة الأزهر.. الخ، وهذه المواضيع مهمة لكن الأجدر أن تكون مجرد مقدمة، ثم يبدأ بالتأريخ لكل رئيس.
ثم الفكرة التي أقام عليها تحديد تأريخ البحث فكرة مغلوطة، حيث قال إنه اعتنى بالتاريخ المذكور في عنوان الكتاب لأن اختيار شيخ الأزهر من بعد ذلك كان اختيارًا عن طريق محمد علي باشا لا عن طريق الأشياخ.. بينما مرّ في أكثر من موضع أن من كان يقرّر ويختار شيخ الأزهر هم العثمانيون، وأن الكلمة الأخيرة لهم، والترشيح فقط من المشايخ والطلاب.
ثم الكاتب ينقل نقولًا ويستنبط منها استنباطات غريبة لا منطوق النص يدل عليها ولا مفهومه ولا إشارته ولا أي دلالة منه!
وكذا كان على الكاتب أن يرجع لمصادر تأريخية أكثر لا أن يقصر نظره في الغالب على الجبرتي فقط.
الكتاب جيد وفيه جهد طيب، وفيه فوائد مهمة، وتصحيح لأغاليط.. لكنه ينفع لمقدمة وتهيئة ولا يكفي بمجرده لتمام الاستفادة في الموضوع.
Profile Image for Ahmed seif.
135 reviews18 followers
June 5, 2019
كتاب جميل جدااا، بيشرح بداية ظهور لقب ووظيفة شيخ الأزهر، وما هو الدورالأساسي لشيخ الازهر، ما لفت نظري في الكتاب هو الدور الكبير الذي كان بيلعبه العلماء ودورهم في التحدث باسم الناس وعرض مظالم الناس الي السلطه الحاكمه، تتعبر القاصمة الكبري للازهر وتحجيم دوره هي لمحمد علي باشا سنه 1812 حيث اصبح الازهر وشيخ الازهر مجرد موظف بيأخذ راتب من السلطه الحاكمه بل واصبحت السلطة السياسية هي من تختار شيخ الازهر
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.