Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجميلة والأسير

Rate this book
"مازلت أجلس في ظلال أشجار النخيل أتناول طعامي الممتع وجرعات الماء النقي البارد بينما الأسير المصري خالد يجلس على الرمال الملتهبة من جراء أِعة الشمس الحارقة ويديه مكبلتين بالحديد، ورغم هذا أشعر بحنين قوي إلى وطني الأصلي مصر، لكن اخلاصي لدولة اسرائيل وجيشها التي أخدم به تبعدني عن هذا الأسير.
لقد تأك لي أن لا خطورة منه لأن يهاجمني رغم أنني دائما ما أوجه سلاحي نحوه، لقد اكتشف ان ذراعه الأيمن عاجز عن استخدامه بكفاءة ويحركه بصعوبة وحين سؤالي عن السبب في ذلك أجاب بأن السبب في ذلك اصابة سابقة خلال حرب اليمن أثرت على عضلات هذا الذراع..."
ليليان فيكتور

Paperback

Published October 1, 2016

1 person is currently reading
16 people want to read

About the author

أسامة علي الصادق

4 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Marwa Madian- مروة مدين.
174 reviews150 followers
October 25, 2017
الجميلة والأسير- أسامة علي الصادق
تحكي رواية "الجميلة والأسير"، لكاتبها العقيد أسامة علي الصادق، قصة أحد ضباط القوات المسلحة الذي وقع في أسر إحدى عميلات الجيش الإسرائيلي في يونيو 1967.
تقوم هذه الرواية في أساسها على شخوص حقيقية، ومن خلالهم تتجول بك في أكثر من عالم؛ عالم القصور والملكات بفخامته والهدوء البادي على سطحه، ثم تدخل بك إلى عالم الحرب بعنفها وشراستها، خصوصا عندما يكون عدوك هو الكيان الصهيوني، وتحيا بك أياما طوال في صحراء سيناء بقسوتها في قيظ يونيو، والبيئة البدوية السائدة فيها.
وفي قلب الصحراء وبرغم الأسر يظل للعاطفة دور في تحريك الأحداث.. فهناك الجنود وما يكنونه من حب لقائدهم جعلهم يبذلون أغلى ما عندهم لإنقاذه. وعاطفة امرأة تجاه أسيرها رغم صعوبة الموقف وبالطبع اختلافهما في كل شيء. وعاطفة مراهقة ضعيفة تجاه من انبهرت به وتمنته لنفسها.
تتحرك أحداث "الجميلة والأسير" بجناحين؛ الجناح العسكري الذي يغوص في التفاصيل العسكرية للحرب، والجناح العاطفي الذي يخبرك بما يدور في نفوس أبطال الرواية في مختلف المواقف التي يواجهونها. سترى دور المخابرات الحربية الذي يتوغل في كل صغيرة وكبيرة في سيناء. فكل معلومة هناك ولو كانت عن اللُعب التي يلعب بها أطفال البدو لها قيمتها الخاصة.
في هذا العالم تجد كل أطياف البشر، منهم الشريف ومنهم من كان لصا في حياته العادية.. فكيف سيتصرف كلاهما سويا في بوتقة الجيش والحرب؟
قد يختلف معي البعض اذا ما قلت إنني شخصيا كنت أتمنى لو زاد التركيز على الجنود وحالهم هناك، لأكثر من سبب .. منها شعوري الدائم بأن هناك من رحلوا دون أن نعلم عن بطولتهم شيئا، فهؤلاء هم ملح الأرض كما يقولون. وكنت قد وجدت في كتابات سيادة العقيد أسامة الصادق – منذ روايته الأولى "الناس والحرب"- عزاء في هذه النقطة بالذات. فهو يحكي حكايات الجنود لا القادة. كما أن ما تعانيه مصر منذ سنوات من أحداث تفرض علينا أن لا يمر علينا أسبوع إلا وقد شيّعنا جثامين لجنودنا المرابطين في سيناء يجعلنا دائما نتوق إلى معرفة كيف يحيا هؤلاء المرابطون حياتهم القاسية تلك.
ربما كانت قراءة هذه الرواية وما سبقها من روايات للمؤلف تجعلك أقرب لتخيل ما يواجهه أبناؤنا وإخواننا من أبناء القوات المسلحة وحتى المدنيين في سيناء هذه الأيام.
هذه هي الرواية العشرون للعقيد أسامة علي الصادق، وكانت أولاها هي "الناس والحرب" التي حكى فيها قصته الشخصية كضابط استلم مهامه للتو في سيناء ابّان حرب 1967 وصولا إلى حرب أكتوبر 1973. تتغير أحداث الروايات وشخوصها، ولكن قدرته الجميلة على الحكي والتحدث ببساطة كما يتحدث اليك وهو يجالسك، لا تتغير أبدا.
تحية للهدهد الشرقاوي البارع- كما أحب أن ألقبه- أو العقيد أسامة علي الصادق الذي فتح خزائن ذكرياته وذكريات من حوله، وحوّلها إلى سطور يروي فيها قصص المنسيين الذين جعلوا اسم هذه الأرض ..مصر.. لا ينسى.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.