What do you think?


أسرار التكرار في القرآن
أسرار التكرار في القرآن (البرهان في توجيه متشابه القرآن)
الكتاب يبدأ من الصفحة ٦٥ وينتهي عند ٢٥٨
وما زاد فهي المقدمة والفهارس.
رابط التحميل:
http://ia800203.us.archive.org/20/ite...
الكتاب يبدأ من الصفحة ٦٥ وينتهي عند ٢٥٨
وما زاد فهي المقدمة والفهارس.
رابط التحميل:
http://ia800203.us.archive.org/20/ite...
Unknown Binding
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
June 18, 2016
الكتاب معروف لدى العلماء القدامى كالسيوطي و المتأخرين كابن عطية لكنه لم يُتداول في عصرنا الحاضر بسبب عنوانة الأصلي الذي وضعة مؤلفة ابو القاسم الكرماني و هو " البرهان في توجية متشابه القرآن لما فية من الحجة و البيان " اذ ظُن أن المتشابه بمعنى الموهم و الغامض و لم يفطنوا أن المتشابه بمعنى المتماثل و هو مكررات القرآن.
سُردت المتشابهات سورة بعد سورة بالترتيب المعروف للسور في المصحف و في اللوح المحفوظ.
في كل سورة قورنت الآيات و الجمل و الكلمات المتكرره بغيرها سواءً في نفس السوره أو في غيرها من السور في المصحف كافة.
على الرغم ان الكاتب ذكر في المقدمة انه سيذكر الايات المتشابهات التي تكررت و سبب التكرار و فائدتة، و الموجب للتقديم و التأخير والزيادة و النقصان و الإبدال الا أنه لم يبين حقيقية كل ماذكر. فإن كان قد ذكر التكرار وسبب الاختلاف فيه فإنه لم يذكر الفائده الا في القلة القلية منه. و قد أسقط أيضاً بعض الآيات من الذكر فلم ينبه على وجودها ،و لكني لاحظت تفاديه لها. و لو أنه أوردها و أقر بعجزه عنها لكان خيرا له فيها. فقد عجز غيره الكثير من العلماء في تبيان هذا الوجه من الاعجاز و غيرة من الوجوة فالقرآن معجزة بذاته قائم على الناس حتى قيام الساعه و في كل فترة ينكشف شي من دعواة ليدل على صدقه فتقام الحجة على الناس.
و على الرغم أن عددا غير يسير من التفسيرات للمتشابهات أعجبني الا أن عدد آخر لم يقنعني و آخر استعصى على فهمي سواء كان بسبب الصعوبات النحوية أو التعقيدات الكرمانية.
عموماً دراسته هذه ذاتية و قائمة على السوابق و اللواحق لكل متشابهه.كيف لا وهو كلام الله المراعي بدقة للمعاني و أوزان الألفاظ و الترابط بينما كلام غيره يكثر فيه التجاوز و النسيان!.
سُردت المتشابهات سورة بعد سورة بالترتيب المعروف للسور في المصحف و في اللوح المحفوظ.
في كل سورة قورنت الآيات و الجمل و الكلمات المتكرره بغيرها سواءً في نفس السوره أو في غيرها من السور في المصحف كافة.
على الرغم ان الكاتب ذكر في المقدمة انه سيذكر الايات المتشابهات التي تكررت و سبب التكرار و فائدتة، و الموجب للتقديم و التأخير والزيادة و النقصان و الإبدال الا أنه لم يبين حقيقية كل ماذكر. فإن كان قد ذكر التكرار وسبب الاختلاف فيه فإنه لم يذكر الفائده الا في القلة القلية منه. و قد أسقط أيضاً بعض الآيات من الذكر فلم ينبه على وجودها ،و لكني لاحظت تفاديه لها. و لو أنه أوردها و أقر بعجزه عنها لكان خيرا له فيها. فقد عجز غيره الكثير من العلماء في تبيان هذا الوجه من الاعجاز و غيرة من الوجوة فالقرآن معجزة بذاته قائم على الناس حتى قيام الساعه و في كل فترة ينكشف شي من دعواة ليدل على صدقه فتقام الحجة على الناس.
و على الرغم أن عددا غير يسير من التفسيرات للمتشابهات أعجبني الا أن عدد آخر لم يقنعني و آخر استعصى على فهمي سواء كان بسبب الصعوبات النحوية أو التعقيدات الكرمانية.
عموماً دراسته هذه ذاتية و قائمة على السوابق و اللواحق لكل متشابهه.كيف لا وهو كلام الله المراعي بدقة للمعاني و أوزان الألفاظ و الترابط بينما كلام غيره يكثر فيه التجاوز و النسيان!.
Displaying 1 - 1 of 1 review


