المتحجرات هي بقايا الصلبة للحيوانات والنباتات أو الآثار التي تركتها وتوجد المتحجرات في الصخور فقط... ويعود السبب في ها إلى أن تلك الحيوانات والنباتات قبل أن تتحجر, تعطي بالطين أو الرمل, بعد هلاكها أو سقوطها.. وبعد مرور ملايين السنين, يتحول ذلك الطين أو الرمل إلى حجارة صلبة.. ومن أشهر الصخور أو الحجارة, التي توجد فيها المتحجرات, الصخور الكلسية والطينية والطباشرية, المكونة جزئياً, أعني الصخور, من قواقع صغيرة جداً, غطست في أعماق البحار.
والمتحجرات توجد بين طيات الصخور التي ذكرناها, وكثيراً ما يعثر على متحجرات كاملة تماماً, بل عثر أحياناً على متحجرات لحيوانات بلحمها وشعرها, كما هي الحال في "الماموث" المنقرض. كما أن المتحجرات المحفوظة في الكهربان, كالنمل والخنافس, تبدو وكأنها تنبض بالحياة!
ومميزة الكتاب الذي بين يدينا أنه قد جاء عارضاً لصور عدد كبير من المتحجرات القديمة والنادرة, كما ضم تعريفات ببعض الأنواع وتاريخ اكتشافها إذا أمكن له ذلك.
كاتب ومترجم عراقي مبدع ولد عام 1946 وذاع صيته مطلع السبعينات في مجلة ( مجلتي ) العراقية ولازمته الكتابة للاطفال سنوات طويلة وترجم خلالها الكثير من المقالات والقصص والروايات ونقلها للعربية عبر مؤسسة دار ثقافة الاطفال العراقية والاستاذ ( شفيق مهدي ) اكاديمي وباحث معروف في الاوساط الثقافية العراقية وحاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية وشهادة الماجستير في التاريخ الاسلامي من معهد التاريخ العربي والتراث ، وشهادة الدبلوم العالي لصحافة الاطفال من معهد التبادل الثقافي في بودابست / المجر . كما انه دعي لالقاء العديد من البحوث عن صحافة الاطفال في العاصمة الاردنية (عمان) والشارقة ، كما نشر الكثير من قصصه في العديد من المجلات العراقية والعربية الخاصة بأدب الاطفال مثل (حاتم ) و (وسام) الاردنيتين، و(احمد) و(توتة) اللبنانيتين كذلك في السعودية والامارات . وقد اختير كتابه (يدي ) كواحد من مئة كتاب جدير بالقراءة سنة 2014 م من قبل الهيئة الدولية لكتب الاطفال ، فرع الكويت . وقد عمل في (مجلتي والمزمار) منذ 44 عاما وعمل سكرتير تحرير ثم رئيس تحرير . وقد كتب عنه الكثير من كتاب القصة حيث قال عنه الكاتب (جعفر صادق محمد) ان شفيق مهدي من الكتاب الذين عنوا باللغة عناية خاصة وجعلوا من وضوح المفردة وشيوعها، وابتعادها عن الابتذال ومالوا الى جعل جملهم قصيرة. كا عبرت د (طاهرة داخل) في رسالتها ان شفيق مهدي صانع الفكرة الذكية والجميلة في قصص الاطفال . فيما قال عنه الكاتب المبدع صلاح محمد علي "انه لو لم يكن شفيق مهدي كاتبا للاطفال لعاش لغزا طوال حياته كانه خلق ليكون كاتبا للاطفال فقط ،ولو قيل لي اختصر كل كتاب الاطفال في انسان واحد لقلت بدون تردد : انه شفيق مهدي فقط ، وشفيق مهدي وحده . وقد عمل في مجال الاذاعة والتلفزيون وكتب مئات البرامج والمسلسلات الخاصة بالاطفال والكبار منها للاذاعة: على بساط الريح ، رحلة الجمعه ، وللتلفزيون مصباح علاء الدين ،وقد فاز المسلسل الاذاعي الذي كتبه (حسن الصائغ البصري) بجائزة الإبداع التي تقيمها وزارة الثقافة عام 1998 ،وله نحو مئة كتاب معظمها للاطفال منها :شجرتا الورد ، مئة قصة وقصة ، حكايات الفصول ، البذرة السحرية ، الف حكاية وحكاية ، الصقريات في العراق والوطن العربي ، حيوانات عراقية منقرضة ونادرة ، الصيد والصقور في الجزيرة العربية ، معجم ومعاني واسماء وصفات والقاب الحيوان ( 3 اجزاء ) ، نداءات الباعة ، وسائط النقل القديمة في العراق ، يوميات التهجير في احضان الوطن ، سينمات العراق.