في هوستل الكل غريب و قريب في ذات الوقت. انت تشارك غرفة نومك و ربما فراشك مع شخص ليس فقط غريبا عنك بل غريب عن بلدك و لغتك و عاداتك و عقيدتك. الشئ الوحيد المشترك بينكما انكم بشر. أبسط علاقة يمكن ان تجمعك بأخر في حياتك كلها. علاقة تجردت من كل شيء فلم تبق الا فطرة الانسان. بحفنة من اليوروات و حقيبة ظهر ثقيلة و عشق لا ينتهي للسفر و الترحال تصحبنا شرين عادل في تجربتها الثالثة في ادب الرحلات في دولة اوربية شيقة عبر ثلاث دول؛سويسرا و السويد و ايطاليا ننتقل معها في ايام معدودة من بلدة الي اخري نسير في شوارعها نتوه معها في حارتها نستكشف معالمها و اثارها و نتعرف علي أهلها و عاداتهم الغريبة في مغامرة مثيرة البطولة فيها للمكان وحده
هوستل by شرين عادل في هوستل الكل غريب و قريب في ذات الوقت. انت تشارك غرفة نومك و ربما فراشك مع شخص ليس فقط غريبا عنك بل غريب عن بلدك و لغتك و عاداتك و عقيدتك. الشئ الوحيد المشترك بينكما انكم بشر\ -------------------------------------------------------------------------------- هوستل هو مرجع للتاريخ الاوروبي فقد اعجبني اسلوب شيرين عادل في سرد الرحلة بادق التفاصيل التي قد تصل للمل ولكن ان انتظرت مع هذه التفاصيل فاستكافئك شيرين بوصف رائع لمنطقة او تمثال معين وسرعان ما ينسيك كل الملل بل ينقلك الي عالم اخر شخصيا كان هوستل اول تجربة لي في قراءة ادب الرحلات ولكن وبعد هذا الكتاب فا تحمست لكي اتعمق في ذلك الادب يعيب علي الكاتبة محاولة التفنن في اللغة العربية و استخدام نكات قد تصل للسماجة مما يفصلك عن العالم الذي دخلت فيه مع الكتاب لانني اعشق التاريخ الاوروبي و ثقافتهم ولكن لا داعي لذكر تفاصيل طعامكم و اوقات نومك فهي تبدو لي غير مهمة و ثاني عيب هو .استخدام اسم و غلاف لا ابداع او ابتكار فيهم ولكن ان كنت تحب التاريخ فصدقني سوف تمحي جميع هذه الاخطاء اثناء القراءة
ملاقيتش الهوستل كتير في الكتاب. يمكن لان الغرض من الهوستل نومة ومكان للشنط بس وباقي الرحلة استمتاع بالجولات. الوصف واقعي للآثار ، مفيهوش عواطف كتير او إثارة كتير. يمكن دي ميزة اكتر منها عيب، خصوصا لو مش بنحب حد يسرح بخيالنا كتير. يمكن العاطفة الوحيدة اللي حسيتها كانت في بعض النكت خصوصا عن وصف الإيطاليين. "أما أن تجلس في سيارة يقودها إيطالي في الريف الإيطالي ليلاً، فهو لا يفرق كثيراً عن ركوب أتوبيس الأقاليم، في أثناء شبورة طاغية بقيادة سائق يتعاطى المخدرات!"
قرأت هذا الكتاب بعد الأولة باريس، وعلى الرغم ان هذا الكتاب لا يقل جودة عن الاولة باريس من حيث سرد المعلومات التفصيلية حول كل زيارة لها استمتعت جدا بسويسرا وهازورها يوما يوما بفضل الارشادات التي اوردتها الكاتبة التي تقدم من خلالها العون لكل عشاق السفر والترحال، ولكن مشكلتي مع الكتاب افتقاره إلى الصور التوضيحية التي كنت استمتع بها مع الأولة باريس، فهذه الصور هي ما علقت بالذاكرة ولكني في نفس الوقت أقدر عدم إدخالها لصفحات أكثر من الصور التوضيحية لارتفاع سعر الورق ارتفاعا رهيبا الاشهر الماضية