كاتب أدب رحلات من مواليد محافظة السويس بجمهورية مصر العربية ، يعشق القراءة ويهوى السفر والترحال والكتابة والسينما خريج كلية الألسن جامعة عين شمس يعمل أخصائى موارد بشرية بإحدى الشركات
أدب الرحلات من أكثر الأشياء متعة بالنسبة إلىّ، أنا بطبعي أحب السفر وإن لم أتمكن مسبقًا من الخروج خارج حدود مصر، لكن السفر ممتع وأتمنى أن أستطيع تجربته يومًا ما.
هذه النوعية من الأدب تأخذك من يدك في رحلة وأنت جالس في مكانك، تشاهد العديد من البلاد والأماكن والناس وطباعهم المختلفة.. لكن أسوأ ما فيه أنه يائسًا ومحبطًا لأنك مصري، وأفضل ما في هذا الكتاب آخر ما فيه من وصف دقيق لحالة المسافر عند عودته من ضيق وكئابة تخيم عليه، فأنا من قرأت الكتاب شعرت بهذا الإحساس فما بالك بالمسافر!
الكتاب جيد، مستواه غير عالي في الوصف ولم يستطع أن يدخلني أكثر في تفاصيل رحلته لكنه في نهاية المطاف جيد، رأيت فيه دولتين لم أكن أعرف عنهما أي شيء مطلقًا، وجعلتني حزينًا على بلدنا للغاية!
رحلة ممتعة استمتعت بها، واللهمّ هب لنا فرصة للسفر في المستقبل.
بعد السلام والتحية...فأنا ما لقبني توأمي الثاني ب .م.ف أو أحد الإخوان .ف. في كتابه المثير و بكل فخر كنت من أول من استلم اول نسخة للكتاب والأكثر فخرا اني كنت من أحد أبطاله فكان قرأته بمثابة كعكة الشيكولاتة التي لم أرغب في انهائها من جمال لذتها . فبسببه عشت مجددا رحلة من أجمل رحلاتي ع الإطلاق شكرا إبن حمودة ع كل ما قرأت فأبهجني شكرا ع كونك توأمي الثاني وسأظل من أشد معجبيك دوما. .. دومت موفقا
فى البداية شدنى اسم الكتاب او بمعنى اصح استفزنى كلمة جديدة مش مفهومة وهتفضل معلقة فى دماغى ولازم اعرف معناها ادب الرحلات مجال نادر ان حد يكتب فية والكاتب احسن الاختيار بكتابتة فى المجال دة بيوصف رحلة ثلاث شباب الى ماليزيا وسنغفورة حسيت من خلال القراءة انى معاهم فى الرحلة الامكانيات المحدودة لدى الشباب ابطال الرحلة كانت دليل ووصف واضح لحالة الشباب المصري اليوم وظهر دة من خلال توفير الاكل والنفقات سرد الاحداث باللغة العامية السلسة واستخدام الافشات من الافلام واللى بنستخدمها فى حياتنا اليومية خلت القراءة سهلة على الشباب
انا عارف ان رأيي مش هيبقى مؤثر بإعتباري (احمد) احد ابطال الكتاب وده شرف كبير اوي ليه انا كنت سعيد جدا بكل لحظة قريت فيها الكتاب لأنها بتفكرني بأسعد لحظات حياتي ومع اكتر ناس بحبها ....استمر تؤمنا الثالث الموهوب وربنا يكتر من سفريتنا
#مراجعات_2020 #سفرنامة فيه طريقتين للسفر...انك تسافر وانك تقرأ كتب أدب الرحلات وانا من عشاق الطريقتين...والاسهل دوما هي القراءة والمرة دي الرحلة الى ماليزيا وستغافورة مع اول كتب(محمد حمودة) بصحبة الأخوين(ف) كالعادة(او المرة دي بنكتشف الأساس) الكاتب بياخدنا معاه ف تفاصيل الرحلة من ماقبل الانطلاق بنشوف معاه مرحلة تجهيز الورق...واللخبطة والدراما الى بتحصل فجأة وكانت بتهدد ان الرحلة كلها تتلغي بنشوف معاه فرحة الانتهاء من التجهيزات وبنطلع معاه ع المطار وحتى تفاصيل رحلة الطيران مبخلش بيها بنشوف سنغافورة بعيون الكاتب بنعيش صدمة الغرفة الضيقة جدا...ومشاكل الوصول الاولى وبناخد معاه الرحلة من اولها لاخرها ف سنغافورة وبعدين رحلة ماليزيا بكامل تفاصيلها حتى الوصول الكتاب لطيف جدا طول الوقت هتحس انك قاعد مع واحد صاحبك جاى من سفر وبيحكيلك (والله عملت كذا وشفت كذا وخلي بالك من كذا) طريقة السرد وخاصة المعلومات الى نقلها عن ويكبيديا كانت منظمة جدا و ف مكانها ف مسببتش ملل كمان عجبني جدا انه بينقل تجربته بأمانة...وبيحاول ينبه لأخطاء بعينها بحيث الى هيكرر التجربة ياخد باله منها عيب الكتاب من وجهة نظري حاجتين اولا مفيش صور...وانا ك قارئ أدب رحلات مبعرفش اتسامح بسهولة مع النقطة دي ثانيا...تفاصيل شخصية بعينها شايفة ان ملهاش لازمة ف الكتاب غير كدة ف انت على موعد مع 136 صفحة من الالطف كتاب فيه من الونس الى يخليك تحبه ومن المعلومات الى يخليك تعبتره فاصل لطيف ومفيد 3.5 نجمة ك تقييم شخصي و 4 نجوم لان فعلا ك اول تجربة...ف دة جميل جدا انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_46_لسنة_2020 #أدب_رحلات 46/120
اولا شكرا جدا على الرحلة الممتعة دي حسيت و لو بجزء صغير أنني كنت في الرحلة بالرغم ان اغلب الكتابة بالعربية الفصحى و لكن سلسة جدا حسيت أنني اعرف الشخصيات حق المعرفة و ده يمكن لان في حياتنا دايما في اشخاص كده احب اقولك يا محمد استمر في الكتابة و السفر و خلينا نشوف العالم و لو عن صغير من خلال كتاب