HOW TO WRITE A NOVEL IN 100 DAYS is a practical, inspirational and dependable guidebook that will skillfully coach the first-time novelist from idea to publishable manuscript. Bestselling author and veteran writing teacher John Coyne guides the beginning or experienced novelist with a proven daily formula that he has used to write and publish a dozen widely read novels. Packed with advice, tips, encouragement, tasks, wisdom, questions and inspiration from Day 1 to Day 100, Coyne’s easy-to-follow manual will steer writers of all abilities to a finished, full-length, publishable manuscript in as little as four months.
John Coyne (born 1937) is an American writer. He is the author of more than twenty-five nonfiction and fiction books, including a number of horror novels, while his short stories have been collected in "best of" anthologies such as Modern Masters of Horror and The Year's Best Fantasy and Horror. A former Peace Corps Volunteer and a life-long lover of golf, Coyne has edited and written a number of books dealing with both subjects, the most recent two novels areThe Caddie Who Knew Ben Hogan and "The Caddie Who Played With Hickory".
*الكتابة مهنة نتعلمها و لا يمكن تعليمها* صدقت يا زافون بعبارتك الملتفة.. و جون كوين لا يحاول تعليمنا الكتابة ..بل ينظم الموهبة و يوظفها
و نصائحه تؤكد ان كتابة رواية أمرا صعبا و يثير الملل نوعا ما وخالي من التلقائية
الكتابة و الاعادة و الحذف و اعادة الاعادة و حذف الاعادات.. و التنقيح و المراجعة و التحرير.. كلها أمور لا يفكر فيها من يرغب في كتابة رواية ََََََََ مطلقا ََََ.. و اذا فكر فيها ستطفشه من الكتابة برمتها
الكل للأسف يعتبر الكتابة مهنة يستطيع الغالبية احترافها عندما لا يجدون شيئا افضل يفعلونه.. و في موسم معارض الكتب نتصور احيانا ان نصف الشعب قد كتب روايات و منتظر من النصف الأخر ان يقراها معجبا
أحببت أن يكون تقييمي رقم ٩٠٠ على الموقع لكتاب شهير عن :الكتابة 💯💯💯💯💯💯💯💯💯 :و في النهاية لا تنسيََ اما ان تكتب شي يستحق القراءة او تفعل شيء يستحق الكتابة
في عام 1979، وفي عمر الثمانين بدأت "جيسي بي براون" تكتب قصة حياتها. كتبت حكايات بريئة عن ماضيها، حكايات عن جدتها وعمتها البعيدة كلارا التي كانت تمضغ التبغ ويمكنها أن تُسدّد بصقات بحجم كريات الزجاج. في كل صباح كانت تتوجه إلى مطبخ شقتها حيث ربّت ثمانية أبناء. تجلس إلى طاولة المطبخ ثم تشرع في الكتابة مستعينة بدفاتر القص واللصق القديمة والرسائل والصور الفوتوغرافية. ويوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، كتبت بخط يدها قصة حياتها، مسجلةً الأحداث المفصلية: المواليد، الوفيات، زيجة واحدة، ثلاثة حروب، فيضان واحد، جنباً إلى جنب مع الأشياء التي أشعلتْ خيالها، مثل المرة الأولى التي رأت فيها لورانس ويلك. وبعد أن أتمت حكي أحداث حياتها، بدأت تكتب عن العالم الذي لم تتحدث عنه قط: مشاعرها وأفكارها. طبعت الكلية المحلية لها كتاباتها بعنوان حياة جيسي لي براون من الميلاد حتى سن الثمانين، في ثلاثين نسخة فقط تم توزيعها على الأسرة والأصدقاء. أما الآن فإن الأسرة والأصدقاء والغرباء مازال بمقدورهم قراءة كتابها ذي المئتي وثمانية صفحة، بعنوان Any Given Day أي يوم متاح: حياة وأزمنة جيسي بي براون فوفوكس: ذكريات لأمريكا القرن العشرين [مطبوعات دار بروكس، 1997]. ومنذ أن كتبتْ كتاب مذكراتها الأول، أنجزت جيسي لي كتابين آخرين، أشهرهما هو ثرثرات جدة حول هذا وذاكGranny’s Ramblings of This and That Two، وتمت طباعته في 1993. في ذلك العام كتبت رسالة إلى المعلم الذي شجّعها على حكي قصتها، قائلة: "شكراً لك كل الشكر لأنك لم تفقد الأمل فيّ. أنا لستُ كاتبة، غير أن مجهودي الضئيل صنع اختلافاً هائلاً في حياتي". إن لم تكن جيسي لي براون كاتبة، فمن يكون؟ إن حياة كل شخص هي كتاب. لقد حكت جيسي لي قصتها. واشترتْ وارنر [شركة الإنتاج السينمائي] قصتها مقابل مليون دولاراً. من كتاب "كيف تكتب رواية في 100 يوم أو أقل" للكاتب "جون كوين" هذه القصة هي تأكيد واضح على جوهر وفكرة مبادرتنا #طلع_الكاتب_اللي_جواك، فهي توضح بشدة كيف أن شخص ما لم يكن له أي علاقة بالكتابة يوماً ما ولم يتمتع بالموهبة الفذة من قبل بل وفي نهايات العمر أيضاً -كما يقولون-، يستطيع أن يبدع ويكون كاتباً فذاً فقط إذا أراد ذلك، فالكتابة لا تتوقف عند سن معين ولا مرحلة معينة فهي تتجاوز كل الحدود والعوائق والظروف المختلفة، وكل انسان منا له قصته الخاصة التي يمكنه البدء منها، فكل حياة على تلك الأرض بها من الأحداث والمشاعر ما يصلح للكتابة عنه سواء شعراً أو خاطرةً أو قصصياً، فقط فلنمسك القلم ونبدأ. هذا الكتاب محفز ورائع لكل من يود أن يبدأ الكتابة
بصرف النظر عن هذا العنوان الذي قد يراه الغالبية العظمى مبتذلًا، إلا أنه قد تم اختياره على نحو مجازي لتسير كل نصيحة جديدة بالتماشي مع كل يوم جديد من المائة يوم، والكتيب يحمل نصائح ولمحات جيدة لمن يبحث عن توجيهات عامة أو لمن يسلك أولى خطواته في الكتابة اﻹبداعية.