ستّة نصوص حكائية، مستوحاة من المراحل الستّ في تاريخ فنون السحر. فمنذ أن ظهرت عروض السحر الجماهيرية، مرت بستّ مراحل أساسية جرى التمييز بينها لدى المؤرّخين، وهي على التوالي: - عروض التخاطر، القدرة على قراءة الذهن - عروض الطّفو، الطيران - عروض ألعاب الخفّة، الخداع البصري - عروض التخلّص من الأغلال، السّحر الخطير - عروض إيذاء الجسد، السّحر العنيف تحاول «فانتازيات اللهو بين السحر والحكاية» أن تبتكر قصصاً، حوارات صحفية، شهادات نفسية، وأشكالاً أخرى من النصوص الحكائية، المستوحاة من فنون السحر المذكورة الستة: وذلك لمتعة تجريب التقارب بين فنّ الحكاية وفنّ عروض السحر.
قاص وصحفي من سوريا. من مواليد 1980. درس الحقوق في دمشق، والنقد الأدبي في فرنسا. مهتم بالعلاقة بين الاجتماعي والفني، كتب ونشر في عدد من الصحف السورية والعربية. يعمل مدربًا على تقنيات الكتابة الصحفية والتوثيقية. مقيم في بيروت.
زمن طويل مر على آخر كتاب شدني حتى ما استطعت افلاته الا حين أنهيته .. العوالم الغريبة المرتبطة بلب الانسانية بطريقة إيحائية جمال اللغة روعة المشاعر التي تصل القارئ الكتاب رحلة للروح يشارك بها العقل بلطف الكتاب عنيف بلطف وعميق للوهلة الأولى قد يبدو مجرد لوحات استعراضية لقدرة الكاتب الخيالية لكنه سيهمس من عميق روحه .. لا استطيع الا أن أشكرك علاء على عمق كراهيتي لغطرستك واثقة ان بين مجموعتك الأولى والثانية هناك ثالثة اروع من الاثنتين
يتابع علاء رشيدي ابتكار الدهشة والمتعة عبر حكايات وأنماط سرد خارجة عن المألوف ومليئة بالرموز والأبعاد. في هذه المجموعة القصصية تلاعب كثيف بين الواقع والخيال، وجولة موفقة في عوالم السحر والسحرة، من لوبوس قارئ الأفكار الأرجنتيني وتيشناي الأكاديمية الصينية وصولاً إلى بروتولدو عالم النفس الإيطالي وحتى طرلاي المغامر التركي. هذه النصوص مسلّية لهواة النوع وتقرأ دفعة واحدة، لكن باعتقادي كان ينقص بعضها بعض الإقناع والتماسك، فقد غلب صوت الكاتب على أصوات العديد من شخصياته وشخصيات شخصياته، كما افتقرت بعض الحبكات –على غموضها المحبّب– لبعض الخيوط التي تشدّها إلى بعضها، وكان لكثرة التقطيع والعناوين الفرعية دور سلبي رغم أني من هواة النصوص القصيرة والمقطّعة.