المجموعة الشعريّة للأستاذة والأخت الغالية : تسنيم الحبيب. هُنا.. حيث ما لا يُمكنني وصفه! كما قلت وأقول دائمًا الشعر نُقطة ضعفي.. فكيف عندما يجتمع الشعر والغالية تسنيم؟ ٓ لستُ في مقام التقييم لهذه المجموعة، أنّها مُبهرة.. للحدِّ الذي أعجز عن ترتيب حروفي لكتابة مراجعة.. في هذا الديوان من يُريد ينبوع اللغة/المفردات/عاطفة الجنون والعِشق/الرثاء.. اخترتُ أن أدرج المراجعة فور انتهائي، لأُصوّر بشكل أقرب عجزي عن التقييم/التعبير.
هنيئًا لنا بوجودكِ في الوسَط الحُسيني، اسأل الله أن يديمكِ لتَشهدي المولى أبا صالح (عج) وتُلبّين نداءه، بقدر ما حرّكتي فينا «أينَ المُعدُّ لقطع دابر الظلَمة”، بل أكثر.
بلاجهات .. صوبك وحدك لتسنيم الحبيب: مجموعة شعرية مزجتها الأستاذة تسنيم في صور نثرية ، سأُسمي هذا الكتاب " بالكتاب الأنيق " لما يحمله من أفكار إبداعية يَلد بها كلمات مُبهرة في قوته ، أرى فيه أن التميُز في كتابة الشعر يمتلكه النادرون في الدُنيا فلا أعتقد بإن شخص أخر يسرد بالشعر كالأستاذة تسنيم ! فقد نَبعت الشعر من ماء اللغُة ورثاء الحكايات، أحببت الشعر أكثر في هذا الكتاب تَعمقت في روحه الخالص من الديوان . إقتباس : كلمني ! ازرع صوتك في لغتي وبياضك في ليلي
ديوان اللغة فيه تتفجر، الصور إبداعية، الشاعرة لها روح خاصة في ما تكتب، الرائع في الديوان وهو ما أفتقده في كثير من الدواوين وجود روح موحدة في الديوان رغم اختلاف القصائد.