تمثل رواية "أنصاف مجانين" للدكتورة شيماء الشريف عملاً روائياً متميزاً، يغيب فيه البطل الفرد، وتتعزز البطولة الجماعية التي يجمعها فضاء مشترك، تقدم فيه الشخصيات وجهات نظرها في الحياة، نقرأ عبرها كتابة إبداعية، تشكل اختراقاً لا تقليداً، واستشكالاً لا مطابقة، وإثارة للسؤال أكثر منها تقديماً للأجوبة، والغوص إلى الداخل لا التعلق بالظاهر، لقد حولت شيماء الشريف الرواية العربية هذه المرّة إلى سؤال مفتوح، وجعلت من أبطالها أنصاف مجانين!! - وفي الرواية تُقحم الروائية القارئ معها للبحث عن سرّ الرواية، فهي تدعوه مثلما الشخصيات في الرواية للبحث عن حلقة مفقودة، والحلقة المفقودة هنا "الكتاب" الذي تركه محمود والذي سوف يرى فيه تلخيصاً لحياة إنسان عاش من أجل رحلة، "رحلة استق
لم أقرأ منذ زمن كتاب كهذا؛ يتميز بسهولة اللغة وأسلوب رائع في سرد الأحداث، وتعيش كل فصل من فصوله كأنه مشهدٌ تليفزيوني أو مشهد مر بك خلال حياتك، تجيب فيه الكاتبة عن بعض الأسئلة التي تدور برؤوسنا جميعا، ولكن تطرح أسئلة أكثر قوة وحيرة! تعيش مع أبطال الكتاب فهو عمل جماعي الأبطال ليس فرديا، نهايته ليست متوقعة أو ربما عادية نسبة إلى سرد الأحداث.. ولكن رسالتها واضحة ومفهومة مما يجعلني أقول عنه 'السهل الممتنع' .. أنصحكم بقراءته.
جميل، بسيط للقراءة السريعة يتحدث عن فكار رئيسية واضحة وافكار اخرى شعرت ان الكاتبة مؤمنة بها وجعلتني استلطف هذا الإيمان و اتقبله يحوي اقتباسات جميلة احببت ان الرواية تدور احاثها في (جدة) اشعرتني بالقرب من الشخصيات