في هذا الكتاب تجمع المدونة الفلسطينية عُلا حيدر عنان ما دونته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من كتابات، في مدوّنة (عُلا من غزة) في الفترة من 2005 وحتى 2013، تشكل في مضمونها مرآةً لسيرةٍ جماعية تعكس حال الإنسان والشاب الفلسطيني ويومياته داخل الوطن الفلسطيني، الذي مرّ بمصاعب عدة كالإنقسام والحصار والحروب المتعاقبة، كما أنها يمكن أن تشكل وثيقة تاريخية نقدية ذاتية، تطرح أسئلة الهوية والانتماء والغربة والمنفى والكتابة والحياة.
- مهندسة حاسوب فلسطينية من مواليد مدينة غزة. - تكتب في مدونة (علا من غزة) منذ عام 2006. - حاصلة على ماجستير علوم الحاسوب التطبيقية من جامعة بروكسل الحرة عام 2009. - استُضيفت في عدة وسائل إعلامية وأجنبية بصفتها من أوائل المدونين في فلسطين، مثل: مجلة العربي، مجلة لها، موقع المصري اليوم، قناة العربية، ومجلة (ذا جارديان) البريطانية. - شاركت في تأسيس مبادرة (ديوان غزة) الثقافية في فلسطين عام 2011. - فازت في مسابقة (كتاب المئة تدوينة)، ولها تدوينة منشورة في كتاب (أبجدية إبداع عفوي) الصادر عن دار ليلى- كيان كورب عام 2012. - صدر لها كتاب (ثلاث ليال في غرفة الترحيل) عن الدار العربية للعلوم ناشرون عام 2016.
هذا الكتاب الذي يمكن أن نطلق عليه أدب المدونات هي تجميعة لما دونته علا عنان في مدونتها علا من غزة لفترة زمنية حوالي عشر سنوات ذكرت فيه علا تلك الفتاة الغزاوية ظروف الحياة وسط القصف و الحصار و سلطت الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني
بعض التدوينات كانت مرتبطة بحياتها الشخصية هي و أسرتها كم أحببت هذه الأسرة المكافحة : الأب الاستاذ الجامعي والأم المعلمة والأخت الشقيقة والاخوين الذين ماتا في مقتبل العمر
ذكرت في هذا الكتاب ظروف ترحيلها من غزة لمصر للالتحاق ببعثة في بروكسل و ما صاحب ذلك من معاناة وصفته وصفا مؤثرا كما ذكرت زيارتها الغير متوقعة للقدس و صلاتها بالمسجد الاقصى
كما تحدثت عن الثورة المصرية وعن الحروب التي وقعت على قطاع غزة في 2008-2012-2014 ونقلت تدوينات المدونين المتابعين للعدوان أولا بأول
هناك نقطتين لم يعجبوني في هذا الكتاب أولا تحيزها السياسي - وهو حقها بالمناسبة - لكن أن يصل إلى تحامل كامل على الطرف الآخر و تهكم به فهذا لم أستسغه ثانيا: ذكرها لدور المقاومة لرد العدوان عن غزة كان ثانويا و خافتا برغم أننا كعرب كنا في أشد حالات الفرح لقدرة فصائل المقاومة قليلة العدد و العدة ضعيفة الامكانيات ان تقف في وجه الجيش الاسرائيلي صاحب القدرات المهولة والمصنف كأقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط و تمنعه من السيطرة على قطاع محدود المساحة محاصر من جميع الجهات فهذا انجاز عسكري كبير
لكن في المجمل الكتاب تجربه حياتية مفيدة و صياغته صياغة جيدة يستحق القراءة
كان يتوجب علي الذهاب بالقطار في زيارة خاطفة لنيويورك، ولأن المسافة تستغرق ثلاث ساعات ونصف تقريبًا فكرت في اصطحاب كتاب معي لكي يخفف عني وحدة وعناء السفر. نظرت بسرعة خاطفة على مجموعة الكتب التي احضرها والدي معه عندما جاء من مصر. وقد وقع اختياري على هذا الكتاب.
رغم سعادتي العارمة بحصولي على الكتاب إلا أن الظروف الطارئة التي حلت بي عند مجيء والدي لزيارتي بعد فراق دام أكثر من ثلاث سنوات حالت دون البدء فورًا في قراءته.
وضعت الكتاب في حقيبة الظهر وتوجهت في الساعة السادسة صباحًا إلى محطة القطار، وبمجرد صعودي إلى المقصورة، جلست بهدوء بجوار النافذة وشرعت في القراءة.
أول ما لفت انتباهي في الكتاب هو غلافه الجميل والملائم جدًا للمحتوى وبالمناسبة فإن الصورة التي على الغلاف كانت هي سبب التعارف بيني وبين علا، فمنذ بداية دخولي إلى عالم المدونات، كانت مدونة " علا من غزة " من أول المدونات التي لفتت نظري وشجعتني للبدء في رحلة التدوين عبر منصة بلوجر، وكانت صورتها بين الجدران ملهمة لي بشكل أو بأخر وقد دفعتني للتعرف عليها لنصبح أصدقاء فيما بعد.
غالبية النصوص الموجودة في الكتاب، كنتُ قد قرأتها من قبل على المدونة وتركت أثرًا في نفسي لا يزول، وإعادة قراءتها مرة أخرى ورقيًا كان له مذاق مختلف وكأني اقرأها بعين أخرى وبرؤية جديدة.
علا بمفرداتها البسيطة والقريبة للقلب بدون فذلكة أو حذلقة تأخذك في رحلة قصيرة ومقتضبة ومعاصرة لقطاع غزة المحاصر، تعرفك على أحلام الشباب البسيطة وأحوالهم الصعبة المقيتة في ظل احتلال غاشم وحصار قاتم من الصديق قبل العدو.
تعرفّك علا بالأبواب المغلقة وغرفة الترحيل وشوارع القدس العتيقة والفكة والصلاة في الأقصى عندما تصبح هدية من السماء والاشتياق للحبر الفوسفوري والراحل الغالي على قلوبنا جميعًا أمير عنان.
أثناء قراءتي للكتاب شعرت بغصة في قلبي ودمعة في عيني من الحزن على السنين التي تذهب هدرًا في غزة بدون تحقيق الأحلام البسيطة والحياة الكريمة في الوطن، العجز عن توفير بيت ووظيفة مناسبة وفرصة السفر للخارج، أحلام الشباب التي تموت يوميًا أمام صرافات البنوك ومعبر رفح المغلق باستمرار.
كل هذا وأكثر سوف تجده في هذا الكتاب والذي اعتبره واحدًا من سلسلة كتب معاصرة لشباب يحاولون جاهدين إيصال صوت معاناة أهل غزة للعالم الخارجي وتأريخ ما يحدث الآن. ولا أبالغ لو قلت أن هذا الكتاب سوف يكون مرجعًا مهمًا بعد مرور السنين وشاهدًا على ما حدث في هذه الفترة المظلمة من تاريخ فلسطين.
عندما وصلت نيويورك كنت قد انتهيت من الكتاب. وضعته مرة أخرى في حقيبتي وتوجهت إلى السفارة المصرية وهناك كان يجب عليّ الانتظار لمدة لا تقل عن ساعتين لأنني فلسطينية والمعاملة التي جئت من أجلها لن تنجز بسهولة كغيري من حاملي الجنسيات الأمريكية والغربية وحتى العربية والأفريقية. شعرت بالحزن والأسى على حالنا كفلسطينيين وأنا أرى تلك المعاملة الجافة لمجرد أنني فلسطينية من غزة.
ولكي يمر الوقت، عدت لقراءة الكتاب مرة أخرى وعندما وصلت لـ " ثلاث ليالٍ في غرفة الترحيل"، لم أتمالك نفسي وسقطت دمعة ساخنة على خدي مسحتها بسرعة قبل أن يلمحها أحد، وأخذت أتمتم بيني وبين نفسي بأن لعنة غزة مازالت تطاردني أينما ذهبت.
ركبت القطار للعودة إلى لانكستر وكان معي كتاب عُلا وخُفي حُنين والخيبة. كان القطار يهدر عاليًا وأنا أسرح بخيالي في المناظر الطبيعية الخلابة التي لم تنجح في تحسين مزاجي المُعكر وقلت في نفسي:
هذا الكتاب يعبر عني وعن آلاف الفلسطينيين من غزة وهو في نظري أفضل مئة مرة من كتب التوثيق الأكاديمية الجافة والخالية من المشاعر الإنسانية.
أحسنتِ يا علا في نقل صورة غزة القاتمة بشكلها الصحيح دون تزييف أو إدعاء.
عندما شرعت في قراءة ثلاث ليالٍ في غرفة الترحيل، كانت لدي توقعات مسبقة ليس من بينها أن أبكي! هذا الكتاب الجميل للواقع الغزي (المضحك المبكي) والذي قد ينتمي لأدب اليوميات، أو ربما علينا طرح تسمية جديدة (أدب المدَوَّنات)، هو توثيقٌ مهم لمرحلةيسودها الكثير من اللايقين والفوضى والتيه والألم، ليس توثيقًا تاريخيًا ولا اجتماعيًا ولا حتى سيكولولوجي، لكنه توثيق إنساني لما ينتاب الجيل الشاب وسط كل هذه الحروب والحصار والفرقة وضياع الأمل في مستقبل أفضل، وضبابية حقيقة مشاعرنا تجاه الانتماء لفلسطين أو لأيقونة فلسطين. تقول علا عنان: "لا تبقى الشعوب على حالها حينما تكون محتلة، ولا يبقى الناس على سجيتهم النقية إذا تم حرمانهم من حريتهم وحقوقهم لفترة طويلة" تنوعت العناوين، وغطت الأحداث البارزة في حياتها وربما حياتنا منذ عام ٢٠٠٥ وحتى عام٢٠١٥ وهي مقالات وتدوينات نشرتها على مدونتها "علا من غزة" أخذتنا عبرها إلى محطات مختلفة منها زيارة القدس، الحروب الثلاثة الدامية على غزة، الانقسام، الوضع المعيشي في ظل الحصار، بدايات الثورة المصرية، إشكاليات التغيرات الاجتماعية التي يفرضها الوضع بشكل عام، بالإضافة إلى جهود المدونين الفلسطينيين والعرب في المشاركة في التغيير والأحداث السياسية الحاصلة ، عبر وسائل التواصل المجتمعي المختلفة مثل تويتر وفيسبوك والمدونات. تطرح علا آراءها وأسئلتها بكل بساطة وتخبر ما لها وما عليها، بصيغة تلامس القلب وتنكأ الجرح.
#ثلاث_ليال_في_غرفة_الترحيل #علا_حيدر_عنان @olanan olananحساب الكاتبة على الانستجرام #الدار_العربية_للعلوم_ناشرون عدد الصفحات:213 التقييم:5/5⭐⭐⭐⭐⭐ .. سبعاً وثلاثين تدوينة جُمعت في هذا الكتاب من مدونة علا من غزة...بدأت أول تدوينة في الكتاب أغسطس 2005 في غزة،لننهى الكتاب بتدوينة سبتمبر 2015 في دبي. حياة مليئة بالأحداث والذكريات معظمها في غزة،بعضها في بروكسل ودبي،أفكار وحكايات فتاة عربية ولكن ما يميزها أنها فلسطينية غزاوية،ترى فلسطين من منظورها،تعيش معها يوميات غزة الوطن بعيدا عن المقاومة والاحتلال. جعلتنى أفكر أين كنت أنا من هذا وماذا كنت أفعل وقتها....عشر سنوات عشتها في هذا الكتاب تبقي لى ذكرى مختلفة عن ذكرياتي السابقة. مايميز الكاتب الفلسطيني أنك تبكى حد الحرقة والعجز معه،لتضحك بعد ذلك بكل أريحية معه نظرته المدهشة الساخرة لأوجاع واقعه. ابكتنى غزة وحصارها وقصفها،ابكانى وجع المعبر والترحيل رغم ما يحاوله الشباب المصري الفلسطيني للتوحد،ولكن أكثر ما ابكاني تدوينة تخليد الثورة المصرية،كم الحب والدعم ،بكيت لكل ساعة من أيامها،لكل شهيد في سبيلها،لفرحة فلسطين الشعب لانتصارها....شكرا لك ما قدمته وقتها ...شكرا حفظ هذه الذكرى. أسلوب الكتاب ولغته قوية ....بعض التدوينات بلهجة فلسطينية عامية...عندها أعرف أنها كتبت في أوقات عصيبة تحتاج سخرية تبقيها محتملة حتي تعاش بكل ما تحمله من ضغوطات. #إقتباس إن تاريخنا لا يجب أن يُنسى،لابد أن نستمر بالكتابة والقراءة والتصوير والحكي والغناء عن فلسطين..ذلك الوطن الذي كان،والذي سيعود يوماً ما.حتى وإن كان من المستحيل أن يعود كما كان.. احتاج للمزيد من هذه الحياة الغنية ومن الكتابة عن فلسطين وغزة بهذا الإختلاف الجميل ...فشكرااا لوجود المدونة حتي وقتنا هذا .
في عالم المدوّنين تعرفت من حوالي ١٠ سنوات (أو أكثر؟) على الكاتبة الموهوبة علا عنان من خلال مدونتها "من غزة". تدوينات علا شكلت في وقتها نافذة نادرة تعكس أحوال الإنسان في غزة تحت الحصار والحروب والانقسام، بأسلوب جمع بين الأدب الراقي والعقل الواعي والدم الخفيف. علا أصدرت كتاب جمعت فيه كتاباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. لم أقرأه بعد ولكن سأسعى لذلك في أقرب فرصة وبناء على ما قرأته من قبل من كتابات علا المتميّزة، أنصح به لمحبّي القراءة منكم!
ليس لأنه مكتوب بلغة بسيطة، تتدفق بالحميمية، والسخرية المحببة. ولا لأنه مؤلف صديقتي الأول، وله كل ما لعمل لأول من زهوته وفرحته.
ولكن لأنه ببساطة رحلة انسانية في عشر سنوات، تقاطعت ظرقنا فيه، علا وأنا، بشكل مباشر أو غير مباشر.
فكل تدوينة في الكتاب أعادت لي ذكريات أيام التدوين والمدونات. أسماء المدونين والمدونات ممن كن أتابعهم وأناقشهم وصادقت بعضهم بصورة شخصية على الواقع الافتراضي على الأقل إن لم يكن في الواقع فعلا.
ذكرتني بأفكاري وانطباعاتي عن تلك التدوينات، سواء تدويناتها شخصيا او الآخرين. ذكرتني بأحداث تزامنت مع تدويناتها.
شعرت مع الكتاب أننا جلسنا نستعيد عشر سنوات من التواصل والصداقة، بعدا واقترابا، في سهرة. قلبنا فيها ألبوم ذكريات مشترك.
رحلة كانت في غاية العمق والقرب الانساني برغم ابتعاد المسافات بيننا. علمنا تشاركنا فيها بوعي أم لم نعلم.
ذكريات أيام ثورة يناير. ذكريات القصف.
ربما لم أخبر علا بمدى فرختي ساعة علمي بسفرها للماجستير. شعوري بالفخر بها، والاعتزاز أنها ستخرج لتكتشف عالما جديدا بتحدياته وتجاربه. إعجابي بقوتها ومثابرتها.
سيل عارم من الذكريات انهمر على قلبي، فابتسمت وبكيت وامتننت لتشاركنا هذا العمر، ولو على البعد.
ولكن، ليس هذا وحده سر رقة هذا المؤلف وإنسانيته الشديدة. أنا أكيدة ان من يقرؤه سيشعر بنفس شعوري حتى بدون معرفة الكاتبة ولا حتى المدونات. يبدو الأمر لي وكأن هناك نوع من "التاريخ الجمعي" على غرار الوجدان الجمعي، الذي يجمعنا كمواطنين عرب سويا. تتقاطع حكاياتنا الشخصية مع حكايات بلادنا بشكل لا مفر منه. لابد أن يذكرك أحد التواريخ المذكورة في الكتاب بتاريخك الشخصي لارتباطه بحدث ما، أو فترة ما في حياتك. سواء بصفتك الشخصية او بصفتك مواطن في دولة عربية تحمل همومها ومشاكلها، التي تشبه - إن لم تتطابق مع - هموم ومشاكل سائر بلداننا العربية، على اختلاف اسمائها.
إنه من العجيب حقا تشابه أحوالنا اليومية (كما السياسية) في بلادنا. وكأن العروبة تحمل كروموسومات ما تدمغنا بصفات متقاربة حد التوأمة؛ في المآسي بالطبع.
ولذلك فلن تشعر بغربة او بغرابة او أنك تقرأ عن موضوعات لا تهمك. لا أشك أنك ستتذكر أحداث ما في بلدك، أي كان اسمها، مرتبطة بتواريخ تدوينات هذا الكتاب. ناهيك عن تذكر الأحداث المذكورة والتي اتخذت من فلسطين مسرحًا والتي تصل إلسنا مهما كان مستوى عدم اكتراثنا بالأحداث مرتفعًا.
شكرا يا علا على رحلة الذكريات. من الجميل حقا ان يتذكر الانسان أشخاصاً/أحداثا أثرت فيه وعليه، بشكل مباشر أو غير مباشر، وساهمت في تكوين/تفتيح مداركه ونظرته للعالم من حوله.
شكرا على هديتك الرقيقة. وفي انتظار الرواية قريبا إن شاء الله.
"لا فرق بين حرب وانتظارها" بكلمات بسيطة وصادقة تقدم المدونة علا عنان مدخل هام لمعرفة كيف يعيش الفلسطينيون او بالتحديد الغزاويون وكيف عاشت هي وعائلتها وتأثرت بهذه الأحداث. الكتاب به توثيق للحياة العادية في غزة منذ عام ٢٠٠٧ إلى حوالي ٢٠١٥. لغته عامية سلسة، كما تقدم الكاتبة شروحات أساسية في الهامش لفهم الوضع العام وسياق الأحداث.
استمتعت جدا و انا بقرأ الكتاب خاصة اني قراته على سفر طويل إلى كندا.. ثلاث ليال في غرفة الترحيل كانت مؤثرة جدا و انا كنت جاي على المطار من الجسر و بحكي اخ بس لو عنا مطار بالضفة... طبعا الجسر نعمة مقارنة باللي بصير مع حبايبنا بغزة.. مراجعات الكتب رجعتني كمان لكتب قرأتها زمان و كتير حبيت اسلوب علا البسيط بالحكي عنها... الكتاب بحمل طابع شخصي و هاد طبيعي لانه تجميع مدونة شخصية بس في بعض الأحداث العامة خاصة السياسية كنت بستنى اشوف رأي غير رأي علا الشخصي... طبعا حبيت جدا اقرا و استرجع ذكريات الحكي عن مصر و غزة و الثورة لانه كل هاي الأحداث انا عشتها...وعلا ذكرتنا فيها بأسلوب سلس و صادق و بسيط الكتاب جميل جدا وممتع و خفيف ... و فكرة انه علا كاتبة كل مدونة بمكان مختلف و بفترة مختلفة و بناء على حدث مختلف زادت الكتاب مصداقية و متعة.. حبيتالسر وراء أمير عنان و ثلاث ليال في غرفة الترحيل اكثر اشي.. كل التوفيق يا علا بانتظار المزيد..
هذا الكتاب كان رفيقا ممتعا ومسليا في رحلتي بالطائرة.. أعادت لي تدوينات هذا الكتاب ذكريات ومشاعر مختلفة ومتفاوتة من أحداث ما سبق وما تلى بداية "الربيع العربي" شكر جزيل للكاتبة لتدوينها كل تلك الأحداث والأفكار من تلك الفترة المهمة والمؤثرة