English: Ghadah Samman. غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.
:الدراسة والاعمال
تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965. ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها. كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا. في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية. مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.
من خلال تسع رسائل جديدة تعيد غادة السمان ذكرى كتابها السابق الذي يحمل هذا الكتاب نفس فكرته السابقة القاذمة على (تعظيم الأنا) من خلال فضح وهتك سر الآخرين وعرض خصوصياتهم أمام الناس وأمام المحيط الخاص بالضحية الجديدة وهو الشاعر النثري الكبير أنسي الحاج بعد وفاته مثلما فعلت مع الشهيد الروائي الفلسطيني غسان كنفاني في عام (1993م)عندما نشرت الرسائل التي كتبها لها تعبيرًا عن حبه خلال سنوات (1966 - 1967) في كتاب (رسائل غسان الكنفاني إلى غادة السمان)، وهي الآن تعيد نفس الصورة السابقة وتستدعي وجهها من حقبة الستينات وكأنها تحن لتلك الحقبة التي كانت غادة فيها جميلة وليس بصورتها الحالية التي نتقبلها وهي مرحلة سوف نمر بها كلنا..
. لكن لماذا هذا التجاوز في إنتهاك الخصوصية لعاشق (توقف) عن الكتابة لها لأنها لم تبادله أي رسالة وهذا حق لها وقد ذكرت في مقدمة كتابها : ((لم أكتب لأنسي أي رسالة...)) وأنها كانت تكتفي بمقابلتها له في المقاهي.
والآن وهاهي وقد تجاوزت الـ(73) من العمر ولا أجد هذا غير محاولة بائسة لإعادة بث الحياة في صورة جسدها وقد مضى عليه الزمن وغابت عن الضوء في السنوات العشر الأخيرة بنتاج أدبي حقيقي يذكرنا (بكوابيس بيروت)، و(عيناك قدري)، و(ذاكرة ختمت بالشمع الأحمر) وغيرها من أعمالها الجميلة ليست غير سوء إستخدام لدار نشرها في طبع ما تطلق عليه دواوين نثر باهتة الكلمة ضعيفة الصيغة لاحياة فيها ليس غير جملة وجملتين وصفحة وصفحتين
يقول لها أنسي الحاج في جملة توقفت عنها : "إنني أحب أن احبك"، وكأنه تقبّل فكرة حبه لوحده أي من طرف واحد. يرسل لها بالرسالة تلو الأخرى، وهي تحفظها ليومٍ موعود. تنشرها فيه.
التاريخ الزمني لهذه الرسائل يخبرنا أنه كان متزوجًا ولديه أطفال، ولا أعلم كيف سيكون وقع هذه الرسائل على أسرة أنسي الحاج
الرائعة أدبيًا.. هذه جملة غادة السمان التي كتبتها لنا في كتابها لتخبرنا عن سبب نشر الكتاب، وكلنا نعلم أن ثمة صواب فيما تقول فنحن نتحدث عن أحد أبرز شعراء النثر في الستينات إلى الألفية الجديدة، ومؤسسي مدرسة قصيدة النثر وأحد دعائم مجلة "شعر" التي نهض بها الشاعر يوسف الخال، ولا أنكر أن ثمة حب وجمال وأدب في الرسائل
أستوقفني أمر في هذا الكتاب أعاد لي فتح ذاكرتي نحو كتابها السابق في رسائلها السابقة قالت بأنها لم تعتثر على رسائل غسان وأعتذرت لعدم وجودها، وهي الآن تخبرنا أنها لم تراسل أنسي الحاج ففي كل القصتين المعشوقة يختف دورها ووحدهم الناس من يراسلونها وهي لا تراسلهم!!! أترك هذه الإشارة لقارئ وقارئة كلا الكتابين
نجمة واحدة فقط لروح الشاعر الكبير أنسي الحاج ولجمال حرفه هنا.
هنا غادة فترة توهّج غسان وأنسي عليها
هنا غادة فترة توهّج نفسها على نفسها ـــــــــــــــــــــــــ
في 27 يوليو 2016 أحتفل قوقل - محرك البحث - بذكرى ميلاد الشاعر أنسي الحاج، وغادة أحتفلت بأنسي الحاج بطريقتها
ـــــــــــــــــــــــــ ؛ محمود درويش قد تكون "المفضوح" القادم.. من يدري! ربما إبراهيم نصر الله. حقيقة أتوقع أي اسم قادم من لبنان / سوريا / فلسطين ... من أي بلدة قريبة من حدود هذه المهوسة بــ(الأنا) والتي كأنها تحاول جاهدة إحياة سيرة الكاتبة الجميلة (مي زيادة) مع فارق المكانة الأدبية وعدم حديث مي عن أي تجربة حب بل كان الناس يتحدثون عن تجارب حب بعض الأءباء لها دون المساس بها أو عرض رسائل ليس غير (جبران خليل جبران) الذي قدّر هذا الحب رغم عدم إجتماعهما مع حبٍ بقى لعشرين عام وسجله التاريخ وليس حبك الذي أصبح نكبة عليك وعلي من أقترب منك..
عزيزتي غادة، لم أقرأ هذه الرسائل بعد .. ولكن أود أن أخبرك شيئاً واحداً .. إن المرأة التي تحاول أن تجني المزيد من الشهرة على حساب من أحبوها، وتستهزأ بمن كنّوا لها المشاعر يوما، وسلوانها هو قراءة رسائلهم وتجميع المزيد منها لتشعر بالتفاخر والغرور .. ثم تنشرها بعد وفاتهم ضاربة بسمعتم عرض الحائط .. هي الأحقر على مر العصور والأزمان ..!
ملحوظة: هذا التقييم لرسائل أنسي واسلوبه، أنسي الذي أحب وذاب عشقاً، ولا علاقة له بغادة على الإطلاق ..
اذا سُئلت يومًا هل تحبين الرسائل؟ سوف أجيب.. نعم نعم أحبها وأقدسها، أحبها بقدر حجمي لإنتظارها، وبحجم لهفتي بان يلمسني سحرها.
ولكن هل كل من كتب أحبكِ (ك) لا بد أن يكون ما بينهما غرامًا؟ وهل من حق أي إنسان أن يطلع الأخرين على كلمات كُتبت له من أخر بدون اذنه؟ فيصبح ما بينهما سبيلاً للعابرين، وللظنون، للعابثين، ولمرتزقة العواطف ..
ويا للأسف فعلتها "غادة السمان" فعلتها بمحض غباء،أو ربما أصابتها فاقة كما كتب، أو كانت بحاجة إلى المال، وبررت لنفسها حتى يستريح ضميرها،أنها رسائل أدبية، قيمة، تنشرها لنتعرف على قامة "أنسي ".
في الحقيقة مبررات غادة ،لم تقنعني، حتى لو ادعيت أنني كاتبة، ،وأستطيع أن أقدر مقاصد الكُتاب،أو لو قلت أنني قارئة جيدة ،وسوف أغفر لها دافعها ،حتى يتسنى لي أن أحظى برسائل كهذه .
فالكلمة عهد يا غادة والرسائل قيمة غالية للأسف لم تعرفيها جيدًا وحكمي على غادة السمان هنا ،بعيدًا كل البعد عن قامتها الأدبية.
وأرى أن الكتاب كتقيم ، لا يستحق أي نجمة ،والنجمة التي سوف أمنحها هي لروح "أنسي" واعتذارًا له فقط.
وهنا بعض ما كتب عن هذه الرسائل
يقول الكاتب والصحفي المصري ياسر الزيات : ويسخر على طريقته في “فيس بوك”، بالقول “عزيزي عامل الروم سيرفيس: أرجو ألا تضع معجون الحلاقة ومرهم البواسير في مكان معجون الأسنان مرة أخرى، وإلا نشرت رسائلك الغرامية لغادة السمان”.
وقالت كاتبة أخرى : نحن بانتظار رسائل الحب والغزل، من جميع المناضلين و الشعراء و الأدباء بعد وفاتهم، إلى غادة السمان” .
وفي النهاية من المضحك المخزي أن يضع الكاتب على عقولنا قبعة من حديد ،ويمضي هكذا ،بدون أن نقول له أن حرفك هذا يقربك من شرفة الإذلال للحرف ، ويرفع القدسية عن العلاقات وينتهكها ، كما فعلت غادة ولم تصونها ،وحين سمحت بأن ينفرط عقد الحروف على قارعة الطريق،فداسته الأقدام.
بعد غسان كنفاني، جاء دور أنسي الحاج كي تعريه غادة السمان بنرجسيتها المفرطة! أدب الرسائل من أرقى أنواع الأدب بالنسبة لي، خصوصا بعدما قرأت رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة، ورسائل كافكا إلى ميلينا، ورسائل فيكتور هيغو إلى جولييت وغيرهم الكثير، وتوجست من هذا الأدب عندما قرأت رسائل غسان لغادة، غادة تنشر لحظات ضعف عشاقها، تختار الرسائل التي يكون فيها من يحبها في أشد لحظات اللوعة والعذاب، فقط لتبين للقارئ أنها معشوقة أنبل الرجال، ضاربة بعرض الحائط مشاعر زوجة وأبناء من نشرت رسائله.. لو كانت الرسائل متبادلة لكان ذلك جميل جدا، ولعرفنا سبيل الأخذ والرد، لكن الحب على ما يبدو كان من طرف واحد، والجمال كان من طرف واحد، كل ما تفعله هي نشر كل ذلك بعد وفاة صاحب النصوص. يقول أنسي الحاج: " وأنتِ؟ هل أظل أتحدث إليك دون حوار؟ لا. لا. لا يمكن أن يكون العالم قد أقفر إلى هذا الحد من الحنان. لا يمكن أن يكون العالم قد خلا هكذا دفعة واحدة من الحب. يمكن؟ " كانت هذه كلمات أنسي في إحدى رسائله إلى غادة، وفيها تساءلت معه، إذا لم تبادله نفس الشعور لماذا تركته يتلوى هكذا؟ وإذا تركته يكتب لغاية ما، ما الذي جعلها تنشر تلك المشاعر التي كانت ترفضها؟ أعود الآن إلى رسائل أنسي، ولو أني أحسست أني طفيلية وأنا أقرأها غير أنني أعجبت جدا بأسلوبه، وبرقة كلماته ومشاعره، نال صدقه الكثير من روحي في هذه الرسائل السبع التي كانت من نصيب غادة في ريعان شبابها والتي جعلتها هي الأخرى من نصيب كل القراء في ال 73 من عمرها! image gratuite
لم أقرأ الكتاب بعد ، وقد يتأخر حصولي عليه لفترة طويلة .. أما عن مرافعة الدفاع عن غادة فسأكتبها بعد قراءته إن شاء الله ^^
لكن لدي سؤال للذين ما فتئوا يؤكدون بأن غادة تبتغي زيادة شهرتها بنشر تلك الرسائل : بالله عليكم هل غادة السمان تنقصها الشهرة ؟؟ هل أفضل كاتبة عربية بحاجة وسائل ملتوية لتسليط الضوء على نفسها ؟؟ شيء عجيب والله !
ثم لماذا تقشعر أبدانكم لرؤية الحقيقة ؟ هؤلاء كتابكم وشعرائكم ألا تحبون أن تروا وجوههم بلا أقنعة ؟ ألا يهمكم أن تعرفوا هل ما يكتبونه يمثلهم فعلا أم أنهم كاذبون ومدّعون ؟؟
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم :)
…. مراجعة ما بعد القراءة:
عذراً لأنسي الحاج " الأديب " لكنني هنا لم أجد سوى شخص متطفل يلاحق امرأة لا تريده، يعيش دور الضحية ويلقي بعبء مشاعره الغير مرغوب بها عليها.
مثلاً قمة الغثاثة والابتذال في قوله لها: " لو تعلمين إلى أي درجة أنت مسؤولة عن مصيري الآن لارتجفتِ من الرعب. لقد اخترتكِ. وأنتِ مسؤولة عني شئتِ أم أبيتِ. لقد وضعت لعنتي الحرة عليكِ. ". أنا من مكاني هنا انزعجت واستفزيت.! * أبو تقل دم أمّك يا أخي!! *
فلينتهِ الحب من الأرض و ليذهب الناس الى الجحيم . سأبقى وحدي أطبع حبّي على الحجارة . سأحبّ وحدي الموت و الأشباح ، و سأحب النهار ايضا ، و أحبُك . *** إنَّ ما أُعانيه يا أنتِ ، أيتها القابعة كالمارد في علبة الأقزام ، يكفي لشلّ أقدرْ يدٍ و تحطيم أعظم صخرةٍ و خَنقْ أغلظ رئتين على الإطلاق .
رسائل أُنسي الحاج أقل ما أقولُ عنها أنها مذهلة ، أُسرت بجمالها و حيرتها و لغتها العذبة ❤
"وأنني أحب، وأنني لا أكف عن الحب، وأنني لن أكف عن الحب"
سبع رسائل من أنسي الحاج إلى غادة السمان -مطبوعة ومرفق الأصل بعدها- يظهر فيها اضطرابه ومحاولة شرح مشاعره التي ترفضها غادة كعادتها كما فعلت مع غسان كنفاني سابقًا!
"نعم أنتظر. ويبدو لي أنني طويلًا انتظرت. وأنني لم أعد أقوى على الانتظار"
تعترف غادة بأنها لم ترد على هذه الرسائل وأنها فضلت نشرها على عدم تمزيقها لما فيها من أسلوب أدبي!..ولكنها للأسف لم تعجبني ولا أرى بها أدبًا وإنما هو تخبط واستجداء حب امرأة لا يهمها مايشعر به حتى أنها لم تكلف نفسها عناء الرد.
"أحاول أن أتَّحد بأغنية، أن أتَّحد بصوت، بعينين، أن أنسكب من حنيني على شئ حسي يستولي عليّ بسعادة وملء فأشغله عن كل ما عداني ويشغلني عن كل ما عداه"
أعجبتني رسائل غسان بشكل أكبر وشعرت بحبه ومشاعره أكثر من هذه الرسائل المضطربة غير المترابطة والتي يمكن إنهاءها في أقل من ساعة!
"وأرجوكِ ياغادة. أرجوكِ أن تفتحي لي قلبك. أن تأتي إليّ. أن تأخذيني أخيرًا إليكِ. لم أتزوج بعد. لم تتزوجي بعد. أرجوكِ ياغادة أن تأتي إليّ!!!"
المفارقة في نهاية الكتاب كانت شهادة من أنسي الحاج بعد عشر سنوات من رسائله لها -عام ١٩٧٣- عن رأيه وشكره في مجموعة قصصية لغادة عن حرب ١٩٦٧ وكانت قد تزوجت من غيره 🙈
هم فقط سبع رسائل خطتها أنامل الشاعر لغادة وأعتقد أنه توقف عن إرسال المزيد بسبب عدم ردها على رسائله الرسائل جميلة ودافئة وتنم عن محبة عظيمة يكنها أنسي لغادة لكنها محبة مبتورة لعلاقة لم يكتب لها النجاح
ربما لأنّني ممن يقدّسون الخصوصيّة ويولونها إهتماماً ومساحةً تليقُ بها! لذلك أنا ضد أنْ تُنشر أسرار، رسائل، كلمات وأفعال يُفترض أنها تحملُ طابع الخصوصية لسريتها وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالحب لأنّ الأضواء مُسلطة عليها بطريقة غير معقولة ومشبوهة رغم شكري وإمتناني الكث لغادة لمشاطرتنا هذا الجمال والأدب وهنا قد أكسر قيد الخصوصية وقدسيتها وأهتفُ للمرة الأولى: نعم للفضائح، مرحى بالفضائح ! قد.
الرسائل التي كتبها أنسي الحاج لغادة السمّان تحملُ أطنان مكدّسة : *من المشاعر الجيّاشة *من جنون اللهفة وعذوبة الحرف *من إحتراقات الحبيب وإجادة كيّه بنيران الشوق المتّقدة *من أمنيات بعضها مستحيلات والآخر بمحض المعجزات *من صدق صدق يضاهي كل صدق العالمين والمحبين *من توجّس، ريبة وخوف من القادم رغم إيمانه بالحاضر
بضع وريقات عرّت أنسي الحاج عرِي كامل وجرّدته من ظلال الكواليس لتظهر حروفه للعيان، للقراء والعالم كافة
غادة نزعت الغطاء والرداء عن حب أنسي لها وقدّمته للعالم على طبق من ورق
عن الكتاب: _ سبعة رسائل حب وعشق موجهه من أنسي الحاج للكاتبة الأسطورة غادة السمّان تقع ضمن ٩١ ص _ من باب المصداقية عرضت غادة الرسائل الأصلية أي بخط أنسي الحاج ثمّ تم طباعتها لتكون مقروءة لأنّ خطه يحتاج لمحللين من شدّة تعقيده _ الرسائل نابضة بالحب وتضخ جمال بين السطر والآخر وهذا بديهياً لأنه عندما كتبها أنسي بدم قلبه وكل حواسه وجنونه لم يخطر بباله أن تقوم غادة بنشرها يوماً ما _ اللغة عجيبة، مذهلة وحالمة حقاً وهذا لا شأن لغادة به لأنّ الرسائل كلها عائدة على أنسي _ محزن في الأمر برمته أنّ غادة لم ترتبط بأنسي ويستشف القارئ من كلامه بأنّه أشبه بحب من طرف واحد وحتماً هي لم تضع رسائل إلّا من طرفه هو ولا نعلم هل المجموعة كاملة وكل ما قام بإرساله فقط سبعة رسائل أم هنالك المزيد وتحفظت عليه ؟! لربما
كلمة : لمن اجتهدوا في محاربة غادة على نشر هذه الرسائل ونعتوها بألفاظ وصفات في الواقع هي بعيدة عنها مباعدة الثرى عن الثريا:
*غادة يا أغبياء هي من أُبتُكِرَت الشهرة من أجلها * غادة من ابتعدت بملئ ارادتها عن الأضواء * غادة لا تحتاج اساساً لمحامين دفاع بهيئة قرّاء عاشقين لها وللأدب * الرسائل لا تحمل أي فضائح وكل ما فيها هي مشاعر مجنونة جيّاشة من شخص أحبها
لطفاً؛ اغلقوا أفواهكم وكونوا أكثر رقياً ومنطقية وشكراً
#أنصح به وبشدة خاصة لعشّاق حروف غادة فهذا جزء من حياتها العاطفية قدمته إهداء لقراء حروفها وحسها النهمين
"لكِن لو أراد الإنسانُ أن يصوغ أفكاره بشكلٍ مُختصر يتضّمن كل الحقيقة لقال مثلاً: أحبيني؟ لا بلْ لقال، دعيني امتلىءُ بكِ وأملأكِ" كُنت بإنتظار الخميس بلهفةٍ،لأجل قراءة رسائل أنسي الحاج لغادة السّمان. ______________________________ دعُونا نتفق أن أنسِي الحاج تدلُّ رسائله على أنّه كان واقعاً بغرام غادة السّمان❤ رسائله تطالبٌ نجدةً تتوسل لغادة أن أحبيني؟ لا أعلمْ ما السبب الذي جعل غادة لا تقتنع لكلامه ومحبته الواضحة في هذه السطور، رسائل صادقة ،كلماته أصدق لا يدّعي في رسائله كمالاً أو مثاليةً، بل على العكس تماماً أظهر ضعفه بكل صراحة، تمنيتُ لو أنّ خاتمةَ هذه الرسائل كُللت بحب غادة له لا شيء أقسى وأصعب من أن يحب شخصٌ من طرف واحد، لُغة أنسي الحاج كانت جميلة ورقيقة ،لو كانت تعلم غادة أنْ من النادر جداً أن تجد كهذا الحُب الصّادق 26/12/2019💛
يا حب, يا مرضي المريضُ كفى" كفى " لا تنسى قبرك مرة أخرى على فرسي محمود درويش
وفي الحب .. يضحكُ الحبيب فتزهو الدنيا كما لو أنها ستقدم إلى المحب ويبكي الحبيب .. فكأنما قامتِ الساعة .. رباه صبرا زدني، ومن سعادته لا تحرمني وبين ضحكته ودمعته يضيع المحب في فروع الانتظار، ويظل الأمل هو الدليل لحمايته من الضلال.
سبع رسائل تزهو برقتها بصدقها بخباياها.. فكأن "غادة " أرادت أن ترتاح من حب لم يحمله قلبها فلربما رقصُ مشاعرنا على أنغام " أنسي الحاج" سيكملُ ذلك الحب، وإن لم يكن يبحث عنا.
سبع رسائل وودتُ لو تُضاعف, فهل أشاح الزمان بوجهه إلا على الشموع الصادقة؟ وكم تحدتْ هذه الشموع رياحا عاتية؟ هل تكفي الحروف لبناء بيت سيماؤه الحزن ومكنونه الصدق ومثواه الفشل؟ أنا أرى الكفاية؛ وإن كان البيت سيُبنى على منعزل الطريق ولن يراه سوى المسافرون إلى اللابلاد, ولن يتوسطه سوى المحب بكل وحدته وإن كانت قاسية
غادة" تمثال نادر الوجود .. تلسعه النحل صباحا ومساء" ويأبى أن يتغذى بالشهد من عندها و" أنسي " حكاية أردات الاختباء بين أسقف كلماتها فأبى القدر إلا أن يُخرجها وفي وصفهِ لذة يتشربها عاشق الأدب, وكل حسب استطاعته، فأنا أخذتُ التسعين من مئة لذا كان الكتاب بأربع نجوم وكفى
الرسائل لا تخلو من تعابير جميلة لكن ايضا مندفعة جدا و تدل على عدم نضج الكاتب في الحب او ربما الادباء دائما يحبون المبالغات فيما يعبرون عنه لكن عددها قليل جدا ف شعرت بان غادة مثلها مثل فتاة الاعدادية حينما تصلها مغازلة من احدهم من جدران المدرسة تسارع لنشرها بين صديقاتها هههههه لا تستحق طباعتها و ايضا قراتها الكترونية ف لاباس
— " " في النهاية . لن تعرفي أجمل من حبي ، قد لا أكون واثقاً من شيء ثقتي بهذا الشيء . لا يمكن أن تعرفي أجمل من حبي " 💔🌷 • — يحتوي الكتاب علي تسع رسائل من الشاعر أنسي الحاج إلى غادة السمان✉️💌 — في الحقيقة ترددت كثيراً في كتابه مراجعه لهذا الكتاب الذي استفزني بشكل كبير ، ها هي #غادة_السمان تكرر غلطتها من جديد في انتهاك خصوصية الغير وخصوصية الحب لكن هذة المره في حق #انسي_الحاج بعد إن فعلتها من قبل بنشر رسائل المناضل والراحل #غسان_��نفاني ، فالحقيقة لا أدري ما السبب وراء نشر تلك الرسائل ومن قبل ايضاً رسائل غسان كنفاني دون ظهور النص او الرسائل الخاصه بغادة السمان نفسها ، هل هو غرورو أنثوي لتوضح للجميع أنها كانت محبوبه ومرغوبه من الكل ؟! أم هو كم تزعم غادة لتُرينا الجانب الأخر منهم ؟! فالحقيقة لا استطيع فهم الدافع الحقيقي وراء هتك وعرض خصوصية الغير ؛ خصوصية الغير في الحب والضعف ونشرها بشكل واضح وصريح للجميع ، فنحن عندما نحب وعندما نكتب لمن نحب نكون في أقسي مراحل ضعفنا تصبح أرواحنا هشه جداً وضعيفة ولا يحق لا آي أحد مهما كان إن ينتهك تلك الخصوصية وينشرها للغير ؛ وخاصة اذا كان هذا شخص توفي ويمتلك عائله بالتأكيد ستؤثر عليهم تلك الرسائل، في النهاية درجة تقييم هذا الكتاب جاءت لصالح الكاتب ولغته وطريقه سرده المميزه وليس لفكرة الكتاب مطلقاً 💔😡
دون جدوى عزيزتي غادة لقد هرمتي و لقد رحل الحاج .. و فعل الزمن فعلته هذة الرسائل مجرد خطوة لن تقدم لنا شيء جديد، الجيل الجديد لديه أهتمامات أخرى و أعمق و يعرف عن الشعر ربما أكثر مما تعرفيه .. بعد هذة الرسائل التسعة بقيت مكانة الحاج كما هو الحاج، الشاعر بكل شيء و ذهبتِ أنتِ ياغادة للأندثار.
المسألة ليست مسألة " غسان " ام "أُنسي " أم " غادة " المسألة هي مسألة " بشير الداعوق " .. وما موقفه من كل هذا ؟ بكل تأكيد هو رجل ناجح جداً وناضج جداً لدرجة جعلته يتجاوز كل هذه الكلمات ، سواء كلمات زوجته او كلمات عشاقها السابقون ، وهو المعني بالكلمة ، ونشر الكلمة ، العارف جيداً أثر الكلمة في نفوس العاشقين لها ..
في بداية قراءاتي لغادة السمان ، ظننتها إمرأة لم تتزوج .. أن تكتب هذا الحب الصادق ، وهذا الفراق الأليم .. ان تستطيع ان تعبر عن مشاعر المرأة العاشقة في حالات الحب جميعها " منها الفراق ، الذي يبدو جلياً انها لم تختبره مع زوجها الوحيد " وأن يُكتب من أجلها الرسائل ، وتكتبها هي أيضاً في المقابل .. لابد انها إمرأة إستثنائية .. ولذلك حصلت على زوج إستثنائي.. ويا له من قدر
وبالحديث عن القدر .. ككل إمرأة جميله، كان ينبغي عليها ان تقع أسيره لهذه الرغبة الجارفة من رجل شاعر كأُنسي الحاج يكتب لها بهذا الشغف في بداية حياتها الأدبيه.. ولكنها إختارت ان تكون إمرأة ذكية .. و أكملت مسيرتها ولم تستلم لهذه السيل المتدفق من الشعر والحب والوضوح والنضج.. ثم وقعت في نفس الحب مرة آخرى ، مع غسان كنفاني ، ولم يجذبها الموج للمرة الثانية ولكنها كإمرأة واعية ، قبل أن تكون أديبه ناضجه ، قررت ان تتزوج من شخص مختلف تماماً
والله اعلم عن الرسائل التي تلقتها من الهواة الآخرين ، أو المحترفين
ثم إن هذه الرسائل غاية في الحُب ، والطيش.. هي أشبهبمن يُحدث نفسه ووجد سبباً قوياً وذريعه جيدة كي يجلس كل يوم ليكتب إلى نفسه ما يجول بخاطره .. نعم .. رسائل غسانكانت انضج من هذا .. لأنه كان يتلقى رداً .. لأنه كان يرى حباً بأُم عينيه .. أما أُنسي .. فقد كان يُعلق أمالاً على الحُب ، أكثر من الحبيبة التي إختارها
وأعتقد بيقين تام ، ان هذا الجدل السائد بين مؤيدومعارض لهذه الفضيحة الأدبية - رغم اني لا أجد فيها اي أثر لفضيحه- قد إختصره أُنسي الحاج بنفسه في حديثه معها عن عصره حينما أوضح لها ان عصره " عاره " وأن أهل هذا العصر يعرفون كل شيء إلا " الحُب " وأنه رغماً عنهم لا يملك إلا ان " يُـــحِبّ"
هكذا يجب علينا جميعاً ان نستقبل هذه الرسائل الرائعة
رسائل انسي الحاج إلى غادة السمان ليتني اقدر ان أسأل غادة هل تحمل قلباً في صدرها !؟ اولاً فطرت قلب غسان كنفاني و الآن أنسي الحاج و ربما هناك المزيد من المرسلين لكنها لم تعلن عنها !! انها فعلاً محظوظة كان الحب النقي يقدم لها على طبق من ذهب و ترفضه او لا ، فهي لا ترد على رسائلهم بل تجعلهم معلقين ان يتأملوا منها شيئاً ،، اتعلمين ماذا يا غادة صرت اكرهك ، و بهذه الرسائل جعلتيني احب مرسليك و لا اطيقك الكتاب يضم 7 رسائل من الحاج ،، و كالعادة غادة لم ترد على رسائله ،، الرسائل جميلة جداً جداً مليئة بالحب و الحاجة و الرجاء ،، ان ترى رجلاً يتوسل بإمرأة كي تحبه و هي لا ترد عليه اي قلباً تحمل ،، و هو الى اي حداً وصل من النصوص التي اعجبتني :- - نصف الحب ارادة و النصف الآخر استعداد و مقبّلات . قررت أنني أريد ان احبك . لا أنوي تخويفك ، لكن هذه هي الحقيقة ، اريد ان احبك حتى النهاية. فإما أنتِ ، أو النهاية . - هناك اشخاص احبهم للقتل ، للجنون ، و لكنهم لا يعرفون أنني احبهم و لا اعرف أن أعبر لهم بل و لا أترك مجالاً لأعبر لهم . و أظل اندم على جهلهم هذا ، و لكن لا استطيع أن أعمل شيئاً ، و أخيراً أصحو فأجد أنني خسرتهم . - الجريمة ليست القتل ، الجريمة أن لا نستطيع أن نقتل ما يجب أن نقتله ، أنا هو المجرم . - مسكين هو النوم ، لقد وضعته في قفص ، مات النوم . طبعاً سنخترع نوماً آخر ، ثم يموت . - هل فقد العالم عقله ؟ ربما انا ايضاً احب ، لكن بشكل آخر ، إن جنوني نقيض العالم. و سأكون في العالم المجنون ، العاقل الوحيد . - لو اراد الانسان ان يصوغ افكاره بشكل مختصر يتضمن كل الحقيقة لقال ، مثلاً :- أحبّيني ؟ لا بل قال : دعيني امتلئ بكِ و املأكِ .
"رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان" كتاب يتدفق عشقًا يلامس حدود الجنون، حيث الكلمات تنبض بحمى الشوق وتشتعل كنجمة وحيدة. الحب فيه صراع أبدي بين الغياب والحضور، بين الحاجة والامتناع، وهو نارٌ يتلذذ صاحبها بالاحتراق.
أنسي الحاج، بروحه العاشقة، كتب بقلبه قبل قلمه: "أحتاج إليكِ كما تحتاج الحياة إلى معجزتها." كل رسالة زفرات عشق لا تنتهي، وغادة السمان حضور غائب، نور يختبئ خلف الصمت ولا يفقد بريقه.
هذا الكتاب هو معبدٌ من الكلمات، حيث يصبح الحب صلاة دائمة، وسرابًا يروي بالظمأ أكثر مما يشبع. إنه حنين خالص ووجع جميل لا ينطفئ.