في هذا الكتاب يسجل فيصل بن الحسين اعترافات من نوع خاص عن محطة مهنية من مسيرته في العمل من أجل الاستقلال العربي فهو ، وإن خرج من دمشق بحسرة كبيرة بعد معركة مسيلون لم يكل عن العمل ولم يكف عن المحاولة والمطالبة بالاستقلال العربي وهو هنا يوضح مقاصده وموقفه من الحليف الفرنسي الذي غدر بالعرب وبآمالهم ويبدأ رحلة جديدة في لحظة تاريخية كانت تمر أيامها عليه عصبية وثقيلة في رحلة اغتراب أشبه بالمنفى وهو يقارع الزمان ودهاة السياسة من من الغرب كي يظفر ببقايا الحلم العربي
ما يشار إليه بأنه اعترافات هي رسائل سرية متبادلة للأمير فيصل إبان المشاكل مع الدولة الفرنسية ومحاولة استجارة بالدولة البريطانية .. هي حال بين الاحتلال والاستقلال .. البحث عن اتفاقات الثورة العربية .. كلام للشعب الذي يبحث عن نفسه .. والاستعانة بالآخر والخيانة.
كلام مهم يدلّل على تفاصيل تلك المرحلة المهمة من حياة المنطقة .. خصوصاً في لحظات التدوال بين فرنسا وبريطانيا .. واستقلال الدول ونقاط المحور.