"في مدينتي ليس من شأن الأنثى أن تقود سيارتها، ولا أن تعلن العصيان على زواجها وتتخذ قرار قيادة حياتها وتعيش مع أطفالها بمنزل منفصل مستقل عن أهلها لأن قانون الذكورية الذي ربى الإعاقة الفكرية لدينا يعتقد أن ذلك يؤدي الى هلاك وانهيار الهرم الاجتماعي، ولأن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق، فإن إعداد الأم يكون طيلة حياتها حتى تبلغ ين اليأس لأنهم يعتقدون أنها من الناقصات"
الكاتبة نادين الدويغري هي زوجة المشهور هشام الهويش المعروف بأبو الهش .. وهو الأمر الذي حرك الفضول في داخلي ودفعني لشراء وقراءة الكتاب .. خصوصا ان لهم تركيبة جميلة فهم جداويين بنكهة قصيمية.. ولي علاقة شخصية ببعض أقاربهم.. الكتاب بالمجمل خفيف .. الاسلوب فيه سلس ولكن الأفكار فيه مبعثرة .. والهوية ضائعة لم استغرب ذلك التشتت الفكري .. والضياع الصامت للبحث عن الذات وسط مجتمع ومتطلبات تعج بالمنتاقضات.. حالها حالنا كاغلب بنات جلينا البالي جيل الطيبين !! فهي مرة تتكلم بلغة باريسية فارهة تصف العالم والشعور من برج عاجي .. لا يمت للواقع بصلة ومرة تتكلم بلغة اهل الصحوة عن الحلال والحرام ومايجوز ومالايجوز وانتقادات لاذعة لوضع المجتمع .. ولكن في كل ذلك كان الرجل هو محور اهتمامها وسبب ضياعها.. وفرحة عمرها .. وخيبة أملها.. ادبيا لم استطع تصنيف الكتاب .. فهو متقلب كمزاجها ورايها و ضياعها ..
هالكتاب كميه حزن وكابه وكأن الحرمه مضطهده في المجتمع يبتو لي اكتئاب نفسي ماتنفع لاي وحده غير اللي تحب الحزن افضل شي بالكتاب بكبره بعنوان مرآتي يا مرآتي هالشي الوحيد اللي جذبني ووصفها حلو مع احترامي للكاتبه والقراء نبي شي ايجابي تعبنا من السلبيات