حينما تُدنّس أسمى المشاعر بنفحات التكبّر والغرور ، فيقف الزمان مكتوف اليدين أمام أهواء ارتضيناها لأنفسنا فدمّرنا سمو الروح فينا بأيادينا .. هنا لابد لمنبر القلم أن يصدح بما تَئِنُّ به نفوس البشر جرّاء ويلاتها!.. في طيات سطوري القادمة .. قصّة أحد المظلومين في دولاب الزمن ممن تاهت خطواتهم بين ارتضاه لوالديه ، وحُبٍّ عصف بكيانه ولم يملك للتمسك به أدنى سبيل !! .. أتراه عيب الزمان أم هو ما غرسناه فينا من خصال ؟؟ .. فليكن لكم القرار بما تحويه مفاهيم سطوري .. لأصيح معكم ومن خلالكم : ( إلى متى ) .. فاطمة محمد .
هذه هي الرواية الثانية التي أقرأها للكاتبة فاطمة محمد، وقد أثارني فضول كبير لمعرفة تفاصيل روايتها التي تكنّ لها حباً خاصاً. الرواية تحمل طابعاً اجتماعياً خالصاً، حيث تسلط الضوء على معاناة الأشخاص الذين يسعون للزواج بدافع الحب، مع التطرق لتأثير العادات والتقاليد، الغرور، الكبرياء، وأيضاً بعض جوانب العنصرية التي ما زالت موجودة في مجتمعاتنا العربية والخليجية.
تتخلل الرواية العديد من الأحداث المشوقة التي ترتبط بشخصياتها الرئيسية: حنان، عبدالرحمن، نور، يوسف، وأم عبدالرحمن، التي كانت شخصية مستفزة للغاية بتصرفاتها السلبية.
أما النهاية، فقد جاءت غير متوقعة ومليئة بالدراما، مما أضاف لها لمسة فريدة تتماشى مع تسلسل الأحداث، رغم غرابتها.
أسلوب الكاتبه ممتاز وجميل كلمات غير معقده وطريقه السرد أيضا جميله احداث القصه ... اطاله في بدايه القصه لدرجه اني ظننت انه سيكون حب دون زواج ... ومن ثم تسارعت الاحداث قراءه ممتعه للجميع لهذه الرواية انا استمتعت بها 👍🏻
بالعامية كتاب زفت 0 stars لم استطع اكماله على الرغم من اني حاولت اقراه مرتين قصة تافهة اسلوب تافه والكتاب كانه كتبه طفل عمره 3 سنوات. تافه وممل والاسلوب ممل جدددا والكتاب لا يحتوي على احداث الى الصفحة التي وصلتها.
تغطرس وكبرياء إمرأه واحده أدى إلى معاناه أشخاص عده، ألقت بحتفهم بين طيات الحياه القاسية .. روايه جميله توضح عنصريه المجتمعات الشرقيه التي باتت تعترينا على مر السنين.