رواية ألبرت ديماس للكاتب أحمد سامي بدر، صدرت عن دار حروف منثورة للنشر والتوزيع يقع العمل في 218 صفحة يدور حول (ألبرت ديماس) أحد قادة جيوش الأسكندر و الذي أكتسب سر الخلود بسبب قوة غامضة أكتسبها في أحد المعارك في بابل تظهر شخصية غامضة تعرف الكثير عن ماضي ألبرت وتعرف سر خلوده تدعى "القديموس" والذي يقوم بتقديمه لعالم جديد مليء بالغموض و غير مؤلوف ، يعمل القديموس على تدريب ألبرت و تأهيله لحياته الجديدة و لكنه يقوم بإخفاء الكثير من الأسرار و يبدوا أن للقديموس شخصيا خططاً لا يعرف عنها أحد غيره .
ولد أحمد سامي بدر في عام 1994 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية ، حصل على الثانوية العامة من مدرسة الهدى و النور الثانوية ، ألتحق بكلية الهندسة جامعة المنصورة 2012 ، عمل كعضو في اللجنة الطلابية في اللجنة الإجتماعية في إتحاد طلاب هندسة المنصورة (2012-2013) ، ألتحق بقسم الهندسة الطبية و الحيوية بجامعة المنصورة 2013 و شارك في تأسيس الأسرة الطلابية ( BEAM ) ، كما أصبح المسؤل عن فريق شباب بيحب الدفعة في عام 2014 وعمل كمحرر في مجلة ألف باء ، في صيف 2014 أنتقل إلى جمهورية قبرص الشمالية لدراسة الهندسة الطبية و الحيويه و ألتحق بكلية الهندسة في جامعة الشرق الأدني القبرصية ، أنضم إلى إتحاد الطلاب الأفارقة كمسؤل عن اللجنة الإقتصادية (2015-2016) كما أنضمم لمؤسسة IEEE الطلابية الدولية ، أنضم إلى مؤسسة الطلاب الدوليين في عام 2014 أنشأ مدونة طالب حق في خريف عام 2014 كما بدأ بالنشر في ( موقع ساسة بوست ) في ديسمبر عام 2014 أما عن تاريخه مع الكتابة فقد بدأ في كتابة القصص القصيرة و عندما كان في الصف السادس الإبتدائي أكتشف والده موهبته وشجعه على الإستمرار و في نهاية المرحلة الإعدادية شارك في المهرجان الأدبي لمدرسة الهدى و النور 2008 بقصيدة ( وصية ) بتشجيع من الأديب الدكتور ( حمدي والي ) و في هذا العام بدأ ينشط أدبياً في كتابة الشعر و النثر و كانت المحاولة الأولى في كتابة رواية ألبرت ديماس عام 2009 ، قام بكتابة عدد من القصص التي لم تنشر مثل العمياء التي أحبها ، و الدكتاتور العظيم ) في عام 2014و 2013 شارك في المهرجان الأدبي لكلية الهندسة جامعة المنصورة و في 2015 شارك في في اليوم الثقافي لطلاب الدوليين بجمهورية قبرص الشمالية وفي عام 2016 قرر إعادة كتابة رواية ألبرت ديماس لتتناسق مع المرحلة الجديدة في حياته كما انتهى من كتابة الجزء الأول و الثاني في الرواية
رغم أن ميولي بعيدة عن قراءة الروايات ونادرًا ما أتناول واحدة لأقرأها فضلًا عن أن تكون ذات طابع خيالي وتضم شخصيات تاريخية أسطورية .. إلّا أني قرّرت خوض تجربة جديدة هذه المرّة .. وما أن تجاوزت صفحاتها الأولى حتى وجدت نفسي متشوقًا لمعرفة المزيد .. قد جذبني في "ألبرت ديماس" عنصر الغموض والتشويق .. وحين أعتقد أن الأحداث قد بلغت ذروتها أجد تطورًا مذهلًا في الشخصيات وسير الأحداث .. ولا ننسى الحبكة واللمسة الرومانسية الخفيفة التي أضفت على الرواية طابعًا رقيقًا في بعض جنباتها .. أذكر أنّي لا أحب التصنيفات الرومانسية إلّا أن هذا المزيج الخفيف قد حاز إعجابي ونال مش شغفي هي قطعًا عمل رائع
رواية رائعة، اتّسمت بالعُمق والتشويق بأحداث فريدة من نوعها لذلك الصراع النفسي لدى "ألبرت ديماس" مع خلوده على مرّ العصور لتنقل قارئها ايضاً داخل جنبات عدّة حضارات وأزمنة من خلاله وكافة الشخصيات التى عاش معها، ارتبط بها او حاربها على أراضِ حضارات الشرق من بلاد الإغريق وحتى الهند. صراعات وأحداث شيّقة جداً سعدت بقراءتها :)
رواية جمعت بين التاريخ والفانتازيا في عمل كما يجب ان يكون ستأخذك الرواية الى عالم ربما تعرفه او تظن انك تعرفه لتراه بصورة جديدة من عين احد شخصياته لتعيش معه قصته كاملة وتنتقل معه بين العوالم المختلفة إلى آخر الاماكن التي تتوقع ان تجدها عمل متقن واحداث مشوقة انتقلت بين الدراما والحركة باسلوب مشوق لن تستطيع ان تترك الرواية قبل ان تنهيها
عمل في منتهي الروعه والتشويق انا مصنف نفسي شخصيا كشخص بيكره القراءة عموما وقليلا جدا ما بعرف اقراء حاجه اكتر من 3 سطور لكن العمل دا والتشويق اللي فيه يجذب اي شخص انه يكمله حاجه لا توصف بصراحه وان شاء الله يبقي في كتير من الاعمال الجميلة دي
أن تتقاذفك السنون، أن تعتمل في صدرك الآلام، وأن تُحامل نفسك على تقبل ذاتها، هذا الجحيم بعينه، وهذا ما تقدمه هذه الرواية!
يجمع هذا العمل بين التاريخ، الفانتازيا، والميثولوجيا المحببة للجميع عامة، ولمُريديها بشكل خاص مثلي. رحلة عبر الأزمان ترى فيها الإسكندر يرفل في زيّ حريري، ضامًا الآمال العراض إلى جنبات صدره. تُطالع بطليموس الرابع بغروره وتبجحه يقود أمجاد أسلافه إلى التراب، كشاعرٍ يدعي حصافة النثر! وتشاهد الكُدرة تتلفح بالقتامة مغلفة مستقبل بطلنا بمزيج من الأتراح التي لا تتخللها الأفراح إلا قليلًا كشراذم جيش مُنَتَهَكْ. تجد المسلاة في لثمات حانية من شفاه سيمراميس، ويقشعر بندك لهالة زاركيس المقبضة. كل هذا بينما تتابع البطل بأعين متلصصة خشية أن يكتشف وجود أحدٍ يعلم بسره المقدس!
تبدأ القصة في حدائق اليونان الرحيبة وفلاسفتها القديمون قدم الزمان يذرعونها جيئة وذهابًا، قابضين خلفهم على عقول النشء الذين سيبيتون يومًا ما –ويمكن قبل الأوان- ملوكًا وساسة مهيبين. تنقلك الأحداث إلى حروب تتمنى لو كانت حِرابها بنادقًا لجعلت الموت أسرع، مرورًا بآلاف الجثث وأنهار من السائل القرمزي القاني المار بين قدميك كالسيل الجارف. حتى تصل إلى قومٍ لهم عاداتهم وحروبهم الخاصة، لكن تلك الأخيرة لن تتضمن البشر فحسب، بل سيكون لآلهة الإغريق رأي في ذلك.
رحلة ممتعة من البداية للنهاية، ذات سرد سلس ونهاية صادمة. شخصياتها متعددة وأماكنها وأزمانها متوازنة. لكن...
* النقد:
الحبكة لم تشبع تعطشي للشخصيات، والشعور الراسخ بأنها حيّة وذات سطوة؛ فهذا المحور الرئيسي في أي عمل فني: عمق الشخصية. أعلم أن لها أجزاء قادمة بدليل النهاية المفتوحة، لكن كان يجب أن تُصاغ الشخصيات بشكلٍ أعمق من ذلك، بمعنى..
عمق الشخصية يتأتى من التاريخ، الفلسفة، والتعامل مع سائر الشخصيات بحدود وتفضيلات معينة. بالنسبة للبطل فقد تم سرد تاريخه بشكل جيد، لكن لم تظهر فلسفته الخاصة أبدًا، فجُلّ ما يعتمل في صدره هو أن الناس يعتبرونه إما إلهًا أو وحشًا، وكل آماله تتلخص في أحدٍ يسرد له ما يتأجج بداخله. شخص في مثل حاله كان يجب ذكر بعض المواقف الحياتية التي ترسخ تلك النظرة له، مما يخلق حوارًا نفسيًّا فلسفيًّا تظهر فيه النزعة الحقيقية الرمادية له، فلا أحد تحيطه هالات النور، أو تبتلعه شياطين الجحيم، بل توجد ملائكة سود يحفونه أينما ذهب.
بالطبع بجانب التفاعل في مواقف متعددة مع سائر الشخصيات بشكلٍ يسمح للقارئ بعقد مواصيل غليظة معهم، فيستطيع بذلك الحكم بصدق فيما بعد. الشخصيات متعددة جدًا بالعمل، لذلك توطيد العلاقات –عبر الحوار المباشر الطويل- بعدة شخصيات محدودة، سيضيف جوًّا جديدًا من الأُلفة لدى القارئ. هذا تجلى بشكل جيد مع البطل والفتى، لكن كان بشكل فوضوي جدًا مع الباقين، خصوصًا مع آرتيميس، التي من المفترض أنها النسخة الجديدة من حبه الأول.
القصة بشكل عام جيدة وأتوقع لها مستقبلًا، لكن هذا الكتاب –ولو كان تمهيدًا لما هو آتٍ- كان يجب أن يكون أطول من ذلك، فهذا بشكل عام لقصة سريعة السرد لعدة عوالم تتقاطع وتتوازى فقط كي تسلط الضوء على الشخصية المحورية وتفاعلها مع ما يحدث، دون التطرق إلى الحوار النفسي أو التفاعل الواقعي بين الشخصيات.
توجد بعض الملاحظات الطفيفة مثل وجود الأخطاء الإملائية والنحوية في بعض المقاطع، وكون أغلب السرد في النصف الأول من القصة يفتقر إلى الوقوف بالنقطة. هذا يجعل القراءة متتابعة نعم، لكن يبتر متعة الوقوف والاستمرار واللحظات التي تضفي رونقًا من الإثارة على السرد. بجانب أن الجمل النثرية كلما صغرت، كلما زاد وقعها على الأذهان.
أعجبني العمل وفي انتظار الأجزاء التالية بكل تأكيد. أحمد سامي، احسنت :D
لست من هواة قراءة الروايات إلا أننى و مذ صفحتها الأول جذبتنى جذباً الرواية جمعت بين المنطق و الخيال , التاريخ و الأسطورة أسلوبها الروائي بسيط فتشعر كأنك في داخل الرواية حقيقة تعش تفاصيلها مغامرة مزجت صفاتها بالتشويق و الإثارة و الرومانسية هي عمل عربي مشوق بأمكانه بأن ينافس أعمال هوليوود .
القصة فريدة من نوعها والذي يضيف في هذه القصة هو العالم المليء بالاساطير القديمة والتي اضافت هذه القصة رؤية جديدة والقصة كان فيها الكثير من الحماس في الاحداث