أعلمُ أني لا أعلم ما الطريق التي أحتاجُ لأن أسير فيها، ولكني سأعبثُ بكلِ الطرقِ، وهل خُلقت في الدنيا إلا لأحاولَ أن أكونَ أنا، أنا بكلِ ما فيَّ من تشتتٍ، أنا التي أعرفها ولا أعرفها
قصة جميلة عن التوبة، بطلها نادر الذي غاص في غياهب الضلال والدجل عند الذين يسمون أنفسهم بأولياء الله الصالحين ... الحمد لله على هدايته له، قصة جميلة بحق تذكرنا بنعمة الإسلام والتوحيد
كَم مَرة قلت يا الله أثناء القراءة وبعدها أنا لا أعرِفْ, الشيئُ الوحيدُ الذي أعرفه أنَ هذه الرواية بالرغمِ من بساطةِ أسلوبها وتلقائيتهِ أدهشتني ولامستِ الإنسانَ الذي يعيشُ بداخلي, عن الله عن الإنسانِ, عنا نحنُ, تتكلمُ هذهِ الرواية .
تقولُ الروائية ليلى العثمان بأننا نحتاجُ في مثل هذه الأيامِ لأدبٍ يلامس بشريتنا وإنسانيتنا وأعتقد بأن عمرو يس نجح في ذلك وبجدارة, لامسَ الجرحَ الذي نرفضهُ وننبذهُ ونقولُ بِأننا مجتمعات مدنية ومتحضرة.. بينما الواقع يخبئُ نماذج أكثر ضراوةً مما ذكر في الأدبْ . الالحاد الصوفية الاتجار بالدين وهم الثراء من الاثار زعم العلاج الروحانى والشيخة فاطمة المغربية كل هذه امور استطاع الراوى ان يكشف وجهها القبيح ويكشف عنها الستار بمنتهى الحرفية والبساطة حقا اقول وهكذا اهتديت
ولو كان فيه راتينج في جوود ريدس اكتر من خمس نجوم كنت اديتها لهذا العمل الفني الراقي و المحترم جدا.. مبدايا انا عمري مكتبت ريفيو على جوود ريدس لاني ببساطة محستش ان في اي رواية بتدفعني اني اعملها اكتر من راتنج ,,حتى الروايات و الكتب اللي مديهم خمس نجوم ,,الرواية دي بالذات هى اللي دفعتني اني اعمل راتنج لانها مش مجرد حكاية ,,دي تجربة روحية فريدة بنغوص فيها في اعماق النفس الانسانية بداية من احقر حاجة فيها لاعلى ارتقاء ممكن توصله ,,من خلال حكاية بطل الرواية بنتعرف على جوانب النفس البشرية و طريقها بالتدريج للارتقاء بكل المعاني .. من شخص ميت تقريبا و مجرد من كل معاني الحياه لواحد حابب كل حاجة في الحياه,في ال 100 صفحة الاخيرة من الروايه هتحس بدرجة من الكمال و حسيت ان الكاتب في الصفحات دي صادق جدا ,,حسيت انو عاش الفترة دي هو بشخصه ,,لايمكن شخص يوصف كل التفاصيل الدقيقة دي الا لو حد عاشها قبل كدا عشان كدا وصلني صدقها و صدقتها ...
في نهاية الرواية سالت نفسي سؤال ممكن للنفس البشرية انها توصل من منتهى الهبوط لدرجة الارتقاء دا ؟؟؟ و كانت اجابتي ممكن لاي حد انو يوصل لاي حاجة عايزها لو هو فعلا عايزها و مقتنع بنفسه و يخلصلها من جواه
و في النهاية بشكر الكاتب على التجربة اللي عيشني فيها دي وعلى المعلومات القيمة الى فى الرواية
رواية وهكذا اهتديت انا متعودة ديما ان اول 20 صفحة الكاتب يحاول يشرح فيها ويشدنا للاحداث لكن دى اول رواية تقابلنى تشدنى من اول كملة فى الصفحة رقم 1 ! وانا ماسكة الرواية كنت حاسة انى ماسكة بايدى ثورة ، ثورة على الناس وعلى الخوف وعلى الفقر والمجهول وعلى نفسي ثورة حقيقية انا عشت مع الرواية دى اكتر من حالة، بجد رواية رائعة جدا ، نقدر نقول ان اللغة سلسة جدا رفم فصاحتها اسلوب سرد فى منتهى الراوعة الى تخليك مش تقدر تسيب الراوية الا لما تخلصها الاهم بقى الفكرة الفكرة عبقرية وطريقة طرحها فى منتهى الروعة مش عاوزة احرق الاحدث لكن هى رواية تخاطب الشباب وبتتكلم عن العقابات الى بتقابلهم فى حياتهم انا شوفت نفسي فيها بتتكلم عن مرحلة مرينا او هنمر او بنمر بيها، اجابت على اسئلة حيرتنى كتير جدا ومكنتش لاقيه اجابة بالسلاسة دى، فعلا احنا جيل مظلوم وتعبان وكل يوم بيتظلم اكتر من اليوم الى قبله ، اشكر المؤلف انه اهتم بمشكلة الشباب وانه اتكلم بروح قريبه مننا كلنا ، واقدر اقول بمنتهى البساطة انها مش مجرد رواية ومينفعش نتعامل معاها على انها مجرد رواية هى حياة كاملة متكاملة نشوف فيها حياتنا وضعفنا وغلطنا ومحاولتنا والعواقب الكتيرة قوى وفى النهاية الحلول البسيطة المنطقة تقييم عام للرواية 5/5
قبل البدء في تدوين رؤيتي الخاصة بالرواية لا بد من الإشارة إلى الأمر الذي جعل منها عمل أدبي محترم و متميز، صار عملة نادرة بين الروايات التجارية الأخرى بكل ما يحشر بين سطورها من قصص رومانسية متكررة و مملة تقطر إبتذالاً و تصنعاً لأجل إكتساب فئات محددة من القراء. و السؤال الذي يطرح نفسه على كل من قرأ الرواية: هل الرواية ببساطة تتحدث عن البحث عن الذات ؟ أم عن الهدوء و الراحة؟ ام عن الالحاد ؟ ام عن الصوفية والعلاج الروحانى ؟ أم عن السكينة الداخلية التي تقود في النهاية إلى الهدوء و الراحة المفضية إلى السعادة الدائمة؟ أم إن السكينة الداخلية هى آخر حلقات سلسلة السعي الإنساني؟ لا بد هنا من الإشارة سريعاً إلى الحديث الذي دار بين نادر و الشيخ نور بينما هم جلوس عند الشيخ نور، المشهد الذي أرى إنه مشهد شديد الأهمية و قد دار الحديث حول (تفنيد الشبهات ص186 ) و هى لحظة إنفصال المرء عن معرفة الماضى وذكريات الماضي و الخضوع للحقيقة التى تطرح عليه فى اللحظة الراهنة بلا أي جدل، وقد عالج فيها الأديب بمهارة كل ما طرح على لسان ايهاب فى اول الرواية.
لازلت أشيد كذلك بمهارة الأديب في الإنتقال السلس و بلغة شديدة السلاسة بين الصفحات ليبعدنا عن نادر التائه الانتهازى المقزز الأمعة إلى نادر الجديد الهادئ الناجح الراضي المستقر، فلقد وضع النقطة الفاصلة في مشهد محاولة الإنتحار التي كانت المطب الذي عبره فوجد الإستقامة و التعقل يغزوان خطاه، لعل أجمل ما قيل في هذا الشأن هو سؤال: (أنا اليومَ أختارُ الموتَ.. أختاره بإرادتي فأنا اعتدتُ الكذبَ على الناسِ وليس على نفسي وأنا اليومَ لا أطيقُ العيشَ في حيزِ هذا الكونِ الضيق ص 157 ) و يستمر التسلسل بذات الكيفية السلسة من خلال تعريفك بالمزيد عن قدرات نادر الدفينة التي تفاجأ – مثله تماماً – إنه يمتلكها، فها هو ذا الشاب المتعجرف فى محيطه و الناقم على اصحاب المال و الباحث دوماً عن تحقيق ذاته بأى وسيلة، يقرر إيجاد وسائل غاية في الذكاء لمساعدة من حوله في مناولته ما يريد فتارة باحث عن الأثار وتارة معالج روحانى، فهو يملك ذكاءاً و قدرات لم يعرف عنها شيئاً قادرة على قيادته إلى النجاح لو مشي فى الطريق السليم. واستطيع القول ان الفن الصادق الخالص المنبثق من القلب و التأمل و التفكير و التسامح و السمو فوق العادات المتوارثة كلها أمور قادرة على الوصول بنا إلى ما وصل إليه نادر اذا قدمها لنا الكاتب مثل ما قدمها عمرو يس . كما ان الفلسفة فى تصالح الخير والشر رائعة ادبية فريدة واطروحه جديدة لم تقابلنى من قبل فى اى رواية او كتاب فلسفة . شكراً الأستاذ الأديب المحترم (عمرو يس) على هذا العمل الجميل و لازلت أرى إنه كان يجب ان يكون متوفر فى أكثر من مكتبة فأنا بذلت جهد فى الحصول عليه والحمد لله ان تعبى لم يكن هباء و في إنتظار تحفتك الأدبية المقبلة بمشيئة الله.
ساعات الواحد كده وهو بيدى تقييم لحاجه بيديها وهو فرحان وحاسس بالاستمتاع النفسى انا مقيمتش حاجه وانا حاسة بالسعاده كده من مده طويله طب اقول حاجه تانيه دى اول روايه من مده طويله اوى تخلص فى قعده واحده مهما كان حجم الروايه مفيش روايه شدتنى انى اخلصها فى قعده واحده كده من مده طويله ممكن عشان الموضوع بالنسبه ليا غريب ممكن عشان القصص غريبه ممكن عشان اسلوب السرد شيق لدرجه انى حسيت انى انا كل الاشخاص اللى فى الرواية -فى تفاصيل عايزة اتكلم فيها بس مش عايزة احرق الروايه لو حد قرا الريفيو - بصوا انا رأى ان الانسان عشان يحس بالروايه لازم تلمس حته جواه يعنى مشكله سياسيه او قوميه او شخصيه بيعيشها ، دى بقى لمست كل المشاكل اللى بنعيشها تغير نظرتنا للحياه من البراءة والتفاؤل لحد الاصطدام بالواقع رفضنا لاشياء وبعد كده نقبلها مش عشان احنا غلط عشان لمجرد اننا يئسنا من الصح والانصياع لرغبه المجتمع فى انى الاقى حد مثالى ، اللى انا شايفاه ان عمرو يس حس بالروايه وباللى هو كاتبه فبالتالى ابدع فى كتابتها تقييمى 5-5 وانتظر القادم
أول مرة أحس إني عايزة أتجاوز كل النجوم اللي في الدنيا علشان أحطها تقييم للرواية دى الأكثر من رائعة رواية ناجحة بكل ما تحمل الكلمة من معاني رواية تحطم هطل استنجاد من يدعون بأن الاسفاف والانحطاط والسوداوية والكآبة والحيوانية لابد منهما للنجاح رواية تثبت أن كاتبها انسان محترم ليس بحاجة للاستخفاف بالدين والتقليل من شأنه باسلوب خبيث ما بين السطور لكي يمجد فيه الآخرون بلا سبب رواية تعطيك السلام النفسي الغريب الذي يجعلك تقرأ كل كلمة منها أكثر من مرة وتعيد التفكير في داخل نفسك وداخل حياتك مرات ومرات هذه من تستحق جوائز الأدب فعلا اسلوب رائع جذاب ليس فيه شيء من الملل وقيمة عميقة لأنها تتصل بما هو المفترض أن نحيا به دوما في حياتنا رواية تصفو بروحك وتعلمك قيم حقيقية رواية تستحق الشهرة فعلا والاقتناء
وهكذا اهتديت هذه الرواية بمثابة مرشد في حياتي.. غيرتني كثيراً؛ وجدت فيها نفسي أحيانا.. ووجدت فيها نفسي القديمة.. وكثيراً ما وجدت الشخص الذي أريدني ان اكونه ، ووجدت فيها طريقي لهذا الشخص.. من نادر البائس، والتحول الكبير في حياته، الي النهايات الصادمة.. عشت كل لحظة ومشاعري تتقلب كلما قلبت صفحة، ابتسامات وضحك.. امتعاض وحنق.. رغبة جامحة في تحطيم شخص نادر البائس ، علمني الكثير، والكثير، والكثير.. احببت نظرة الكاتب الفلسفية فى الايمان ، التي لطالما اعتبرها الجميع تفاهات عندما كنت اتفوه بها.. علمني عدم اليأس وسوف أتعامل بهذا المبدأ في حياتي اليومية، ساعدني كثيراً في تخطي المجادلات، حالة من السلام الداخلي تسربت إلى خفية.. صنع مني شخصاً أفضل. *واتأسف لتأخري في كتابة الReview.. لفترة، لم أكن اعرف ماذا يجب علي ان أكتب في حق هذه الرواية وكاتبها الرائع أستاذ / عمرو يس
الرواية أكثر من رائعة فى أفكارها واندماجها المجتمع بين الشخوص وطرح الشخصيات بهذه البساطة والوضوح والعمق يعكس ثقافة الكاتب وقدرته عن التعبير ، كذلك عمق الفكر وتناولها لقضايا المجتمع المختلفة من بطالة وإلحاد وكفر وفقر واتجار بالآثار وغيرها حتى الوصول الهداية كل ذلك يعكس قدرة الكاتب على التعبير ... حقا هروح رواية مختلفة .. شكرا عمرو يس . 5 من 5 عمرو يس
من أروع الروايات التى قرأت...تستحق البوكر عن جدارة.جعلتنى أنظر لأشياء من زاوية غير التى كنت أنظر بها.رواية تغوص فى الأعماق..وتحملك إلى عوالم أخرى تنسى نفسك معها.عمل جميل ومتقن
عندما لمحت الإسم بين أرفُف الكُتُب في المكتبات و لم أكن أعرف الكاتب حينها, شعرت أنه كتاب مختلف, ليس بالضرورة أفضل لكنه مختلف عن الكُتُب حوله التي تدعو لكل شئ في الحياة بإستثناء الهداية! لكني كُنت متخوّفه من أن ينقلب السحر على صاحبه و لا أجد أكثر من رواية تنتمي لعلم التنمية البشرية الذي أصبح سيد الموقف في الاعوام العشرة الأخيرة, حتى إكتشف الناس أن قراءة الحياة في روايات و أعمال درامية و الإستفادة من تجارُب الآخرين أكثر نفعاً من مجرد قراءة بعض القواعد و الجُمل التشجيعية, حتى بدأت في قراءتها و بدأ السِحر الذي ما إنتهى أبداً... تعمدت قبل أن أكتب إنطباعي عن الرواية ألا أقرأ أي ريفيو عنها حتى أسرد رأي لا يشوبه التأثُّر, في الحقيقة هي لم تكُن رواية, كانت روايتين, أو رواية في رحِم رواية, في البداية كُنت مُشتته بين مشاهد بدت لي مُقطّعه لكنها مُترابطة في نفس الوقت, كُنت مستمتعة بهذا الكم من المشاعر السلبية و الواقعية الوقحة التي تحاوطنا من كُل إتجاه و تنهش أحلامنا, كُنت سعيدة و أنا أقرأ حياة إنسان من لحم و دم و ليس بطل الأوراق المُتألّه, إنسان بكل عذاباته و خوفه و أنانيته و كِبره و ضعفه, حاول الكاتب أن يجعلني أكرهه, أو أتعاطف معه, لكني ما كرهته و لا تعاطفت, كنت أشعر أنه نموذج إنساني مُتخبِّط, و كنت أخشى عليه كثيراً, أؤنّبه و أتمنى أن أدخل الأحداث لأكون معه و أسانده...قليلة الروايات التي اتمنى الدخول بأحداثها في الجزء الثاني, أو الرواية الثانية, و أشيد بالكاتب أن إنتقاله بين الأحداث كان سلس حد أنني لم أنتبه لكون الرواية شقّين من الأحداث إلّا بعد إنتهائي منها, كانت مُفاجأة أخرى تنتظرني, شعور آخر, لا تسعني الكلمات الضيّقة أن أُعبّر عنه, لكني تعلمت دون مُعلم و إستفدت دون النصائح المُباشرة التي تُسبب لي الضجر, حاولت أن أذكر بعض الجُمل التي أثّرت بي, لكني وجدت أني سأكتُب الكثير هُنا , الفكرة ليست فقط في أسلوب الكاتب الذي يُشبه الخطوط المستقيمة يصل إلى عقلك و إدراكك بسهولة, و ليس في لغته الجذابة التي تُغريك ببساطتها أن تغوص في عُمق الفكرة دون المزيد من الزخارف و الألوان, لكن الفكرة هُنا في هذه الروح التي خلقها الكاتب لتُسيطر عليك مع كُل حرف, عادة لا تجذبني كثيراً الكتابات الوهمية, لكن أن يخلق الكاتب من الوهم حقيقة شئ مُثير للإهتمام و الدهشة, في هذا الشق من الرواية لم أضع نفسي مكان البطل حتى لا أجزع أو أرفض, كنت فقط أراقبه في إنتظار و لهفة, و كنت سعيدة بمكان الأحداث الذي يُثير في نفسي الحنين الدائم و يبعث روحانية تُشكّلني من جديد. في الربع الأخير كنت ألهث, قرأته كله دفعة واحدة, على عكس الجزء السابق الذي كُنت أتلكأ فيه و اعيده و أزيده حتى لا ينتهي, بل و أنني راقبت نفسي و أنا أتغيّر لشخصية أكثر هدوءً أثناء قراءتي له..,فكّرت أن أنقد الكاتب على شخصياته النسائية التي أتت باهته من وجهة نظري, حتى إنتبهت أن البطل هُنا ليس الرجل أو المرأة, البطل هو الإنسان و قدرته على الحفاظ على سلامه النفسي, الحبكة كانت رائعة, والاحداث تسللت إلى نفسي, لا أنكر أبداً أن السلام عمّ وجداني و أنا أقرأ النهاية, أسعدني عنصر التشويق و المفاجأة الذي إستخدمه الكاتب حتى لا يجعلنا ننتهي هكذا ببساطة و سلاسة مثل الأحداث, إنتهيت لأبدأ من جديد, لأستعيد الأحداث مرّة أخرى, إنتهيت و أنا أُقرر أن اقرأها مرات أخرى, إنتهيت و أنا راضية مرضية. بعض الأعمال تعيش معنا, تُلهمنا و بعض الشخصيات تبقى في ذاكرتنا هكذا كانت رواية وهكذا اهتديت و هكذا كان عمرو يس
رواية وهكذا اهتديت هذه الرواية جسدت واقعاً يستحيل أن ندحضه.. بقدر ما كانت كلماتها مؤلمة كالرصاصات تخترقني، لم تكن إلا واقعاً نشهده عشرات المرات كل يوم.. الأحداث التي جاءت متسقة مع حبكة الرواية ومترابطة مع الشخصيات أذهلتني، ولا ادرى لما ذكرتنى بكتاب حوار مع صديقي الملحد . أود لو أكتب تعليقاً مطولاً ومفصلاً لكل جوانب الرواية، لكن أجدني عاجز عن كتابة المزيد بصراحة وجدت أن هذه المقولة تنطبق علي أثناء قراءتي هذه الرواية " عندما لا تستطيع أن تقول ما تؤمن به ، وتفرح عندما تقرأه لأحدهم وقد كتبه ..فاعلم بأنك سجين داخل نفسك"
وأخيراً، هذه الرواية تأسرك إلى عالم تختلط به كل معرفتك السابقة والحاضر لتجد نفسك فى نهايتها وكأنك تولد مع البطل من جديد
تناولت حياة شاب غارق في اللهو والأنحراف يبحث عن السعادة التى يظنها في الثراء، فيلهث وراء من يبحثون عن الأثار في المقابر، فيقابل من يجعل منه رواحانيًا يعالج الناس بالنصب، حيث تتبدل حياته فجأة ليصبح معالجًا شهيرًا له الكثير من الكرامات ويحوز الكثير من الأموال التي لم تحقق له السعادة المنشودة، وهو قبل هذا وأثناءه يتردد على ملحد يشككه في الله فلا يصدقه ولا يكذبه بل يظل هائمًا في التيه لا يعرف موقعه من الخير أو الشر ولا يدرك نفسه أمؤمنة هي أم كافرة؛ فتضيق عليه الأرض بما رحبت وتختنق روحه إلى أن يلتقي بشيخ فتنقلب حياته رأسًا على عقب ويعود إلى الله بل ويصبح داعية وإمامًا وخطيبًا فجأة فى جوٍ من مبالغة واضحة.
لغة الكتاب عادية أقرب إلى الضعف منها إلى القوة؛ جعلت من أسلوبه السردى فاترًا تختفي منه روح الحركة والإثارة، وأخفقت في رسم ووصف الشخصيات بطريقة جيدة تظهر أبعادهم الثلاثية ومشاعرهم النفسية كما ينبغي.
فالبطل لا يملك من العلم شيئًا يعالج به المسّ والسحر ولكن له مقدرة كبيرة على قتل الأمراض النفسية التي تُعجز الأطباء والمختصين!!
أما الفكرة فهي مستلكة لا تحوي أي جديد بل معالجة بسذاجة حيث جعلت من المجتمع جاهلاً يصدق أى شىء وكل شىء وكأن أحداث الرواية وقعت بإحدى القرى البدائية الأفريقية، وتناولت وصف الملحدين بطريقة سطحية كما تناولت الصوفية وأصحاب الطرق كذلك؛ فما هم إلا حفنة لصوص يخدعون الناس لجمع المال والناس يتبعونهم بلا تفكير.
ليس بالضرورة أن ينتحر الملحد عندما يصتطدم بهزيمته، كما ليس من الضروري _أيضا_ أن يصبح العائد إلي الله أو التائب داعيًا وخطيبًا متبحرًا في العلوم.
لا أعرف لماذا أغلب الناس يعطونها العلامة كاملة إلا إنني أشم فيهم ريح المجاملة!!
تجربة مع رواية #وهكذا_اهتديت اممم !! هذه الروايه جدا محيره .. لأنها تتناول موضوعا يمسني شخصيا ، دائما كنت أسأل نفسي : ترى لو سلكت هذا الطريق عوضا عن ذلك ما الذي كان اختلف بي ؟ لو لم اعرف هذا الانسان ؟ لو لم اتواجد في هذه الساعة تحديدا امام ذلك المحل ؟ لو لم ادخل كليتي اصلا ؟ هل كنت سأكون أنا ..والاجابه بالطبع هي لا ، اذن لماذا تعرضت لتجارب قاسيه ؟ رغم اني لم اؤذي احدا بشكل مباشر ..لماذا مايزال الماضي معششا في ذاكرتي ؟ وكيف اخرج منه واعيش لحظتي !!؟ هذه الروايه تضع اليد على موضع الجرح ..ف كل مُيّسر لما خُلق له ، نعم أدركت هذا ولو متأخرا ، لن يسير رفقتك الجميع الى النهاية ، ستجد انك في كل مره تودع اشخاصا وتستقبل اخرين ..لأن كل من تقابله يعلمك درسا ويمضي سوء كان ما علمك صحيح او لا .. كل من تقابله - وانت في المقابل - موجود لتنفذ الارادة الالهية التي لا تعرفها انت .. ل�� توافقت رغبتك مع الرغبة الالهية ستكون اسعد الناس ..هذا يتطلب التأمل ، الحب ، والتوكل .. الحقيقه ان مثل هذه الافكار تُصّب في الدماغ صبا ولا يصبح الحديث عنها ممكنا بسهولة ، لكني متيقنه انه منذ الان وبعد ان اغلقت صفحات الرواية سأبدأ بالتنفيذ بمنظور جديد لكل حياتي ..كل ما مر..ربما بدأت بمراجعة الأشخاص الذين مروا فى حياتى بحثا عن طاهر وحتى الشيخ نور !! أعني هذا ما يجعلني متيمة بالكتب ..هذه الفرصة المجانيه لتعيش حياة اخرين ..وتأخذ منها ما تريد لحياتك ..امر خيالي لم اقيمها لأن مشاعري اتجاهها ليست واضحه..احببتها بعض الاحيان ، شعرت بالخوف في بعض الاماكن ، لكن اسلوب الكتابه يروقني جدا ..حقا هى رواية مهمة !!
رواية مختلفة في وقت نحتاج فيه الى هذا الاختلاف نحتاج لأن نتذكر حقيقتنا وحقيقة الأشياء من حولنا .. نحتاج لأن نتوقف عن الجري ونتنفس ونعرف لماذا نعاني وهل سبب معاناتنا فعلا يستحق ذلك..
هي قصة عن اعلى درجات الكفر واسمى درجات الايمان وعن اعلى مستويات الاضمحلال والإرادة .. حبيت تداخل القصص وعنصر التشويق في بدايتها واللي خلاني انهيها في جلستين .. حبيت تحول شخصية نادر واللي بيدل انه كان فيه خير من الاول بس الشياطين الى حوليه خلوه غفل عنه وانه كان محتاج هزة كونية وارادة الأهية تنتشلة من الباطل وتحطة على طريق الخير .. لا اخفى اننى صدمت الى درجة بعيدة فى ما كشفته الرواية عن حقائق الصوفية والتى تسببت فى ارباكى جدا فى اول الرواية حتى ذهبت لأتاكد من النقل الذى اورده الكاتب عن السنتهم .. بس عدا ذلك الرواية رائعه وتستحق الاقتناء ليتنا جميعا نسطيع ان نفرق بين اهل الدين وبين من يدعون التدين ..
الرواية جميلة جدا تنقلك الى عالمها دون عناء فتجدك تتعاطف مع الابطال وتضحك معهم وتارة تكرههم فكل ما مرو به هو واقع يعيشه معظم جيلنا الحالي من اجل اكتشاف داته وتحقيق احلامه في الثراء السريع مهما كانت الوسيلة. وكدلك تكتسب معلومات جديدة تفيدك سواء على مستوى موضوع الرواية الاصلي الدي هوالصوفية,الشعودة والسحر ثم على المستوى الديني بالنسبة لموضوع الالحاد.احببت الرواية جدا وشككت في ان تكون هده الروابة التانية للكاتب . وفي الاخير اعتدرعن اسلوبي البسيط في كتابة هدا الريفيو
يمكن لو كنت قرأتها وانا عندى 14 سنه كانت تعجبني! الروايه فيها تفاصيل وحشو كتير ملوش اى لزمه غير الإكثار من عدد الصفحات، غير أن اللجوء للالحاد كان عن طريق موقف سطحى جدا ومن بعدها الهدايه كانت بشكل سطحى برضه ! يعنى هو عم نادر دة لو كان عمل سيرش على جوجل على شويه الاساله إلى كانت تعباة دى كان الموضوع خلص ومحتجش روايه ومختوش من وقتى كل دة 😠
يالله .. ياريت لو كان فى تقيم ااقل من نجمه روايه سيئه لم لم استكملها .. ولا اعلم لماذا الكاتب لم يشير بخلف الكتاب انها تتحدث عن الجن لا احب ان ادخل ف تفاصيل كلام لا اعرف مدى صحته الكاتب جايب ايات من القران عن وجود الجن المسلم واشياء لم اكن احب ان اعلمها بالاضافه ان حاول يطلع اابطل كافر وملحد عشان يبين مدى سوء اخلاقه كان ممكن يكتفى بقسوه قلبه وشربه للخمر اليس هذا بكاف؟ من اسوء ما قرأت
النهاية كانتْ رائعة ، حيثُ أجابَ الكاتبُ علىٰ لسانِ الشيخِ نور إجاباتٍ يحتاجُها كُلُّ حائِرٍ ، تائِهٍ ، في طريقِهِ إلي الله ، لا يعلمُ أيُّ طريقٍ يسلُكُ و كُلُّ الطُرُقِ تدعي أنها صوابٌ علىٰ نهجِ النبوةِ ، الجميل في الرواية أنها حقيقية 💙 أزلتُ نجمة للشرحِ الزائد والتكرار في البداية .
بصراحة.. كاتب الرواية مبدع، فنّان . الموضوع متكامل، والحبكة متقنة، والختام رائع. الرواية تمسّ واقعاً منتشراً في كثير من البلدان والذي يتجلى في: تلبس أهل الباطل بدين الله وتشويههم لكثير من المفاهيم فيه كالأولياء واالكرامات والأضرحة، وأسوأ ما في الأمر هو ضحكهم على عقول الناس البسطاء ونهب أموالهم تحت اسم الدين والجن. لولا كثرة الأخطاء اللغوية والنحوية لاستحقت الرواية خمس نجوم بجدارة.
روايه أكثر من رائعة فكرا وأسلوبا وكتابة وتستحق تقييم أكثر من 5 تنافش حالة متكرره نجدها كثيرا هذه الأيام مشكلة الإلحاد والشك فى وجود الله وظهور المبتدعه الذين يشوهون الدين نرى فيها مدى عظمة الله وكرمه على عباده وكيف أنه يمهلنا حتى نعلم الحقيقه فهو لم يريد لنا الا الخير دائما الألوان لا يمكن معرفتها الا من خلال اللون الأسود فكذا الخير لايمكن معرفته إلا من خلال الشر بعد قرائتها تجد فى النفس شغفا لمعرفة الله بشكل مفصل وفخرا فيها لإنتمائها لهذا الدين الحنيف تتميز بأسلوب راقى ومميز لا وصف له
ملخص الرواية تدور احداث هذة الرواية حول (نادر) الشاب الجامعي من الاسرة المتوسطة كان لا يفكر سوى في كيفية الثراء السريع مهما كان الطريق الذي سيسلكه. كانت علاقات نادر بمن حوله ليست بمجرد علاقات... بل اتخذها نادر كوسائل لتحقيق رغباته؛ و طالما المنفعة واحدة فلا فرق عنده بين الشيطان و القديس. يصادف نادر رجلا" ملحدا" (العقيد الثري إيهاب ) يوزع المال على شباب. ثم يرافق جاره (معتز) في سفرياته للتنقيب على أمل أن يجد قطعه فرعونيه ثمينه او شئ فتقلب حياته البائسه تلك للنقيض . يقابل رجلا"يدعي بأنه ولي الله (الشيخ طاهر ) الذي وعده بانه سيجعل الله يفتح عليه كنوز الأرض وخزائنها أن نفذ أوامره. ويظل نادر حائر بين كلام الملحد (إيهاب) والشيخ (طاهر) فيذهب الى طاهر وقال له انه أتى له جان وعده ان يكون خادما له؛ فيصبح نادر(دجالا) يستغل الناس. ولكن يلتقي ببنت يلبسها الجن حقا" فلا يستطيع علاجها فيلقي الذنب على ابيها لانه يدخن سجائر ليهرب من المشكله ،وبعدها ادرك خطأه. في نهاية رحلة نادر يقابل ( الشيخ نور ) فجلس معه ليفتح له قلبه لما فيه من حرب بين الخير و الشر . فهو كان يخشى ان يجلس مع نفسه و يفكر حتى لا يغلب الشر على الخير . سأله نادر كل الاسئلة التي كان يبحث عن اجاباتها فجاوب عليه ببساطه و من هنا يكون فد غلب الخير الشر داخل نادر ليبداء نادر في طريق الخير فيفكر في صديقه سمير الذي كان مساعده عندما كان دجالا فذهب ليراه فيجده اخذ مكانته ( دجالا ). ثم يذهب ليرى الشيخ طاهر فيجده مستمر في استغلال الناس . فيحاول نادر ان يهديهم و لكنهم يستمروا في طريق الكفر والضلال . ثم يذهب نادر الي ايهاب لجعله يقابل الشيخ نور ويعرفه خطأه و بعد ايام يجده انتحر فيحزن. وفي يوم يرأى في الجريدة انهم قيضوا على طاهر . اراد نادر ان يهديهم الي طريق الايمان و لكن الشيخ نور نصحه ان ينظر الي الامام و الا ينظر خلفه . وبعد ان هداه الله اقام نادر في يوم الخطبه في المسجد و صلى بالمصلين فأخذ يقراء ايات من صورة النجم نفس الايات التي سمعها عندما اقدم على الانتحار فكان وقتها لا يعرف طريقه ثم سجد لتكون اطول سجده في حياته. علمتني القصه ان الوسيله مهمة مثل الغايه لان الوسيله الصحيحه توصلنا للغايه الصحيحه وهي الجنه والوسيله الخاطئه ستهلكنا في النار. ان الله يهدي من يشأ الي الطريق الصحيح متى يشأ فالحمد الله على نعمه الاسلام .
مفهوم جديد .. صحوة .. وعي .. انقلاب على الواقع الخاطئ.. هداية .. نجاة .. عودة بعد ضلال .. فهم .. فكرة كانت بداية لكل شيء فعلاً الموضوع حقيقي واقعي من صلب الحياة التي نعيشها .. مرض مستفشي في كل مكان .. مرض في العقل و القلب و الروح لا الجسد
طرح بأسلوب مبهر نعيماً عن التوجه المباشر الوقح كما بعيداً عن الاختباء و الألغاز الأمر مفهوم ولكن بتجديد المفهوم
أسلوب الكاتب جميل و بسيط .. الأحداث متسلسلة متناسقة مشوقة نهاية رائعة لموضوع مهم .
من هو الله؟!! سؤال اعتاد نادر على طرحه لنفسه مثل ما اعتاد الحصول على الإجابة من ذلك الملحد المدعو بإيهاب الذي تعرف عليه نادر بعد خروجه من الجامعة ورؤيته يوزع المال في الشارع وهو جالس على كرسيه المتحرك!! كان نادر واحد من ملايين الشباب الموجودين في عصرنا هذا تائهين ضائعين يقفون بالأعراف أأذهب يميناً أم يساراً هل هذا هو الحق أم ذاك ، متاهة كبرى لا يستطيع أي أحد الخروج منها بسهولة إلا عبر مروره بتجارب كثيرة وصعوبات عديدة ،نادر كان يلتجئ إلى الشخص الخاطئ عند شعوره بالضغط النفسي أو بالأحرى عند شعوره بالفطرة وهي تقضم نفسه وتجذبه للإيمان والتيقن بوجود الله ،كان يلتجئ الى السحرة والمشعوذين والشيوخ الصوفيين والدجالين، جرب جميع الطرق الضالة ولكن الحق والإيمان ينتصر على الباطل، كان اهتمام نادر يكمن في النساء والأموال كيفما كانت طريقة جَنيها،أهي قانونية أم غير قانونية، أهي حلال أم حرام ، كان الطمع قد أعمى عيني نادر لدرجة تجعل من هذه الأسئلة لا تخطر على البال ، نادر ذو صوت عذب ملئ بالإحساس وذو شكل جذاب يجعل من الفتيات عاشقات لتفاصيل ��جهه، كان لدى نادر صديق يدعى سميرذي أصول صعيدية ووجه ميت ،لقد اعتاد هو ونادر على التقابل في ذلك المقهى الذي دعوه بالخرابة، يتبادلون أطراف الحديث الذي يضمن نقاشهم عن ذلك الملحد المقعد إيهاب، وكان سمير معارض على فكرة التقاء نادر به، لدى نادر وسمير صديق يدعى معتز يهتم بأعمال الحفر والتنقيب واستخراج الآثار والكنوز التي لم يكن لها وجود اصلاً والتي كانت مبنية على السحر والشعوذة التي يعمل بها بعض الناس لمصالحهم الشخصية كعبد الواحد وكثيراً من أمثاله، وفي يوم من الأيام وفي منزل معتز تعرف نادر على الشيخ طاهر ذلك الشيخ الصفوي الذي يدعي بأنه ولي من أولياء الله الصالحين وأنه على مقدرة من إخراج الجن من بعض المصابين بمسه ،كان نادر تارةً في اعمال التنقيب وتارةً عند إيهاب وتارةً عند طاهر،حتى إيجاده لطريق الحق بمساعدة الشيخ نور فأصبح قلبه بفضل ذلك الشيخ وبعد أن منّ عليه رب الكون بالتعرف عليه ملئ بالأنوار والإيمان أما عن طاهر فلقد تم القبض عليه ،و أما عن إيهاب فلقد انتحر لعدم تحمله مواجهة حقيقة أن الله هو الواحد الأحد ، وحظي نادر بحسن الخاتمة بعد أن قبض الله روحه وهو ساجد. وجود طريق الحق ليس بتلك الصعوبة ولكن فضل نادر إطالته ببعض التجارب التي أفنت نصف عمره ،يجب علينا ترك العناد أحيانا ومحاولة بحثنا عن الطريق المستقيم حتى لو كان صعباً ، أعجبتني فكرة الرواية وأعجبني عرضها لمشاكل الشباب في هذا العصر وأتمنى أن تصلح هذه الرواية قلوباً كثيرة
روايه قد تجدها عاديه جدا ، قد تجدها فكرة بسيطه للغايه وهى الاستقامه والعودة الى الطريق القويم بعد الضلال والانحراف الا انك عند القراءة تجد مابين السطور قصتك انت وغيرك من الشباب فى عصرنا الحالى فالرواية تتكلم عنى وعنك وعنه وما تواجهنا من عقبات فى حياتنا قد تدفع البعض الى السقوط والانحراف عن الطريق المستقيم السرد رائع متسلسل يروى من خلاله قصه بطل العمل بشكل بسيط وتلقائى ويتميز السرد بعدم استعماله الفاظ نابيه علما بانه يمكن الزج بها فى السرد والحوار بدون اى مشكله نظرا لاحداث الرواية كما جذبتنى فعلا طريقه انتقال نادر بين النقيضين بهدوء وسلاسه وبطريقه سهله جدا الحوار بسيط وسلس تشعر فيه بجو من الروحانيات فى بعضه وخاصه حوار البطل نادر مع الشيخ نور يتميز الوصف هنا بالدقه وخاصه الوصف للمشاعر الداخليه للبطل استغل فيه الكاتب لغته القويه والمامه بمفردات اللغه ومعانيها فابدع فى الوصف فشعرت انه يصف مشاعر واحاسيس الملايين وليس مشاعر نادر فقط اما النهايه فهى نهايه قد تكون صادمه للبعض او تكون رائعه للبعض لو نظرنا لها من منظور فلسفى ودينى فهى رائعه وصادمه لو نظرنا لها من منظور دنيوى الحبكه الدراميه ممتازة وقويه وتصاعديه بل يمكننا ان نقسم ذروة الروايه الى نقطتين الاولى فى المنتصف وهى حادثه الانتحار فهى اوج الانحراف بالنسبه لبطل العمل والثانيه النهايه الطبيعيه للروايه كاطول سجدة فى حياه نادر وهى اوج التصالح مع النفس ومع الله تحياااااتي لمبدعنا على تلك السيمفونية الرائعه وتمنياتي له بمزيد من الإبداع
من واقعنا المرير... تحكي ضياع شبابنا وغياب القدوة والموجه.. العيش ضمن تقاليد وعادات دون فهم مبدأ.. أسى وألم اجتاح الصدر حين لامست صفحات القصة عيناي.. هل نلوم الشباب أم الأهل أم المجتمع أم من يا ترى أم أن الكل ملام!!!! ... طريق الله واضح وبيّن .. لكن هناك من يصوره بأشكال وصور مقززة تنفر المرء منه حسبنا الله... جزى الله خيرا مؤلفه.. وهدانا جميعا لما فيه خير لنا وللأمة والإنسانية ...
رائعه جدا كان عندي قناعه أن الروايات مثل هذه للرد على الشبهات من أقوى الطرق لجذب الانتباه وفتح الأبواب لمزيد من البحث والتنقيب ومواجتنا للأمر الواقع 😊 الروايه سلسه جدا بمجرد البدايه لا تملك ان تترك ما تقرأ من بين يديك وصلني جدا احساس التيه في المنتصف حرفيا حسيت بدوخه من توالي التساؤلات والضياع اللي شعر به "نادر" شعرت بتيهه ووجع القلب احساس الرغبه في الوصول وضيق القلب وانعدام الحيله مش عارف اروح وفين واجي منين جزء كبير من الجيل حاسس بده باختلاف الاسباب مفتقدين " الشيخ نور " في حياتنا الكاتب مبدع انه اوصلني لاحساسه وهو يكتب بسهوله جدا وبدون مقاومه مني دخلت في جوه ودي موهبه تؤخذ له جدا للاسف من وجهه نظري النجمه فقدت للاستطاله في جزء اهل الطرق وانغماسه فيه كان ممكن يعرض بطريقه اخف والنقطه السلبيه الأخري الجزء من الروايه اللي افرد للمناقشات الفكريه والرد على الشبهات اللي هي اساس الروايات اللي زي دي كان قليل كان أحري بالكاتب مثلا بدلا من ذكر مناقشه استمرت 3 ساعات بدون ذكر تفاصيل ان يعرض فيها أسئله واجابات كثيره تطرح في نقاشات مثل تلك كان المحتوى هيكون اقيم كتير جدا
عموما عمل نظيف وموفق وارجو من الله ان يكثر رواده 😊