In 1929, a remarkable discovery was made by archaeologists at Ras Shamra in syria; beneath the soils of a small hill, they discovered the remains and libraries of the ancient city of Ugarit, which had been destroyed by barbarian invaders shortly after 1200BC. This book tells the story of that discovery and describes the life and civilization of the ancient city of Ugarit. In addition to updating the story with more recent archeological finds, this study recounts and assesses the extraordinary impact that the rediscovery has had on the last 50 years of the Old Testament studies. Written in a non-technical fashion, Ugarit and the Old Testament should be of interest to all readers of the Bible, particularly students and pastors concerned with the impact of contemporary archaeological discoveries on Old Testament studies.
إذا كانت جميع دراسات الآثار على هذا القدر من اللطف والجمال فأتمنى أن أقرأها جميعها ترجمة رائعة من فراس السواح لهذا الكتاب الذي يهم دارسي الآثار ويُمتع جميع القراء غير المختصين بأسلوبه السلس وشروحاته المبسطة يعرّف الكتاب بقصة اكتشاف مدينة أوغاريت والحضارة التي قامت بها ويستنبط المؤلف/الباحث من الرُّقُم الفخارية التي عثر عليها والتي دونت فيها أقدم أبجدية مسمارية نمط الحياة السائد في تلك المدينة / الإمبراطورية وديانتها وطبقات شعبها وغير ذلك الكثير من المعلومات بشكل مختصر وبعيد عن التعقيدات الأكاديمية و الإسهاب الممل
ثم يقارن بين النصوص الأدبية وأساطير مدينة أوغاريت من جهة وبين بعض نصوص العهد القديم (التوراة) من جهة أخرى، محاولاً استنتاج العلاقة بينها، بناءً على فَرَض أن قصص التوراة مقتبسة من الأساطير القديمة أو متأثرة بها بشكل ما، وهو رأي ليس بالضرورة أن يتبناه الجميع بغض النظر عن التحريف الذي طال هذا الكتاب المقدس.
ترجمات السواح لا تقل جمالاً عن كتبه.
دعوات من القلب بالتوفيق لكادر دار أطلس في دمشق على هذه الهدية الرائعة. 💕🌼
كتاب مهم ومثير جداً للتعرف على إسهامات هامة للحضارة الأوغاريتية... نهايته تشد القارئ للبحث أكثر عما قدمته هذه الحضارات وعلى أثرها الكبير في أحداث مفصلية جرت في العالم القديم لازالت تؤثر في العالم حتى اليوم... ويضعنا كسوريين أمام أزمة جهل كبيرة بتاريخنا الذي اهتمت بالبحث به أهم المؤسسات المتخصصة العالمية واجتهدت في ذلك...
::انطباع عام:: فراس السواح ليس فقط كاتبًا مميزًا أو باحثًا دؤوبًا بل هو كذلك مترجمًا له هذا الحس اللغوي الرهيف، فلقد كنتُ باستمرار معجبًا بطريقة فراس المتميزة في ترجماته للنصوص القديمة حيث يضفي عليها طابعه الشاعري ويوجه جل انتباهه إلى مرامي النص وتغاضيه عن حرفية النص. فكانت ترجمة السواح لكتاب الحوار لكونفوشيوس، كتاب منشيوس، ملحمة جلجامش، معالجته الدرامية في كتاب هو الذي رأى، وغيرها من النصوص البديعة التي ترجمها في كتابه مدخل إلى نصوص الشرق القديم ومنها الترنيمتين المشهورتين لآتون - كل هذه النصوص ترجمها السواح بطريقة بديعة أخاذة لكنها كانت في معرض كتبه. أما في هذا الكتاب يقدم ترجمة كاملة لكتاب مختصر يتحدث عن اكتشاف مدينة أوغاريت في الشمال السوري ومدى أهمية نصوص هذه المدينة العريقة في فهمنا للطبيعة الثقافية الكنعانية التي تنتمي إليها الثقافة العبرانية الكتابية. لا يغفل السواح في معرض ترجمته أن يضيف هوامشه التي تصحح للكاتب نفسه مثل تعليقه على الكاتب الذي يذكر أن هيكل سليمان كان في القرن العاشر قبل الميلاد وذكر ما نصه أن: "تدل كل الشواهد الأركيولوجية اليوم على أن أورشليم لم تكن مسكونة خلال القرن العاشر، أي خلال الفترة المفترضة لحكم داود وسليمان، أو أنها كانت في أفضل التقديرات قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة. من هنا فقد كان مستحيلاً عليها بناء هيكل مثل ذلك الهيكل الموصوف في سفر الملوك الأول." صــ97 *** ::لماذا الكشف عن مدينة أوغاريت يعتبر ثورة في العلوم الأنثربولوجية والكتابية؟:: كانت أوغاريت أكثر قربًا إلى مجتمع العهد القديم. وتنمي حضارة أوغاريت إلى المجال الحضاري الكنعاني الأوسع والذي يشكل بدوره البيئة الثقافية لقسم كبير من قصص وأحداث العهد القديم مما يعيننا على فهم الكثير مما غمض علينا في النصوص الكتابية، علاوة على تقارب اللغتين الأوغاريتية والعبرية\الكنعانية وانتمائهما إلى العائلة نفسها مما يجعل التخمين راجح في معظم الأحوال؛ بل أننا بمساعدة النص الأوغاريتي استطعنا فك اللبس في ابتهال القاضية دبورة واستطعنا التوصل لترجمة أخرى لكلمة السفن وهي أن يمكث سبط دان مستكينًا وليس لدى السفن كما كان من قبل. *** ::أهم الأساطير الأوغاريتية:: 1_ ملحمة كرت 2_ ملحمة أقهات 3_ سلسلة البعل وعناة وهي أساطير على رغم أنها وصلتنا ناقصة في الكثير من تفاصيلها إلا أنها تضعنا في داخل أهم المواضيع التي كانت منتشرة في منطقة الشرق القديم مثل بلوغ الرجل سن الشيخوخة وعدم إنجابه وريثًا له وأن الملك يستمد سلطانه من السماء فهو ابن إيل، موت الإله وبموته تنتشر الفوضى ولا يستعيد الكون نظامه إلا بعودة البعل مرة أخرى من العالم السفلي. وغيرها من الثيمات الرئيسية. جدير بالذكر أن هذه الأساطير قدمها السواح في كتاب مدخل إلى نصوص الشرق القديم. *** ::لفتة طريفة من الكاتب:: "إن المفارقة الساخرة التي ينطوي عليها اليوم هذا الاتجاه في بعض أشكال التدين تكمن في أن أصحابه قد يدعمون دعاواهم ولكن من غير أن يحققوا أهدافهم. ذلك أن إثبات الصحة التاريخية لأحداث الكتاب المقدس في حال إمكانية ذلك لا يثبت الحقائق الأكثر أساسية في الكتاب والمتعلقة بما يقوله عن الله، فهذه المسألة تبقى دومًا موضوع الإيمان وهدفه." ***
إلى الشمال من مدينة اللاذقية بحوالي ( ١٥ ) ميلاً، و على تل يعرف اليوم برأس شمرا، تم اكتشاف مملكة أوغاريت صدفة على يد فلاح بسيط كان يحرث أرضه، لتبدأ بتلك الصدفة الحملات التنقيبية الفرنسية بقيادة الآثاري الفرنسي كلود شيفر عام ( ١٩٢٨ )، و تبدأ معها دارسة النصوص الأوغاريتية المكتشفة و التي سرعان ما تبين بعد فك حروفها علاقتها ببعض كلمات و أحداث العهد القديم، و من هنا تأتي هذه الدراسة الصغيرة للباحث البريطاني بيتر كريغ ( 1938- 1985 ) كمدخل لفهم هذه العلاقة الوثيقة بين الأدب الأوغاريتي و النص التوراتي ..
يرى الكاتب أن لغة العهد القديم غريبة على قارئ اليوم كونها تنتمي إلى ثقافة عمرها ثلاثة آلاف عام، و إن التنقيبات الأثرية و مولد علم الآثار ساهما في ردم هذه الفجوة بين القارئ الحديث و النص القديم، للوصول إلى فهم أفضل للنص المقدس، و من هنا كان موقع أوغاريت من أهم المواقع في شرق المتوسط التي أضاءت على نصوص و شخصيات من العهد القديم، ليبدأ الباحث كتابه هذا بالحديث عن ظروف اكتشاف هذه المدينة الضائعة و المحاولات الأولى لفك أحرف الرقيّمات الطينية، و التصور الذي وصلنا إليه عن طبيعة الحياة التجارية و الصناعية و العسكرية في أوغاريت، بالإضافة إلى لمحة عن أهم الملاحم الأدبية الأوغاريتية ( كـملحمة كرت و أقهات و بعل )، لنصل بعدها إلى لب هذه الدراسة، حيث وضع الكاتب تسعة أمثلة وضح من خلالها دور الأدب الأوغاريتي في فهم أفضل لعالم الكتاب المقدس و شخصياته و دلالة كلماته و ألحان مزاميره و تحريماته أيضاً ..
كتاب صغير الحجم يمكن اعتباره مدخلاً بسيطاً عن حضارة أوغاريت و عن علاقة علم الآثار الحديث بالنصوص المقدسة ..
The book is dated (1983) but then it is reporting on 50 years of discoveries and analysis of the findings.
I was urged by my Prof. Richard Pratt to get Craigie's commentary on Psalms, and I've also gotten his commentary on Deuteronomy. He is not as conservative as I could wish, but he does evidence a commitment to the OT as the Word of God.
This book also evidences that commitment as well as trying to see how the discoveries at Ugarit can fill in OT background.
A clear, concise, non-technical survey of the Bronze Age city-state Ugarit and its historical significance and relevance to Old Testament studies. A must-read for students, pastors, and lovers of ancient history.
Interesting reading for a Christian reader who likes history. Of course it’s an exciting reading for any history enthusiasts. The language is old and rather difficult reading for a non English speaker. Overall great eye-opening book!
Helpful, reserved discussion illuminating the relevance of Ugaritic studies for understanding the Old Testament. The last chapter includes helpful bibliography, though this book is now over 30 years out of date.