السلطانة قوسيم واحدة من أقوى نساء التاريخ العثماني وأكثرهم نفوذا وشراسة .ان إنتاج مسلسل يروي قصة حياة السلطانة قوسيم هو اختيار موفق للشركة المنتجة رغم التشويه المتعمد لتاريخ الدولة العثمانية والسلاطين.لذلك أردنا في هذا الكتاب ذكر القصة الحقيقية كاملة للدولة العثمانية وسلاطينها وسلطاناتها ، وأسرار الحرملك. كما الكتاب الى أسرار الدولة العثمانية وفتوحاتها وانتشارها في العالم وأسباب سقوطها .أنه كتاب مشوق ويستحق القراءة
منذ العنوان المخادع ، ستعرف أنك أمام كتاب تاريخي غير مؤصل ، جُمع من مصادر متعددة ، يحكي تاريخ الدولة العثمانيّة ، وليس عن السلطانة قًسم او "كوسيم" التي حكمت الدولة العثمانيّة في فترة زمنية بالنار والحديد ، وكان لها دور كبير في المؤامرات الدامية على كرسي العرش ، والحرملك ، رغم أعمالها الخيّرية الكثيرة والتى لازال جزء منها قائم كأثر حتى اليوم في بعض البلدان العربية.
الكتاب يحكي عن نشأة الدولة العثمانية ( 1299م – 1922م) ، منذ أرطغرل ثم ولده عثمان الذي سميّت الدولة باسمه ، مروراً بعهود ( الستة وثلاثين ) سلطاناً الذين تناوبوا على حكمها طوال ستة قرون.
يتحدث عن أعمالهم بخيرها وشرّها ، وحروبهم ، وسياساتهم ، ودسائسهم ، مع وجهة نظر الكاتب الشخصيّة التي كان عليه أن ينحيّّها جانباً ، خاصةً أنه يكتب عن التاريخ .
الكتاب جيد لمتتبعيّ الأزمان والأمصار بشكل عام ، لكن وللمرة الثانية التي أقرأ فيها للكاتب ودار النشر ، مازالت الأخطاء الإملائيّة غير معقولة ، والطباعة المتكررّة للصفحات ، مع إهتمام واضح بالتغليف وجودة الورق وإهمال تام للمراجعة والتنقيّح.
أخيراً انتهيت من قراءة هذا الكتاب .. نعم أخيراً!! فلقد عانيت كثيراً لإنهائه .. بدايةً كنت متشوقة كثيراً لقرائته و خصوصاً أنني مهتمة كثيراً بمعرفة المزيد عن السلطانات في الدولة العثمانية وعن الأخطاء في المسلسلات التاريخية بحقهم و غلاف الكتاب أوحى لي بأني سأجد ضالتي و لكن الغلاف كان مضللاً جداً مع الأسف فصورة الغلاف هي صورة للممثلين لمسلسل السلطانة قسم وعنوان الكتاب "السلطانة قسم"بخط عريض و قد كتب تحت العنوان (من أشهر و أقوى مساء الدولة العثمانية. النساء في قصور السلاطين العثمانيين أساطير و أكاذيب) أما المحتوى الأكبر من الكتاب فقد تضمن معلومات عن كل السلاطين العثمانيين منذ توليهم الحكم، أعمالهم ووفاتهم و قد تضمنت سيرهم سرد كثيير و متشابك كما كان مملاً بعض الشيء حيث أنني لم أستطع أن أجامل أكثر و قمت بتجاهل بضع صفحات ثم تضمن الكتاب جزئية خاصة بالسلطانات والنساء في الدولة العثمانية و الذي كان ممتعاً ولكن هذه الجزئية قد تضمنت فقرات أنا كنت قد قرأتها سابقاً في الانترنت :/ لا أعرف من هو كاتبها و أيضاً مما أزعجني في هذه الجزئية أنني قد رأيت صورك و و عنوان الفقرة الأقفاص و أنا توقعت أن تكون هذه صورة للأقفاص العثمانية و عندما دققت في الصورة اكتشفت بأنه هذه الصورة لأحد الأضرحة الأمر المزعج أكثر أن الصورة قد كتب فيها بخط صغير أنها صورة لضريح الامام البوصيري في الاسكندرية!!!!! المحتوى الأخير للكتاب كان عن الحياة العامة في الدولة العثمانية و الذي كان ممتعاً أيضاً بالإضافة إلى كل ما سبق فقد احتوى الكتاب على الكثييير من الأخطاء الإملائية و لكن نظراً لأن هذه الطبعة هي الطبعة الأولى للكتاب فقد تغاضيت عن هذه الأخطاء الإملائية.
كتاب *"السلطانة قسم"* لصلاح أبو دية يقدم سرداً لتاريخ الدولة العثمانية منذ تأسيسها حتى سقوطها، ويمتد على 493 صفحة. رغم أن العنوان يشير إلى التركيز على السلطانة قسم، إلا أن هذا الجزء يغطي فقط 21 صفحة، مما يشير إلى اختلاف كبير بين العنوان والمحتوى الفعلي للكتاب.
### أبرز الانتقادات: 1. **عدم الدقة في البحث**: الكاتب لم يقم ببحث معمق، ما يجعل من الصعب تناول تفاصيل أكثر من 6 قرون في كتاب واحد. 2. **قلة المصادر**: بالنظر إلى حجم الكتاب، كان يجب أن يعتمد على مصادر أكثر لتغطية الأحداث والمعلومات بدقة. 3. **اختلاف بين العنوان والمحتوى**: العنوان يوحي بتركيز على السلطانة قسم، لكن المحتوى يغطي تاريخًا أوسع مع تركيز بسيط على النساء في البلاط العثماني. 4. **الأسلوب الممل وتنظيم سيئ**: الكتاب يفتقر إلى تنظيم الفقرات، حيث تمتلئ الصفحات بالنصوص الطويلة دون فواصل أو مسافات بين السطور، ما يزيد من صعوبة القراءة. 5. **التناقضات التاريخية**: هناك تناقضات في السرد، مثل تضارب المعلومات حول قوانين ولاية العهد ونظام تدريب الأمراء. 6. **تأثير الدراما التلفزيونية**: فصول السلطان سليمان والسلطانة هويام تستند بشكل واضح إلى أحداث مسلسل "حريم السلطان"، المعروف بأنه درامي وغير دقيق تاريخياً. 7. **الأخطاء اللغوية**: الكتاب مليء بالأخطاء الإملائية والصياغية، مما يقلل من جودة النص. 8. **الصور المستعملة**: الصور المستخدمة مقتبسة من المسلسلات التلفزيونية، بما في ذلك غلاف الكتاب، مما يضعف مصداقيته.
التقييم النهائي:
بناءً على هذه العيوب، يبدو أن الكتاب لم يرقَ إلى مستوى التوقعات. بدلاً من تقديم دراسة عميقة وشاملة عن السلطانة قسم وتاريخ الدولة العثمانية، جاء الكتاب بمحتوى سطحي مليء بالأخطاء والتناقضات، مما جعله مخيبًا للآمال. بالإضافة إلى ذلك، الأسلوب الممل وتنظيم الكتاب السيئ جعلا القراءة متعبة وغير ممتعة. تقييم الكتاب بنجمة واحدة يعكس بشكل واضح أن الكتاب كان سيئاً للغاية، ولو كان هناك تصنيف أقل من نجمة، لكان استحقه. وهذي المرة الاولى والاخيرة التي اقرأ فيها للكاتب
اولا الكتاب لايتكلم عن السلطانة قسم بل يتكلم عن الدولة العثمانية منذ تأسيسها الى غاية نهايتها مع ان الغلاف يعطي ايحاء انه سوف يتكلم عن السلطانة قسم والقسم السلطاني ثانيا الكتاب حجم الكتابة صغير جدا فالكتاب متعب في قراءته الكتاب به معلومات جميلة وجيدة تستطيع ان تجعل مرجع للدولة العثمانية