في الرواية حكاية مدفونة لشخصية غابت، وفيها حكاية ثانية لشخصية معلقة بين الواقع والغياب ,وحكاية ثالثة إطار كبير تستخلص الحكايتين وتضع سيرة الراوية ملك أمام الجد شاهين ليقرأ ميراث التسلط الذي تربى أولاده عليه. إن الحكاية هي موضوع بنات الحاج لأن كتابة الحكاية يحفظها من الضياع. الإبداع فعل مقاومة الاندثار وحينما لا نبدع نفقد الذاكرة أي نكرس لتكرار الحدث، أي نستمر في صياغة نماذج مقهورة، لتعيش المجتمعات في حلقة مفرغة لا فكاك منها ولا سبيل لتجاوزها. بنات الحاج شاهين التي وكّلت هالة فهمي بطلتها ملك بكتابتها ووضعها أمامه ليعيد تأمل ظاهرة التسلّط المفروضة على المرأة رمز الإنسانية