Jump to ratings and reviews
Rate this book

المتيم أسطورة حب يحبو تحت جبروت القدر

Rate this book
تتناول رواية المتيم للكاتب السوري محمد شيخ تراب حياة الملوك و الفرسان في زمن افتراضي و مدن افتراضية تشيه العصور الوسطى تدور قصص حب من عدة أطراف حتى يطغى الحدث الوطني و تتعرض احدى الممالك للغزو الخارجي و الخيانة من الداخل
أبطال القصة من الطبقة المالكة و النبلاء الذين يسعون لاستعادة الحكم و يتخلل الرواية جرائم عدة و تظهر فكرة الميثولوجيا التي تعيد كل الأفعال و الأحداث الى القدر المتحكم بجميع أبطال القصة

176 pages, Paperback

Published July 3, 2014

1 person is currently reading
10 people want to read

About the author

محمد شيخ تراب

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Kossofina.
3 reviews
August 18, 2018
صعب جدا ما يحكمني التأثر العاطفي بالحكم عالرواية ♡ مكانتها كبيرة وبرأيي كانت تجربة عظيمه أتمنى انو ما يوقف عندا الكاتب محمد ♡ ... أكيد الكاتب الإعلامي بيطلع معو أفضل بكتير إنما الانطلاقه تبعو كانت بنظري جدا رائعه فيها و تأثرت جدا فيها و كانت انطلاقتي بعالم القراءة اول ما انطبعت ♡
Profile Image for Muhammad Sharaf.
6 reviews
November 26, 2017
.كاتب هذه الرواية اعلامي يعمل في قناة سبيستون نشأ منذ الصغر على حب الأدب فقررت أن أجرب روايته
تدور أحداث الرواية في جو تاريخي تخيلي حول عدة ممالك بعضها عربي مثل مملكتي قمرانة و ياقوتا اللتان تتحدان معا ضد الامبراطورية الأجنبية امبراطورية اليونيمار

:لدي كثير من الآراء حول هذه الرواية لذا سأعرضها تباعا و سأبدأ بالحبكة
اعتقد الكاتب أن الرواية الجيدة تتكون من حبكة سريعة فقط لكن المشكلة هنا أن الحبكة على سرعتها كانت ضعيفة و فيها الكثير من المبالغة لدرجة تجعلك تعتقد أنك تشاهد فيلما هنديا خاليا من أي واقعية فعلى سبيل المثال يتعرض أحد أبطال القصة لضربة على رأسه تفقده الذاكرة ثم بعد مدة من الزمن يقتادوه أسيرا في معركة و ينهال عليه سجانوه بالضرب على رأسه المصاب أصلا
!!!فتعود له الذاكرة و يخرج من السجن و قد شفي تماما
!أذكر أنني شاهدت مقطعا مشابها في توم و جيري و هذا ليس غريبا فالرجل يعمل في سبيستون
و نتيجة لذلك قام الكاتب بشحن الرواية بكميات من العواطف و استخدامها كدخان مضلل يخفي به المبالغات العديدة

القصة
سأحرق هنا بعض الأحداث لذا لا أنصحك بقراءة هذا الجزء ان كنت تنوي قراءة الرواية
!و لكنني لا أعتقد أنك ستقرؤها لذا دعك من الرواية و أكمل معي
الرواية كانت متعددة الشخصيات و لكل منها قصتها و لكن المشكلة أن كل القصص كانت مستهلكة وليس هنالك أي جديد
فقصة ورد و حيدرة التوأمان اللذان يضيع أحدهما ثم يعثرون عليه بواسطة القلادة
!قد عرضت عشرات المرات و يبدو أن الكاتب اقتبسها من قصة ريمي
و قصة سلمى مقتبسة من قصة خولة بنت الأزور
The others وقصة عمرو أعتقد أنه أخذها من فيلم
The secret window أما قصة سراب فكنت قد شاهدتها سابقا في فيلم

ناهيك عن السطحية الشديدة في تصوير الحب فهذه هند فتاة في الرواية لم تجد الحب
!!!فاعتبرت أن حياتها بلا حب هي حياة بلا مغزى و بلا عنوان فقررت أن تنتحر

و لكن ان كنت أعرف هذه القصص مسبقا فهل هذا يعني أن الرواية سيئة؟
بالتأكيد لا, و لكن هذا يعني أن الكاتب عجز عن تكوين شيء جديد ، شيء خاص به يحمل بصمته ، كيف ستصبح روائيا ان كنت تفتقد الخيال أو ان كنت عاجزا عن الخروج من الصندوق؟

و لنكون منصفين كانت هناك بعض الأشعار الجيدة و التي تجعلك ترى أن الكاتب أقرب الى الأدب العربي من شعر ونثر منه الى أدب الرواية

: اقتباس

لم يكن يعرف أن ادراكه للموت سيأسره,هكذا هو الانسان يبقى في حياته هائما الى أن يدرك أنه ميت,عندها يجد نفسه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.