نصيحة قبل قراءة الكتاب :
تحتاج إلى مصحف وورقة وقلم وحبذا لو يتم قراءة كتاب عودة إدريسي لنفس الكاتبه لأن بعض الأفكار يمكن ربطها عن طريق الكتابين
نقاط عن المحتوى :
- ذكرت أن بعض المتحدثين باسم الاديان يحاربون العلم والبحث التجريبي
- القرآن كتاب للمسلمين ولغير المسلمين للمدارسة حتى لو لم تناسبنا دراسات الغرب ، هو للناس أجمعين
- حصر التعامل مع القرآن في الشعائر الدينية والأحكام الشرعية دون ملامسته القلب
- تقديس التفاسير لدرجة ارتقاءها كأنها خطاب الله ، لكن نوهت أيضاً أنه لا يجب نبذها واعتبارها من التراث الذي يجب التخلص منها ، ولا يكفي اقتصار الفهم على مفسر واحد
- أنواع وطرق دراسة الغرب للقرآن
- تطرقت لمواضيع في علم القرآن ( لكل سورة عمود ، تزاوج السور ، نظرية الخاتم ، المرآة )
- شرحت بعض أفكار المستشرقين في تحليل سور القرآن وترتيبها وما إلى ذلك
- طرق التأويل عند المسلمين والمسيحيين
لم تنكر صعوبة البحث والاستقصاء عن الهدى في القرآن ولكنه لم ينزل لتشقى بل سيعينك الله وعليك أن تعرف أن كل تغيير تحاول أن تحدثه سترى رفضاً وتعاملاً تقليدي جدا كخوف قريش على معتقدات آبائهم وخوف فرعون على طريقتهم المثلى ولا يمكنك أن تجزم بأنك اكتفيت من القرآن - كما تقول السليمي - حتى بعد عدة تفاسير يبقى لك دورك في فهمك له وتعاملك معه
ويبدو أن كل أمر لا يفهمه الناس ولا يهمهم البحث في اسبابه ومسبباته يرجعونه إلى السحر كأسهل اتهام فيما لا يعلمون .. يبدو انها طريقة قديمة جدا ليست نتاج القرن 21 فقط :)
محور الكتاب الأكبر هو ربط بين سورتي طه ومريم والأنبياء والأكثر بين طه ومريم ، التشابه بين السامري في طه والخلف الذين أضاعوا الصلاة في سورة مريم ، في النهاية ربطت بين خمس سور ربط جميل وبسيط ، أما لماذا فاخلع نعليك ليس أي عنوان آخر فسأترك متعة اكتشافها للقارئ :)
ملاحظة
الكتاب دسم جدا برغم قلة عدد صفحاته أراه يناسب المرحلة المتقدمة جداً في القراءة ويحتاج ذهن صاف تماماً ولا تكفيه قراءة واحدة وهناك وجهتي نظر يمكن القول بهما
1 الكتاب مناسب أكثر لأهل الاختصاص في علوم القرآن
2 الكتاب ممكن ان يكون مدخل لهذا العلم والبحث اكثر فيه
بإمكانك أن تاخذ استراحة محارب بعد انهاء الكتاب