Jump to ratings and reviews
Rate this book

نجيب محفوظ كاتبًا مسرحيًا

Rate this book
أسهم نجيب محفوظ في تهميش نصوصه المسرحية بوضعها ضمن مجموعاته القصصية، دون تنبيه واضح أو إعلان عن وجودها.

وتبعه في ذلك نقاد الأدب الذين قتلوا رواياته وقصصه بحثًا، لا سيما بعد حصوله على جائزة نوبل، فيما تجاهلوا نصوص مسرحياته رغم تميزها في الشكل والمضمون، لتصل ببراعتها إلى مستوى كتاباته القصصية والروائية.

لقد كتب نجيب محفوظ حوالي ثماني مسرحيات، حملت توقيعه ككاتب درامي، وأكدت وجوده ككاتب مسرحي أعدت بعض نصوصه القصصية والروائية للمسرح، فلأيهما تكون الإجادة؟ هذا ما ستظهره صفحات هذا الكتاب.

152 pages, Paperback

Published January 1, 2016

11 people want to read

About the author

محمود كحيلة

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud Kehela.
4 reviews
April 16, 2025
في هذا الكتاب إجابة عن عدد من الأسئلة المتعلقة بتجربة نجيب محفوظ المسرحية وهي :-
• لماذا تعمد نجيب محفوظ أخفاء نتاجه المسرحي؟
• ما هي طبيعة علاقة "ملك الرواية" نجيب محفوظ بالمسرح؟
• لماذا لم يكتب نجيب محفوظ للمسرح إلا في مرحلة متقدمة من مراحل تجربته الأدبية؟
• نجيب محفوظ أول العالم روائياً عام 1988م بحصوله علي جائزة نوبل للآداب فهل يخضع للترتيب ذاته مسرحياً مع ندرة وجمال محاولاته المسرحية وأهميتها المكتسبة من قوة و أصالة المصدر؟
• ما دور الدراما المسرحية في تجربة نجيب محفوظ الإبداعية ؟
حيث يمكن الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها من خلال رصدنا لكتابات نجيب محفوظ المسرحية من منظور تكويني ، مشمولاً بالرغبة في تتبع دوافع روائي عالمي ليضع هذه اللبنة في صرح هذا الفن الدرامي العريق ، تاركاً على هامش الطريق أثراً مسرحياً وتساؤلات نقدية كثيرة، حيث يمكن تتبع مسرحيات نجيب محفوظ باعتبارها نماذج مسرحية تندرج تحت تصنيف مسرحيات الفصل الواحد وهي:
يميت ويحي وطوق النجاة ومشروع للمناقشة والتركة والمهمة والشيطان يعظ والجبل والمطاردة.
2 reviews
October 1, 2021
في أعقاب نكسة 1967م من الحزن الشديد بسبب تحطم صورة الوطن الذي كانوا يتوقعونه . وبسبب خيبة الأمل التي منى بها وجيله من المبدعين والمفكرين الذين أدركوا ومعهم محفوظ بوعيهم وثقافتهم أن المسرح هو المنبر الذي يستوعب صدمة هذا الحدث وتداعياته كفن المكاشفة والتعرية ، فهو فن المواجهة الأول بين مرسل ومستقبل ، حيث لم يعد ثمة مبرر لتورية أو اختفاء وراء أساليب ورموز وإيحاءات ووصف في وطن أغلب سكانه لا يقرؤون إما بسبب الأمية أو ضيق الوقت والانشغال بالسعي علي الرزق فكتب "نجيب محفوظ" للمسرح بحرص وترقب وعلي استحياء وخجل وخوف من مزاحمة عمالقة المسرح وفي مقدمتهم رائد المسرح العربي توفيق الحكيم الذي كان في أوج مجده وتألقه، ولذلك ودفاعِاً عن نفسه من تهمة مزاحمة المسرحيين صرح أكثر من مناسبة أنه "ليس كاتبا مسرحيا" تجنبا لأي شبهة أو صراع كان عليه أن يخوضه لينضم إلي كتيبة المسرحيين، ولكن يصبح لكل أديب كامل الحق في أن يدلي بدلوه ، فيقول بالمسرح ، ما لا يمكن قوله بأجناس أخرى ، وذلك للقدرة الخاصة التي يتسم بها فن المسرح في التعبير عن (هنا والآن) دون غيره من الأجناس الأدبية الأخرى ، لذا فقد وجد محفوظ في هذا الفن فضاءً لاحتواء أحزانه إثر الهزيمة التي كسرت الوجدان العربي ، وبددت الطموحات والأحلام ، حيث لم يحاول أن يصدر كتاباً مخصصاً للمسرح إنما كان ينشر نصوصه المسرحية ضمن مجموعاته القصصية ، فيما يعد اعترافاً منه بأنه طرق الباب غير المناسب للكتابة المسرحية في محاولاته الأولي إذ صرح بقوله (مرت بي حالات فقدت فيها توازني فكتبت أعمالاً ظاهرها العبث ولكن حرصي علي الانتماء أفسد عبثيتها، ويبدو أنني لم أستسلم للعبث بل صورته وكلي رغبة في تجاوزه)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.