يمثل سفر الصين دراسة علمية تحلل ظاهرة صعود دولة على مدى أكثر من ثلاثين عاماً من 1978-2009 ولكنه يغوص في أعماق الصين وحضارتها وثقافتها وأديانها وعقائدها أنه لا ينسى أن الطعام ثقافة وأن الزواج ثقافة فضلاً عن كونه نمط حياة بل فن العمارة والبناء في الصين له ثقافته، فالصيني منذ ولادته يعيش مشمولاً بتلك الثقافة العريقة وفهم شخصية الفرد الصيني يقتضي فهم ثقافة الصين الحديثة الصاعدة التي هي محصلة عوامل عدة من ثقافة وعمل وقيادات وكوادر، وهي حصيلة جهد وعرق وأداء وانضباط المواطنين والكوادر، وقد حرصت الصين أن يكون صعودها سليماً، وأن تركز على البناء وأن تعطي الحياة أولوية وأن تنظر للمستقبل بأمل لهذه كله تقدمت في إطار من احترام التراث واحترام الآخر في ظل مبادئ التعايش والتعاون والمنفعة المتبادلة.