ينقل هذا الكتاب توثيقا لفترة من تاريخ لبنان من وجهة نظر أحد الأفراد الذي تلوثت يدهم بدماء وأشلاء الأبرياء. الكاتب هو روبير حاتم الملقب بالكوبرا والذي عمل مرافقا شخصيا لإيلي حبيقة وهو أحد زعماء حزب الكتائب اللبنانيين. يكشف الكاتب خفايا علاقة حبيقة بأطراف النزاع اللبناني داخليا وخارجيا إبان الحرب الأهلية اللبنانية والتي امتدت منذ منتصف السبعينات إلى بداية التسعينات وما تلاها من سنوات حتى فرار الكوبرا إلى فرنسا و اغتيال إيلي حبيقة مع مرافقيه. انطباعي العام عن الكتاب إنه يفتقر للموضوعية والحيادية وهو بمثابة تصفية حساب بين كوبرا وحبيقة ومحاولة من الكاتب للتنصل من الجرائم التي ارتكبها هو ومن معه في صبرا وشاتيلا و سفك الدماء بلا رحمة ضد الخصوم المسيحيين والمسلمين والتحالف مع الصهاينة ضد أبناء بلده من أجل النفوذ والوصول لمصالح مادية. الكاتب نجح بامتياز في تعريف القاريء بحياة عصابات المافيا التي تستغل اتباعها من ابناء الطوائف والأحزاب للوصول إلى المال والسلطة. أسلوب الكتابة ركيك ومشتت ويفتقر للتنظيم.
انها الحرب الأهلية اللبنانية و التي دامت خمسة عشر سنة حيث كل شي مباح ، كتائب مسيحية و قوات إسرائيلية و فدائيون فلسطينيون و الجيش العربي السوري ، مسلمون و مسيحيون و يهود ، الكل مجتمع و متفق على شي واحد وهو الحرب الدموية و القتل المستباح و الدمار الشامل على حساب الدولة اللبنانية .
الكتاب هو سيرة ذاتية لمؤلفه المسيحي اللبناني ربيو حاتم و الملقب كوبرا ( على اسم مسدسه الكوبرا ) ، المرافق و الحارس الشخصي لايلي حقيبة ( الملقب HK اخنصاراً لاسم سلاحه هوكلر كوك) احد أمراء الحرب من حزب الكتائب المسيحية.
نشبت الحرب الأهلية اللبنانية عام ١٩٧٥ في عين الرمانة احدى ضواحي بيروت ، اثر عملية قتل فلسطينيين داخل حافلة ، الحادث المفجع كان شرارة انطلاق الحرب و بداية لحرب طاحنة التهمت خيرة شباب البلاد و شردت العباد ، سبقت حادث عين الرمانة احداث و مناوشات بين اللبنانيين اصحاب الارض و الفلسطينين النازحين من هول الاستيطان الاسرائيلي .
كوبرا كان عمره ١٩ سنة حينما اندلعت احداث عين الرمانة ، التحق بعدها في صفوف فصيل مسلح ماروني مسيحي ، ومن ثمة انخرط في صفوف الكتائب التي يقودها المسيحي بشير اجميل .
الكتاب يكشف حقائق مخفية و تفاصيل مغيبة عن احداث الحرب الأهلية اللبنانية ( ١٩٧٥-١٩٩٠) ، من اغتيالات و فساد و تهريب مخدرات و غيرها من منابع الفساد . و مع ذلك ، لا يعتبر الكتاب مرجع متكامل لتاريخ الحرب الأهلية اللبنانية كونه صادر من جانب شخص واحد عايش تلك الأحداث ، واراد من كتابه ان يتلافى اقترافه اعمال الجرائم المستباحة فيحينها لحساب الكتاب .
الكل متورط في خراب دولة لبنان و حربه الاهلية المخيفة ، و الغريب ان أمراء حرب و قادة و أعضاء ميليشياوية لازالوا على قيد الحياة و يمتلكون مناصب في الحكم و اياديهم ملطخة بالدماء ..!!
مجزرة صبرا و شاتيل التي ارتكبت في مخيمات الاجئين بحق مدنيين الفلسطينين عزل تحت غفلة من الزمن ، ارتكبت بدم بارد على أيدي الكتاب المسيحية اللبنانية و بتواطؤ القوات الاسرائيلة و تجاهل من قوات الفلسطيني ياسر عرفات ابو عمار . ايلي احبيقة هو احد مجرمي الحرب الاهلية - وما اكثرهم - تناول المؤلف أعمالة الشنيعة و مكاسبه و مكتسباته ، يصفه الكاتب بالعميل لصالح جهاز الموساد الاسرائيلي و على علاقة وفاق مع الجنرال ايريل شارون ، و في نفس الوقت فتح ايلي حقيبة علاقات مع الجانب السوري العدو التاريخي للكتائب .
الكتاب مثير للإهتمام ومليء بالمعلومات والقصص والفضائح خصوصاً عن إيلي حبيقة... مشكلتي مع الكتاب هي عدم ثقتي بمصداقيته، خصوصاً مع تكرار الكاتب لكرهه لإيلي حبيقة...
الكتاب يحوي الكثير من الأحداث و التفاصيل للحرب الأهلية و يعطي صوره تسمح للقراء فهم الوضع اللبناني و تدالله السياسي مع سوريا و لكن لم يوضح أسباب اندلاع الحرب لقد لشخصه فقط بأنه رافع عن الوجود المسيحي .... و الغريب ان معظم الاسامي التي لكرت و مازالت على قيد الحياة و لم تحاكم
بدأ الكتاب بالسرد التاريخي و انتهى بالفضائح، يركز الكتاب على تاريخ إلياس حبيقة، أحد أمراء الحرب المارون في فترة ال16 عاما من الحرب في لبنان 1975-1991، يبدأ الكاتب بسرد تاريخه الشخصي و ينتهي بسرد الجرائم المشتركة بينه و بين حبيقة، مثل جرائم الخطف و التهديد و طلب الفدية، يتحدث الكتاب قليلاً عن الإجرام السوري في لبنان بالذات ضد المسيحيين، و كأن أحداً آخر استدعاهم بعد هزائم حرب الجبل! يتحدث الكاتب عن التدريبات التي تلقاها هو شخصيا و باقي قيادات الموارنة في إسرائيل و كأنه شيء عادي! يخوض الكتاب في أعراض السياسيين و زوجاتهم و بناتهم و علاقاتهم الفضائحية بحبيقة، لن تخرج بكثير الحقائق، و إن كان سيتأكد لك أن ما حدث في لبنان جريمة متكاملة الأركان، و حاميها حراميها.
A book that needs to be read with caution. Bear in mind that : - the author is not a journalist; and - many facts depicted lack proofs, sources, documentation etc.
However, if one has some knowledge of what lebanon went through during the 70's, 80's and 90's, he'll note that the big picture portrayed in the book tallies in general with the events that actually took place.
The author acted as a body guard for Hobeika, who was a big name during the civil war and after, for some 20 years and witnessed many events that took place during the civil war, the Sabra and Chatila genocide, and many others that relate to corruption, blackmail, moral decadence in Lebanese politics etc.
تعرفت على الكتاب من خلال برنامج خارج النص الكتاب جدًا صادم وسبب لي المرارة والقهر بالرغم من اعتراف مؤلف الكتاب باقترافه جرائم قذرة إلا أنني تعاطفت معه كشاب من شباب بلادنا المتحمّسين لنصرة قضاياهم والذين تلاعب بهم السياسيين واستغلوا صدقهم وتضحياتهم أرجو من الشباب قراءته ليكونوا على وعي في تعاملهم مع القادة السياسيين والعسكريين وقادة الميليشات وأن لا يكونوا تابعين لهم في كل فعل يقومون به
تعرفت على الكتاب من خلال الاعلان عنه في قناة الجزيرة لبرنامج خارج النص ، ورغم أنني لم أشاهد البرنامج حتى لا يؤثر على قرأتي للكتاب ، الا أنني وجدت الكتاب صادماً ... لقد قرأت الكثير جداً عن الحرب اللبنانية سواء التغطيات الصحفية لمراسلين أجانب أثناء المجاز في تل الزعتر أو حتى الكثير من التفاصيل التي تطرق لها الكاتب في كتابه كما قرأت أعمال أدبية تطرقت للحرب الاهلية اللبنانية لكنني لأول مرة أقراء كتاب لمؤلف شارك بنفسه في عملية القتال والقتل وأرتكب من الاعمال القذرة ما يوجب محاكمته عن تلك الجرائم التي ارتكبها وأعترافاته واضحة ، لاأعتقد أن عملية غسل الدماغ الذي يقول أنها تعرض لها من قادته تعفيه من العقاب ، إذ يعترف بنفسه أنه قام بإطلاق النار على المدنيين بدون تمييز ( أي من كل الطوائف ) أصبح مبرمجاً على القتل بدم بارد ... يؤكد أنه كان يرمي الابرياء من النوافذ ويطلق النار على السابحين في المسابح .. قتل الابرياء بدم بارد حتى أعتقد الصحفيون أنهم كانوا يتعاطون المخدرات لكنه يؤكد أن ذلك لم يكن صحيحاً وأنهم لم يكونوا يتعاطوا المخدرات بل كانوا بكل بساطة قتلة ، يقتلون بدم بارد ... الكثير من الاسماء التي ذكرت في هذا الكتاب لازالت موجودة بل أن الكثير منهم لازال يمارس العمل السياسي دون حياء . كل هولاء القتلة من الزعماء السياسيين بنو مجدهم بالقتل والتدمير مستغليين هولاء البسطاء من العوام كمقاتلين مرتزقة أو تحت شعارات ديماغوجية لتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية ... ورغم أن هذا الكتاب يفضح هولاء السياسيين لكننا وللاسف شعوب لاتقراء