تتفاجأ نوير عندما تخبرها والدتها بأن العائلة ستنتقل إلى منزل جديد. نوير تحب المنزل القديم بكل ذكرياته، كما تحب الحي القديم ومدرستها وصديقتها ولا تود فراقهم. تبقى نوير حائرة ومتخوفة إلى أن تنتقل العائلة إلى المنزل الجديد فتجده واسعًا وجميلاً وتشعر بالاطمئنان والسعادة
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية رأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
قصة رائعة تلامس القلب، اسلوب الكاتب مميز جدا يجعلك تعيش كل لحظة مع بطلة القصة ومشاعرها وتفكيرها الطفولي، كما أن الرسومات قمة في الإبداع.
تحكي القصة عن فتاة اسمها "نوير" و حيرتها بعد أن عرفت أنها وعائلتها سينتقلون للعيش في منزل جديد، ونرى كيف أنها متعلقة ببيتها القديم وذكرياتها الجميلة فيه، وكيف أنها شيئا فشيئا تتقبل فكرة انتقالها لبيتها الجديد هي مع دميتها وألعابها التي تخاطبهم في مخيلتها...