Jump to ratings and reviews
Rate this book

آخر سكان دمشق

Rate this book

131 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

2 people are currently reading
10 people want to read

About the author

بسمة شيخو

4 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (75%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,030 followers
August 22, 2017
أنا التي تختبيء بين السطور
وتحمل نقاطًا كثيرة
لتنهي كل الأحاديث .
/
المنتظرون قبلي
اصابتهم لعنة الوقت
/
أنا التي لكثرة
ما انتظرت
اصبحت محطة
/
خائفة من ليل
لا يحمل حلمًا
/
أعتذر لأني لا أصلح أن أكون
صورة
في محفظتك
/
تعال ضمد أغصاني المكسوره
/
الطرقات وعرة وطويلة
ولا إشارات طرقية
/
أخاف أن تسيل من عيني من كثرة ما
حدقت بصورتك
/
أبعد الشمس قليلًآ
عل ظلي يطول ويصل إليك
/
أحلم أن أسير بطريق طويل
ولا أنشغل بنهايته
/
عناق واحد يكفي
لنملأ الدنيا مطرًآ
/
خطواتي تسبقني
ولا استطيع لحاقها
Profile Image for تغريد حماد.
106 reviews
October 19, 2025
عناقٌ واحدٌ يكفي

لنملأَ الدُّنيا مطراً.
________________
يا بحرُ ...

لسنا بخير

جاعَ ولدي

فأكلَتْه سمكةٌ في حوض زينة

جلسنا نبكيه

وهو يصفَّقُ في بطنها

يونسُ أنا يا أمي!

حضَّرتُ له اليقطين

أنتظرُ خروجه

أظنُّه آيةً جديدة

لنبيّ حرب

سنتبعُه

ونُصلبُ على أخشاب مشانقه؛

ولَدي المعجزةُ لا يبكي

كان يهتف

داخل صدفةٍ في غُرفته

كلُّ الإذاعات تردَّد هتافاتٍ لم يقلْها

وتنعي موتَه كلَّ مساء

مع النَّشيد الوطني.
________________
أنا القطار الأخير هنا
أنا المقاعد والبطاقات
أنا التي لكثرةِ ما انتظرتْ
أصبحتْ محطَّة.
_____________________
هات يدك
دعني أُبحرْ معك في صحرائك،
أخلع مدنيَتي على أعتابِ بداوتِك
وأسكن خَيمة من شَعر المسافرين،
أستلقي وتراً لربَابتك
وتراً وحيداً أسودَ
لطالما كنتُ كذلك !

٢٠١٤/١١/١٤
________________________
تعال

فالزَّاوية هنا تتسعُ لكَ

والحوضُ سيستوعبُ دموعك

وعلى الجدار مكانٌ لتكتبَ قصصَك،

تعال ضَمَّدْ أغصاني المكسورة

تسلَّقْ جذعي

وأمسك بالغد النَّائم على كتفي،

تعال لأجدل حُضورَكَ بغيابِك

وأقصَّ ضفيرةَ العمر،

أبتاعُ بثمنها

مدخنةً واسعة

أنتظرُ أن تنزل الجنياتُ منها

وتشاركنا الرَّقص

حول حريقِ ذكرياتنا القليلة.

٢٠١٤/١٢/١٨
___________________
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.