أنا التي تختبيء بين السطور وتحمل نقاطًا كثيرة لتنهي كل الأحاديث . / المنتظرون قبلي اصابتهم لعنة الوقت / أنا التي لكثرة ما انتظرت اصبحت محطة / خائفة من ليل لا يحمل حلمًا / أعتذر لأني لا أصلح أن أكون صورة في محفظتك / تعال ضمد أغصاني المكسوره / الطرقات وعرة وطويلة ولا إشارات طرقية / أخاف أن تسيل من عيني من كثرة ما حدقت بصورتك / أبعد الشمس قليلًآ عل ظلي يطول ويصل إليك / أحلم أن أسير بطريق طويل ولا أنشغل بنهايته / عناق واحد يكفي لنملأ الدنيا مطرًآ / خطواتي تسبقني ولا استطيع لحاقها
لنملأَ الدُّنيا مطراً. ________________ يا بحرُ ...
لسنا بخير
جاعَ ولدي
فأكلَتْه سمكةٌ في حوض زينة
جلسنا نبكيه
وهو يصفَّقُ في بطنها
يونسُ أنا يا أمي!
حضَّرتُ له اليقطين
أنتظرُ خروجه
أظنُّه آيةً جديدة
لنبيّ حرب
سنتبعُه
ونُصلبُ على أخشاب مشانقه؛
ولَدي المعجزةُ لا يبكي
كان يهتف
داخل صدفةٍ في غُرفته
كلُّ الإذاعات تردَّد هتافاتٍ لم يقلْها
وتنعي موتَه كلَّ مساء
مع النَّشيد الوطني. ________________ أنا القطار الأخير هنا أنا المقاعد والبطاقات أنا التي لكثرةِ ما انتظرتْ أصبحتْ محطَّة. _____________________ هات يدك دعني أُبحرْ معك في صحرائك، أخلع مدنيَتي على أعتابِ بداوتِك وأسكن خَيمة من شَعر المسافرين، أستلقي وتراً لربَابتك وتراً وحيداً أسودَ لطالما كنتُ كذلك !