Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنا نائم جدًا

Rate this book
"هناك حزن لوجه الحزن، حزنٌ لا شأن له بأي شيءٍ، ليس حزنا لفقد ما، أو لخسارة، حزن قد يطل علينا من مشهد كوميدي لــ"تشارلي شابلن" أو ونحن نستمتع بشرب القهوة في صباح هادئ إنه حزن يشبه لوهلة ذات الحزن الذي ينتابنا كلما انغرستْ أعيننا أمام شاشة الأخبار وهي تعلن عن ارتفاع عدد الضحايا في مكان ما ،حزن يشبه حزن فتاةٍ انتظرت حبيبها الانتظار كله؛ لتراه صدفة جامدة في أحضان أخرى ، حزن يخرج من جهة في الروح كنا نظن أنّا نسيناها لكنها تلوح وتختفي كلما انفردنا بأنفسنا في مكان بعيد عنهم، لنكتب ما سنسميه لاحقا بالقصيدة، وكأننا حين نذهب عن كل هذا الضجيج الكبير نتأنق للموعد الذي يقف على حافة الحدوث، فنتوج كل هذه الانهيارات التي نشعر بها بالكتابة ."

Hardcover

First published December 12, 2016

2 people are currently reading
9 people want to read

About the author

عبدالله عبيد

5 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
4 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (12%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mzoon.
121 reviews12 followers
September 29, 2019
جميل وخفيف
اقتباساتي الجميله:


مالمعنى الذي تريده أيها الساري؟ ألا ترى بأن الليل طويل جداً؟ ودروبك .. ألا ترى بأنها مستعصية؟ أي الطرق ستسلك أيها الساري كي تصل إلى معناك الذي تنشد؟ كلما ذهبت إلى المرآة وجدت شخصاً آخر يرمقك، طريقك إليك ليس أنت..

في اللحظة الحضارية الراهنة التي يتجه فيها العالم كله إلى الآلهة كبديل حقيقي لعقل الإنسان، تقف جموع أعرفها جيداً ممسكة ببعضها البعض بشكل عجيب محدقة في المشهد، دون أي رغبة في تبادل الدور، أو تجربة الحظ، هذه الجموع التي تراهن على النرد لا تملك أي رغبة في الأقتناع بأن آلة ما يمكنها أن تزيحهم في يوم من الأيام وتحل مكانهم، ما قيمتك في عالم لست قادراً على فهم طبيعته وتحولاته؟

أليس محبطاً جداً أن تفكر بأن تمسك لحظة ما، وأنت تعلم بأنها ستنزلق من بين أصابعك دون أن تدري؟

هناك وجه لا يمكن لنا أن نكتبه أبداً لفرطه.
تكون الكتابة حقيقية جداً عندما تندلع من الحزن، الحزن الذي قد نولد وهو ملتف بأعناقنا كحبل المشنقة، هذا الحزن الذي لم يكتب عنه أبداً أنه طبيعي وضروري للحياة.

الذي يجعلني اعود للقصيدة واتاكد من أنني انتهيت منها هذا الشك المرضي الذي لا ينتهي، لأن القصيدة لا تنتهي!!

أن تُحب هذا لا يستوجب أن تُحَب، هذا المنطق الديكتاتوري الذي يلزم الطرف الآخر بأن يحبك كما أحببته وإلا كرهته، دليل على أنك لم تحب بل أردت التملك.

تخرجين لي من الصورة كلما أطلتُ النظر..

تعبنا؟ نعم تعبنا كان يجب أن نقول ذلك منذ مدة ودون أن نخجل من ذواتنا كان يجب ان نصرخ منذ مدة، قبل أن يفقد الصوت موهبة الصدى.

هذا اللجوء الوحشي للعنف من الانسان المعاصر الان، يجعلني افقد الثقة بشكل كبير في القدرة على تخليص الانسان من بربريته، كلما نادى العالم بتلك الشعارات التي من شأنها أن تضمن السلام للبشرية زاد معدل الضحايا وزادت فداحة المجازر، أيها العالم إلى أين تسير؟

حتى الذي لا يخاف، فإنه يخاف ان يقال عنه بانه يخاف، هكذا تنتصر اللغة علينا وتضعنا في فخها الأعظم وتلقي بقبضتها علينا.

الطبيعة التي ادعى الإنسان في مرة من المرات انها لا تملك ذاتاً، هاهي الان تسخر منه وتنجح في التمرد عليه.

عندما ترى أن من آمنت بهم يتنازلون عن مبادئهم، رفاقك يتنازلون عن مبادئهم أيضاً، كيف ستحتمل تمثال المبادىء هذا دون أن تجز رأسه بفأس اللحظة؟

كم موحش وجميل حقاً ان تصبح وحدك، وحدك تماماً، لا شأن لك بظلك الذي يحرك يده اليمنى كلما حركت اليسرى! لا شأن لك بك او بأي شيء!
Profile Image for Re.
13 reviews
September 20, 2019
من كتب النصوص الجميله اللي حبيتها وملامسه للقلب جدا 👍🏻
Profile Image for Dania Melibari.
189 reviews10 followers
Read
April 7, 2017
أتكلم هنا عن استعراض الحرف بلا معنى !
نصوص ضعيفة جداً .. و أوافق الكاتب بأنه نائم جداً ..


برأيي.. لم أجده يستحق التقييم .
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.