David Henry Hwang (Chinese: 黃哲倫; pinyin: Huáng Zhélún; born August 11, 1957) is an American playwright who has risen to prominence as the preeminent Asian American dramatist in the U.S.
He was born in Los Angeles, California and was educated at the Yale School of Drama and Stanford University. His first play was produced at the Okada House dormitory at Stanford and he briefly studied playwriting with Sam Shepard and María Irene Fornés.
He is the author of M. Butterfly (1988 Tony, Drama Desk, Outer Critics Awards, Pulitzer finalist), Golden Child (1998 Tony nomination, 1997 OBIE Award), FOB (1981 OBIE Award), The Dance and the Railroad (Drama Desk nomination), Family Devotions (Drama Desk Nomination), Sound and Beauty, and Bondage. His newest play, Yellow Face, which premiered at Los Angeles' Mark Taper Forum and New York's Public Theatre, won a 2008 OBIE Award and was a Finalist for the 2008 Pulitzer Prize. He wrote the scripts for the Broadway musicals Elton John & Tim Rice's Aida (co-author), Rodgers & Hammerstein's Flower Drum Song (2002 revival, 2003 Tony nomination), and Disney's Tarzan. His opera libretti include three works for composer Philip Glass, 1000 Airplanes on the Roof, The Voyage (Metropolitan Opera), and The Sound of a Voice; as well as Bright Sheng's The Silver River, Osvaldo Golijov's Ainadamar (two 2007 Grammy Awards) and Unsuk Chin's Alice In Wonderland (Opernwelt's 2007 "World Premiere of the Year"). Hwang penned the feature films M. Butterfly, Golden Gate, and Possession (co-writer), and also co-wrote the song "Solo" with Prince. A native of Los Angeles, Hwang serves on the Council of the Dramatists Guild. He attended Stanford University and Yale Drama School, and was appointed by President Clinton to the President's Committee on the Arts and the Humanities.
يقول فولتير يحتاج الإنسان إلى عشرين سنة كي يبلغ أشده منذ كان جنينا في بطن أمه، ثم حيوانا في طفولته، وشابا حين نضوج عقله، وثلاثة آلاف سنة ليكشف عن القليل عن جنسه، والأبد إلى أن يعرف شيئا عن نفسه. ولكن دقيقة واحدة تكفي لقتله ! مسكين هو الإنسان .. مسكين في وحدته وضعفه وغروره البائس الذي لا يحتمل صوت بعوضه تضايقه .. مسكين وهو يلهث طوال عمره وراء الآمال والأحلام والخيبات التي تلاحقه مسكين هو الإنسان .. ذلك الكائن الاجتماعي الذي لا يحتمل الوحدة حتي لو أعلن علي الملأ أنه يحبها وأنها أمله الوحيد في الابتعاد والراحة والهدوء، وأنها الوسيلة الوحيدة التي يتقي بها شر الأذي من هؤلاء البشر الذين نحيا بهم ومعهم وحولهم فرغم كل ما قام به الجنس البشري من اكتشافات من المفترض أنها مذهلة وأنها وأنها .. إلا أنه عاجز عن اكتشاف نفسه .. فهو لم يعرفها بعد .. ولا يتوقع أفعالها .. فأنت غابة في حد ذاتك يا صديقي .. غابة متشابكة الأمال والأفكار والأحلام .. لا تدري ما قد يحدث لك في اللحظة القادمة ، ولا تتوقع منك أنت شخصيا ما قد تفعله في لحظة خوف أو ندم أو انتقام .. لا أحد يعرف ولا حتي أنت
هل تتذكرون ويلسون ؟
هل تتذكرون مشهد رحيل ويلسون ؟
هذا هو نحن .. مهما أعلنا أننا نعشق الوحدة ونتمناها .. ونبحث عنها .. ونتنهد في راحة حين نضيق أحيانا ببعض الناس .. إلا أننا لن نحتمل أن نحيا هكذا بدون (ولسون) .. بدون صوت إنساني .. أو وجه إنساني .. خاصة في لحظات الخوف والقلق
تذكرتني وأنا أستمع لحوار السيدة الوحيدة في عزلتها التي فرضتها عليها ظروف ما .. وهي تحيا في الكوخ المتواضع في غابتها البعيدة .. تذكرتني وهي تحاور الزائر الغريب عن إحساسنا حين نفتقد الصوت الإنساني .. أو الوجه المُحبب الذي يُطمئنا في لحظات خوفنا .. فلقد مررت بموقف مشابه أكتشفت فيه شيئا عن نفسي لم أكن أعلمه ، ولا أتوقع وجوده .. حين مرت والدتي بوعكة صحية شديدة من أعوام مضت .. وكان الاقارب يزوروننا في المشفي .. لم أكن أريدهم أن يرحلوا رغم كل من حولي من أقاربي المقربين ليل نهار حين يقبل الليل ، وأعرف في داخلي أن وقت رحيلهم قد آتي ، كنت أتضايق للغاية .. وأتمني من قلبي أن يظل كل الاقارب معي ، كلهم ... وكأنني أود لو أن العالم كله بقي بجانبي ربما أحتمل قليلاً ما يحدث لي تعجبت كثيراً من أحساسي هذا .. وتعجبتني أنا .. كيف لم أعرف إحساسي هذا من قبل ؟ كيف لم أعرفني ؟ لماذا في لحظات الخوف أو القلق أفتح النوافذ .. أو أزيل الستائر حتي اسمع الشارع وأري الأنوار تدخل الغرفة حتي في الليل ..؟
تذكرتني وأنا أستمع لحوار السيدة للزائر الغريب الذي لم تريده أن يرحل .. فإحساس الإمان بوجود صوت إنساني ، راحة ربما لا تعلمها إلا حين تفتقدها
هوانج .. من أجل الإحساس الصادق الذي شعرت به شكراً لك
لقائي الأول من خلال الإذاعة المصرية مع الكاتب الأمريكي ذو الأصول الصينية David Henry Hwang و في هذه القصة رجل مغرور ظن أن قوته كفيلة بإيقاع إمرأة فتن بها كل من مر عليها حتى أنهم وصفوها بالساحرة التي تستولي على قلوب الجميع لكنها في الحقيقة محطمة بسبب هؤلاء الذين خذلوها و تركوها وحيدة أمره كبريائه بالإبتعاد عنها فكيف يعيش مع من انتصرت عليه و ارغمه جمالها و عطفها و ذكائها و قوتها على حبها لكنه ظل معها عندما فارقت الحياة و انتحرت محاولاً بفشل عزف آلة موسيقية كانت تجيدها كأنها كانت تريد الحفاظ عليه بجوارها حتى و إن ضحت بحياتها و كأنه بمحاولة عزف الآلة يريد مواصلة الحياة بدونها لكنه لا يستطيع
ما أجملها من قصة و ما أروعه من كاتب من الجميل دائماً التعرف على كتاب جدد و رحلات أدبية متنوعة
**ما أعجبني _ صوت تدق صب الشاي الذي يهدأ الأعصاب . أن الزيارة لمدة محددة يسافرون فجاءة . *مشكلة القال والقيل بمعني أنها تسكن في الغابة بعيدة مسافة يومين عن القرية , تعتقد أن الناس لا يتحدثون عنها فهم لا يعرفونها , فهي في عزلة عنهم , لكن لأسف الأحاديث تتناثر وتنتشر , يقولون عنها ساحرة شريرة تقتل زاوارها , لكن الحقيقة أنهم يسافرون لانهم يقصدوها بدافع اجتلاب المجد في الرهان علي قتلها أو الفوز بقلبها , ومن وهن الموقف بيسافروا رافضين العودة للقرية مرة أخري. **ما لم يعجبني: السخف الحادث والضحكات المهرتلة عندما كان يحطب الخشب . **توثيق الصلة بالواقع : أنعدام الثقة بين الشخصيتن , بمعني هي مش واثقة فيه لانه زائر لمدة محددة وعندما تعتاد عليه سوف يفر ويتركها بعيدا بعيدا. , وهو لا يثق فيها نظر لما سمع عن الأقاويل الكثيرة الغريبة التي تدور حولها و كما أنه لم يأت لزيارتها سوي لقتلها أو الفوز بقلبها و قتلها لينل المجد والشهر بقصة عظيمة تخلد اسمه . الدليل رفض الأفصاح عن اسمه وعن المكان الذي يقصده . كراهيتها للسرير - رمز لكراهيتها للراحة فتغزل وتتدرب علي "الشوكو هاتشي " ووكذا التدريبات العسكرية . ..الهدوء القاتل بيولد الأفكار , وبيمنع النوم , ودا بيحصل فعلياً معي أنا شخصياُ . --"الشكو هاتشي " أو الموسيقي قادره علي أحساسك بالونس . الأسئلةوالاستفهامات:- 1 - ليه النهاية كانت بقتل نفسها ؟ ما كان ممكن النهاية تكون مفرحة بأنتصارها وتزويجها من ذالك العجوز ؟ 2 ليه الزهور التفت حواليه ؟ 3_هل دى أشارة أنها فعلا كانت بتقتل زئريها ؟ 4_ هل ال بينهم كان مجرد أعتياد للونس ؟ 5_هل قتلت نفسها خشية الوحدة أ لمراة الأعتياد ؟ 6 - لما أشارت للسقوط كانت بتقصد السقوط الروحي لأنفصال , ولا السقوط الفعلي هل فعلا كانت بقتل زاوارها بالسقوط في أرض ضحلة في الغابة , ويأست من ذلك ؟ الاستفادات :- 1-الانعزال عن الناس بيكثر حواليك الأقاويل. 2-العزلة بتكرة الناس فيك. 3_العزلة نمت مهارة العزف علي " الشوكو هاتشي" عندها , ونمت مهارتها القتالية , بس أصابتها برف الأحساس , والشك الزائد عن الحد . 4 _ العزلة أفقدتها القدرة علي تقيم ذاتها وجمالها ومهارتها وفنها . 5 -الأقاويل عن الأنطوائيين تكون حقيقية في جزء منها ,أما الغالب عليها فهي من خيالات المثرثرون . 6 - الاعتياد علي الوحدة . 7 _ الهدوء القتال أينعم الهدوء . 6- العزلة تزيد نسبة الخجل في عروقنا . 7 - الوقت بيروض أي شيء غير قادر للترويض .
الكتاب موجود فى صورة مسرحية اذاعية للبرنامج الثقافى على يوتيوب سمعت الكتاب وانا فى اكتر وقت صعب بالنسبالى ، انا واكتر حد بحبه فى حياتى بنسيب بعض وبنبعد وبتعذب فعلا الكتاب شوفته بالصدفه ومدورتش عليه ، بس فعلا الكتاب لقيته بيوصف كتير من الوضع الى انا فيه والى انا حاسه انا كنت مش زى الرواية ابدا .. انا كنت مبحبش الناس حوليا ، ودلوقتى مش عارف انا اتغيرت وهخاف الى حوليا يسيبونى ويمشوا ، ولا هكرهم اكتر
هقتبس بس للكاتب هوانج قطع اعتقد اننا كتبناها انا وهو سوا
"
سفتقد الصوت الإنساني .. أو الوجه المُحبب الذي يُطمئنا في لحظات خوفنا ..
تريد ان ترحل ؟ .. كل الزائرين يفعلون هذا .. اعرف ذالك ، لقد قابلت الكثير منهم ، يقولون انهم سيبقون ويفعلون ! لمده قصيرة ..حتى يروا اكثر من اللازم هناك حواجز وحدود .. لا يريد الزائرين ان اتخطاها .. فقط من يعرف هذه الحدود ؟ .. لست انا .. فهى تتغير مع كل زائر ويجب ان تكون حذرا فلا تتخطاها ، لكنك لا تعلم ابدا اين هي .. وذات يوم حتما ستتجاوز الحدود ، الزائر يعرف وانت لا تعرف ، لا تعرف انك فعلت اي شيئا مختلف ، فقط تتصور انه جزئا اخر منك ، ويتسلل الزائر هاربا بعيدا ، وفى اليوم التالى تعلم انك خرجت من قلبه ، اخشى ما اخشاه ان تكون قد رأيت اكثر من اللازم
ان عالمك الخارجى منح العالمى الكثير من الادراك
هل اتيت فقط لترحل مرة اخرى ؟.. هل اتيت لتأخذ قطعة كبيرة من قلبى وتخرج معك الغنيمة
اذا ابقى! لن ارغمك على فعل اي شئ .. كل ما توقت اليه .. هو مخرج لكلينا ..فى هذا البيت وحدتى منقوشة .. محفورة على الجدران .. اقتلنى لكن لا ترحل ، حتى فى الموت ستسكن روحى وتستأنس بوجودك ، لن اجبرك على البقاء
انا اخشى ما هو اسوء من الموت .. السكوت فى الظلام والانتظار والسقوط وحيدا ،
Philip Glass applies Asian and western instrumentation to stories by David Henry Hwang, in which the dreams and fantasies of a Japanese writer and an aging warrior are laid bare. Produced in association with the Court Theatre, Chicago. SYNOPSIS
The Sound of a Voice explores how intimacy is achieved between people who have lived in seclusion. In the first part, an aging Japanese warrior arrives at the home of a mysterious woman who lives like a hermit deep in the woods. Has he come as her suitor, or her assassin? Does she intend to love him, or to imprison him forever, like the flowers she cultivates so assiduously? The battles of love become a deadly contest in this tale, blurring the distinctions between hero and coward, between victor and vanquished. In the second part, an elderly Japanese writer visits a mysterious brothel, which caters to men near the end of their lives by providing them with a means to relive their youth. The writer’s initial contempt for the house gives way first to acceptance, then to regular visits. Ultimately, he finds his dreams and fantasies exposed before the brothel’s elderly Madame, and embarks with her on an ethereal journey beyond sex and love.
Philip Glass يطبق الآلات الآسيوية والغربية على قصص ديفيد هنري هوانج، حيث يتم عرض أحلام وخيالات كاتب ياباني ومحارب يشتد بالعمر. إنتاج بالتعاون مع مسرح كورت، شيكاغو.
الملخص:
يستكشف صوت الصوت كيفية تحقيق الحميمية بين الأشخاص الذين عاشوا في العزلة. في الجزء الأول، يصل محارب ياباني يشتد بالعمر إلى منزل امرأة غامضة تعيش كالنسر في عمق الغابة. هل جاء كمتقدم لها، أم قاتل؟ هل تعتزم أن تحبه، أم أن تحبسه إلى الأبد، مثل الزهور التي تزرعها بجدية؟ تصبح معارك الحب مسابقة مميتة في هذه الحكاية، مما يحد من التفريق بين البطل والجبان، بين الفائز والمغلوب عليه. في الجزء الثاني، يزور كاتب ياباني مسن بروج غامض، يخدم الرجال الذين تقترب أعمارهم من نهايتهم من خلال توفير وسيلة لإعادة عيش شبابهم. يتحول الازدراء الأولي للكاتب تجاه المنزل أولاً إلى قبول، ثم إلى زيارات منتظمة. في النهاية، يجد أحلامه وخيالاته عارية أمام مدام المبنى، وينطلق معها في رحلة غير مادية خارج الجنس والحب.
قُدمت الرواية عبر البرنامج الثقافي، للإذاعة المصرية بصوت نادية رشاد ومدحت مرسي، . أداء جميل جدا ومُعبّر
الوحدة والتعايش معها، قد يكونان بيئة خصبة تُسهم في ظهور الإشاعات إتُهمت هذه السيدة التي تعيش منعزلة، بالسحرـ وقيل بأن من يمر ببيتها الواقع في وسط الغابة، لا يرجع أبدا، فهي تقتله زارها هذا الرجل، وتعايش معها، وأطلعها على حقيقة ما يقال عنها فتواجهه، وتطلب منه التخلص منها، إلا أنه يعترف له بأنه تعلّق بها يقرر ذات يوم الرحيل، لتنتحر هي، خوفا من البقاء وحيدة
I was the witch in this play. A japanese woman. It was so fun I got to do quarterstaffing. And modern dance. And a cool dark character. What fun! Pretty good story too.
A bit of magical realism in nine short scenes. The writing is a bit stiff, and things end rather abruptly. I’m 50/50 on the stuff that happens behind the scrim. So brief that I barely have an opinion. Might just be better to read than attempt to stage. That’s a lot of work for not a lot of payoff.
This is a very short, but striking play. What the play rather reminds me of is the Calypso episode from Homer's The Odyssey, in which the nymph Calypso keeps Odysseus as a lover for several years, then he determines to abandon her. In Hwang's play, a woman lives alone in the forest, apparently with some kind of magical/supernatural abilities, and when a man stops while supposedly traveling, she welcomes him into her home and tries to make him happy. In exchange, all she seems to want is his presence. And yet he grows uneasy. We learn that he has come to try and kill her believing she's a powerful witch, and when he is unable to kill her or himself, he decides to leave her because he's been "shamed." She tries to persuade him to remain, but he refuses. She then hangs herself and he returns to the house and seemingly takes up her vigil alone in the woods. https://youtu.be/15XDcTgfYYk