الوَقتُ سُؤالُ الروحِ .. مَتى أَجَابَتْهُ لمْ يُصِبْهَا شَيْبٌ. .... يختارُ الوقتُ أهلَه .. ويوزِّعُ مريديه على مرافق السعادة والشقاء بحسبِ علمهم بقدرِه وعرفانهم بجلالِه .. الوقتُ يغيرُ الجميعَ ولا يتغير .. فإن وقتا للسعداءِ يغيرهم للأسعد .. ووقتا للتعساء يوصدُ باب أملهم الأوحَد .. ذلك أنَّ السعيدَ من رأى الوقت سيدا فأطاعه ووالاه .. والتعيسَ من رأى الوقتَ عابرًا غريبًا فلم يُحْسِنْ ضيافتَه ولم يحمَدْ لُقيَاه.
قال أخبريني هل للمحبة وقت؟ قلت إن كان للقلب عمر .. قال وهل للقلب عمر ؟ قلت إن كان للدم صلاحية .. قال وهل للدم صلاحية ؟ قلت إن كان للوصال تعريف .. قال وهل للوصال تعريف؟ قلت إن كان لكل كلمة معنى واحداً .. قال ولكن لكل كلمة ألف معنى بحسب من قال وحسب من سمع .. قلت وللوصال تعريف باختلاف كل معنى .. وعلى ذلك يكون للدم صلاحية بتعدد مسارات الشرايين .. قال إذن فليس للقلب عمر واحد .. قلت إذن فما من وقت محدد للمحبة .. إنما المحبة في كل وقت .. قال بل المحبة هي من يصنع الوقت.
د.راقية جلال الدويك دكتورة في علم النفس ومترجمة في العلوم الإنسانية والأدب. حصلت على ماجستير الآداب في علم النفس الكلينيكي والقياس النفس 2007 بتقدير ممتاز ثم دكتوراه الآداب في علم النفس الارتقائي الكلينيكي / كلية الآداب جامعة القاهرة تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى 2013 حاصلت على الجائزة الكبرى في الترجمة من مؤسسة أخبار الأدب عن ترجمتها لرواية "رحلة الخروج" الصادرة عن هيئة الكتاب في سلسلة الجوائز عام ٢٠١٨
وقلبي الذي هَرم جميع عمره في تَعلم الصدق والمحبة لم يتعلم يومًا مجاراة الكاذبين. --------------------—-------------------------- لا تقترب بعمق حتى إن أردت الإبتعاد استطعت. لا تقترب بقوة حتى لا تنزف كل دمك لحظة الافتراق. لا تقترب بتسليم تام حتى تستطيع أن ترى على حق الظلام والخطأ. لا تقترب بإيمان مطلق حتى لا يفسد عليك الكفر - وقت يكون الكفر لزامًا - عقلاَ أو روحاَ أو قلباَ.
-أهل الوداد - راقية جلال الدويك مجموعة نصوص من أرق وألطف النصوص على الإطلاق ♥️
This entire review has been hidden because of spoilers.
سقيتيني كلماتك عبر السنين، و نحن في طرقات و الشوارع، و أثناء الأحداث في تاريخنا الصغير و الكبير، فكيف اتجرع كلماتك كجرعة واحدة من كأس كتابك "أهل الوداد"؟! كيف و أنا الصغيرة الطفلة التي ترتع في خيلاتها و ضلالاتها و ثورتها مترفة. لم أخبرك أن نسخة أهل الوداد الورقية عندي منذ أربع سنوات، لقد خبأتها حتي عني، كأنه سري الخاص، و كنزي الطفولي. لم اتحمل القراءة وقتها. هذه النسخة مفتقده إهداء خاص لي بخطك، ربما لأن النسخة كلها هي إهداء لي فهو حلمك القديم و قدرتي سلفا أنه لخاصتك أمانة مودعة بقلوبهم لا علي رفوفهم فقط... و اعتبر نفسي خاصتك "كده ببجاحة" 💚 "أهل الوداد" ليس نصا أقرأه و أنا متكأه و لكنه مسلك قلب، و حكاية عمر، و تاريخ التجربة، و روحا متوهجة أصابني من قبسها نورا يضئ لي.. رقروقة المدللة جلالة الملكة راقية المتوجة د. راقية جلال الدويك المعلمة المخلصة و الطالبة المجدة دام نورك و امتد دام ودك و فاض يسرا" علي مهل"
❞ اقتلوا العادات.. فإنها آسرة.. وافتحوا قلوبكم للاحتمالات والجنون.. فإن لم تنصفكم الاحتمالات.. فسيرد لكم الجنون كل الحياة.. وبعض الرضا. ❝ كتاب كله ود كما صاحبته.