تروي الإسبانية تجربتها مع السفر لأول مرة، تتخلل الرحلة مواقف طريفة، ولحظات تأمل، وحالة حب. تعود الإسبانية إلى وطنها بشكل مختلف، ورؤية جديدة، وتخوض الحياة بشغف المعرفة والاستكشاف الذي تركه فيها السفر، فتطرق أبوابًا لم يسبق لها أن طرقتها، بحثًا عن القيمة الحقيقية للأشياء/الحياة!....
روايه خفيفة و قصيره تحكي قصة فتاه و تجربتها للسفر لأول مره في حياتها و كيف غيرتها هذه التجربه.
في البدايه اعتقدت ان احداث الروايه تقع كلها في دبي، لكن معظمها تحدث في السعوديه حيث تحاول مها ادخال بعض الإثاره في حياتها بانظمامها الى نادي قراءه و تعرفها على شاب إماراتي.
الاحداث متوقعه جدا و لا يوجد شي جديد في الروايه
بعض الافكار تدل على النضوج الفكري لكن عموما الروايه بسيطه و مناسبه للجميع.
استغربت العنوان حيث انها استخدمت "اسبانيه" بدل سعوديه! مما جعلني اعتقد ان الروايه من الروايات الساخره، توقعت مغامرات مضحكه في دبي. فرأي هذا كان اختيار غير موفق و انقص من الروايه
الاسلوب جيد لكن واضح انه اسلوب مبتدأين - ما حبيت بعض الافكار في الروايه
أنهيت للتو ما يبدو إنه قراءة عزيزةٌ جداً ، عزيزةٌ لإنها شخصيةٌ ومعجونة بالطفولة والنضج ، طفولتي وطفولة الكاتبة ، مراحل نضجنا وتقلّبنا في الأحاديث والممازحات والذهاب والمجيء ، وعزيزةٌ لأنها تثير فيا إشتياقاً لوقتٍ قديم ، وطعماً حياً ومجسماً لفترة من حياتي قضيتها والكاتبة فيما يقضي الأقارب فيه الوقت ، الوجود و الحديث معاً ، خلق القصص و التعاضد بفعل هذه القصص والأحداث .
وبذات القدر الذي تكون فيه هذه القراءة عزيزة جداً لإنها شخصية بالمقام الأول ، إلا إنها مربكة أيضاً حال القراءة ، صوت العمل الفني هو نفسه صوت بيان ، اللفتات والأحاديث والآراء كلها تخصها ، أنا بالتأكيد أعرف من أين يأتي هذا الرأي ، أستطيع تخمين مصدر تلك اللفتة ، أو سمعتها تقول شيئاً مماثلاً مرة على الأقل ، مما صعّب عليا تخيله قصةً مستقلةً بذاتها ، شخصياتٍ مُبدعة ومُتخيلة بكم كافٍ من الإنفصال عن واقع الكاتبة و - في وقتٍ سابق - واقعي ، مما أثار تساؤلاتٍ من قبيل ما إذا كانت بيان ستستطيع كتابة شيءٍ آخر بكم كافٍ من الإختلاف عن هذه التجربة - الشخصية بنظري - مستقبلاً ، كل الأمور التي أعرف أن قارئاً عشوائياً يشرع في قراءة هذه الرواية من الخارج لن يشعر بها على الإطلاق .. مالم يكن مربكاً بالتأكيد هو كم كانت هذه قطعة نقية ومُنعشة ، كيف تتسرب تجربة مها في أول خمسين صفحة من مرورها بدبي إليك بفرح وخفة ، كيف يمر فيك خاطر لطافة هذه التجربة الداخلية كونها منقولة بواسطة عناصر مألوفة لدى شريحة كبيرة من السعوديين ؛ دبي . أجد هذه الرواية خفيفة بما يكفي ، فيها من حس الفكاهة الذي أعرفه -جيداً- ما يجعلها قابلة للتداول ومقارنةً بـ" بنات الرياض " لرجاء الصانع على سبيل المثال ، ولو أن الكاتبة أنهت القصة عند عودة مها من دبي لكان هذا سيكون نوعي المفضل من الكتب ، تجربة داخلية نقية وبسيطة وذات إمكاناتٍ وجودية وفلسفيةٍ كبيرة ، إلا أن الكاتبة تختار هذا الاسم للرواية وتقولها بهذه الطريقة لتطابق خطةً ما على يبدو ، لا يهم .. أشك أن قطعتي الوجودية النقية بذات الكم من البساطة والهدوء سيأتي لاحقاً ، وأعلم أني سأكون فخورة كما أنا الآن .
لا تخلو لغة الكاتبة من الوصف المبتكر، مع الحفاظ على لغة بسيطة يمكن للمراهق قرائتها، ولا يأنف عنها من يبحث عن مواصفات عالية في الأدب.. يغلب التأمل على القصة، تأمل للموقف نفسه من زوايا مختلفة. تبتعد الرواية عن الذاتية، وتقترب من الحكمة أكثر من التمرد في مناقشة الأفكار.. رغم أنها أفكار تتطلب جرأة في قولها بصوت مرتفع..
قراءة جميلة و سريعة فعلا استمتعت في قصة و الصراحة كنت محتاجة نوع من ذي الكتب الي تعطي طاقة حلوة للشخص فعلا كتاب جميل انصح فيه اَي احد كقصة خفيفة لطيفه؛و ما توقعت إنّو الكتاب يعجبني لما اخذتوا بس الكاتبة عرضت عليا إنّو اقرؤا و اخذوا و أخذتوا فعلا و استمتعت فيه جدا جدا .
و كمان مها تذكرني كثثثييييررر بنفسي بعض الأحيان احسها انا.
كتاب عبارة عن جرعة سعادة و تفاؤل جعلتني ارى السفر و الحب بمنظور اخر تماما تهتم بأدق التفاصيل فمن الصعب التصديق انها لم تعش هذه اللحظات، انا لا ادري هل مها هي الكاتبة بيان ام لا؟ و لكن ذلك لا يهم، فأنا اؤمن بوجود مها و أتعاطف معها بشدة، أني ارى نفسي في مها، في كل شيء من عطفها على والديها الى لطفها مع الناس و حتى عدم طلب ما اعتقد ان الإجابة سوف تكون لا. لقد ذهبت الى دبي،و لكن لم اعش المغامرة ولا الإثارة التي عشتها بين أوراق هذا الكتاب، و دبي في الحقيقة لا تعجبني، و لكني وقعت في غراها بعد هذا الكتاب. تناول الكتاب مواضيع مهمة رغم قلة صفحاته ، و ادخلت الكاتبة المواضيع في الحديث بكل سلالسة و جعلتها "منطقا" مما جعلني أشك، هل بيان التحقت بنادي كتاب كمها، و هل هذا جعلها بارعة في الاقناع؟ و مايد! لقد وقعت في غرام عينيه التي تغرب الشمس فيها. ما هذا الوصف؟ الكلمات و الوصف و الأسلوب مبهر! تعجز الكلمات عن وصف مدى انبهاري و غرامي و تقديري لاختيار بيان للكلمات، فكانت الكلمات سهلة و لكن التعابير بالغة رائعة! لا ادري ماذا علي ان اقول في الختام، و لكن انا في فارغ الصير لكتاب ثاني و ثالث و رابع من "بيان" !
رواية جميلة تتحدث عن شخصية مها التي تغيرت الى الأفضل بعد رحلتها الى مدينة دبي مع ابنة عمها أسماء. كتاب روائي و إسلوب الكتابة جميل لكن لم أفهم قصة الاسبانية و لماذا سمت الكتاب اسبانية و ليس بالسعودية؟ أعجبني منظور مها في الرواية للحياة. كانت مليئة بالإيجابية