Jump to ratings and reviews
Rate this book

لماذا انا ارهابي ولماذا انت كافر ؟

Rate this book
من اين اتت فكرة التكفير ومحنة الارهاب
اين الخلل وفيما النجاة

240 pages, Paperback

First published September 1, 2016

Loading...
Loading...

About the author

محمد محمد داود

17 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
3 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mina Atef.
225 reviews25 followers
October 31, 2017
العجيب أننا نهدم أوطاننا بأيدينا ونحن لا نُحسن البناء، ويتلاعب بنا الأعداء والخصوم تحت اسم زائف "الربيع العربي" وماهو إلا "الخراب العربي" وتحت اسم "الحرية" وما هي إلا "الفوضى"!!

من الجميل أن نجد كتاب كهذا في هذه الفترة التي يمر بها الوطن العربي، بل والأجمل أن يخرج هذا الكتاب في النور برغم جهل المجتمعات العربية.
يدور الكتاب حول موضوع يثور يومياً وهو التكفير وما يترتب على هذا الفعل الخاطئ
يقدم دكتور محمد نظرة دراسية للتكفير والحكم الديني لها والتأكيد على أن هذا التصرف -التكفير- ليس مباحاً وسهل القيام به بل هو أمر خطير منهى عنه نظراً لخطورته حيث يقول دكتور محمد في هذا الجزء من الكتاب

أن تكفير الناس أمر خطير منهي عنه، وتكمن خطورته فيما يترتب عليه من استحلال دماء الناس وأموالهم وأعراضهم
ولقد أستوقفنى ذلك السطر كثيراً حيث إنه قد سبقه التعريف الجامع للكفر ألا وهو "التكذيب بالنبي -محمد- وما جاء به من رسالة.
وهذا ما دعانى لأستنبط أن من كان غير مصدق لما جاء بقه النبي فهو كافر..ومن كان كافر فإنه يتعرض لأستحلال دمه وماله وعرضه.
ولا أعلم إذا كان هناك أحكام كبيرة في هذا الشأن ولكن عدم ذكرها في هذا الكتاب ما جعلني ألتفت لما هو مكتوب فقط.

يكمل د.محمد في الكتاب عن بعض الشبهات التى يطلقها البعض كتكفير الحكام ومرتكبي بعض الذنوب، وتقسيم العالم إلي دار سلم ودار حرب..الخ
ويورد الدكتور نص فتاوي الدين في هذا الشأن مؤكداً إنها شبهات غير موجودة بالدين وأن لكل شئ حكم ديني غير الذي يتبناه هؤلاء الأشخاص.
والحقيقة أن هذا الجزء عظيم للغاية حيث أنه يجعل للقارئ -غير المسلم- من اليسر عليه أن يفهم كل تلك التفاسير بكل سهولة.
.
.
.
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

لقد وقفت أمام الآية كثيراً حيث إن الدكتور محمد قد أستدل بها ليؤكد أن الإرهاب ضد المدنيين حرام..وما أستوقفنى ليس كلام الآية، ولكن عدم ذكر الكاتب للتفسير الخاص بها.
مع العلم إنها تتضمن تفسير بخلاف المعنى الظاهري لها..وبالنسبة لقارئ بخلفية غير إسلامية فكنت أُفضل لو ذكر التفسير تحت الآية مباشرةَ حتى أستطيع فهمها فهماً مضبوطاً من كاتب الكتاب.

يكمل دكتور داود كيف نشأ الإرهاب في العالم..ويذكر أمثلة على بلاد غير إسلامية ظهر بها جماعات تقوم بأعمال إرهابية مؤكداً في كلامه على إن الإرهاب قد ظهر بعد ظهر الإسلام بقرون كثيرة متسائلاً إذا كان الغرب يرى أن الإسلام منبع للأرهاب فكيف يظهر بعد ظهور الإسلام بقرون؟ وكيف يظهر في اوروبا أولاً؟
-تساؤل للدكتور محمد-

ثم يستكمل الدكتور في نشأة الإرهابي نفسه بعوامل فكرية أو سياسية أو أو..الخ
ولكن من العجيب كل العجب أن أجد نظرة غير موضوعية في هذا الجزء
فالعالم العربي به إرهاب، وهناك عرب إرهابيين، وهناك مصريين غير محبين للبشر من الأساس!
فلماذا كل تلك النظرة التى تحولت معي أن أراها "تأثر بنظرية المؤامرة"؟
لماذا نرى أن العالم كله يضعنا أمام أعينه ويريد هدمنا؟
لماذا نقول أننا مهددين من كل العالم؟
نعم هناك غزو فكري، نعم هناك مؤامؤات سياسية ولكن تلك المؤمارات تكون على العالم أجمع وليس على المجتمع العربي فقط؟!
يقول دكتور محمد بنظرته التى أراها غير موضوعية بالمّرة..
أن الجماعات التي ظهرت حديثاً تمارس العنف والإرهاب وتنتسب إلي الإسلام، هي صناعة غربية. فمن صنع القاعدة أليست أمريكا لمواجهة الإتحاد السوفيتي؟ ومن صنع داعش أليست أمريكا لاستخدام داعش في تفكيك الدول العربية والاسلامية وتفتيتها وتشويه المسلمين والإسلام، من أجل مشروعهم الشرق أوسطي الجديد؟ إنها صناعة الزيف، والجيل الرابع من الحروب
.
.
.
.
برغم مقصد الكتاب الهام جداً عجبت من ذلك التفكير الذى أراه متمثلاً في سطور
فقد قال
"لا يخفي على وعي عاقل بصير أن التفنية الحديثة يستخدمها الآخر في إتقان صناعة الزيف في حياتنا،وتسهم عمليات التزوير اللغوي في ذلك..فالتحرش الجنسي تحرر جنسي وحرية شخصية، ولم تعد العذرية مهمة للبنات، والكفر والإلحاد حُرية، والأجساد العارية جمال إنساني، ...ونحن الشرق الأوسط ولسنا الشرق العربي أو الإسلامي!
لا أعرف ما هذا الذي أراه من تفكير يشبه التفكير الجامد
فنعم الإلحاد حرية
والعذرية غير مهمة لمن يراها غير مهمة
ما الخطب الخاطئ في حُرية كل شخص في حرية إختياراته للمفردات بالنسبة "لـــه"؟
----

*ما ميز الكتاب لي
-موضوعه الهام جدا
-سهولة الفهم جداً حتى في المواضيع العقائدية الإسلامية فقد بَسطّها الدكتور بشكل جيد جداً.
-بعض الشهادات والمراجع المثمرة

*ما لم يعجبني في الكتاب
-تكرار الكلام مرارً في أغلب المواضيع بالأخص موضوع "الوسطية في الإسلام" فقد تكرر الكلام كما هو في أكثر من موضع.
-نظرية الغرب "البعبع" الظاهرة وسط السطور بكثرة.

الخلاصة:
الكتاب جيد وأنصح بقراءته بالأخص للشباب بوجه عام
فكرة الكتاب جيدة للغاية، حتى ولو لم أوافق عليها ككل ولكن لا يمكن أن أنكر المجهود المبذول والظاهر في هذا الكتاب.
كتاب أستمتعت بقراءته.
Displaying 1 of 1 review