لقد شغل مستقبل الإسلام كبار المفكرين والساسة والفلاسفة على طول القرن العشرين بداية من تداعي الخلافة الجامعة التي عاشوا تحت رايتها قرونا حتى سحب القرن العشرون ذيول ظلامه عن الشرق الإسلامي مخلفاً وراءه الكثير من العبر التي يجب التوقف عندها لكل مهتم بمستقبل الإسلام وحضارته.
والأستاذ العقاد يقدم في هذا الكتاب تحليله لأبرز الأحداث التي مرت على الإسلام في النصف الأول من القرن العشرين حيث يحلل الخطوط العامة لدعوات النهضة والإصلاح التي ظهرت وكذلك القادة التاريخيين لها والخطوات التي يجب على الأمة اتباعها في طريق نهضتها.
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.
التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
الإسلام في القرن العشرين العقاد ...................... في خمس عشر فصلا يتحدث العقاد عن الإسلام في القرن العشرين. يتحدث عنه و عن مستقبله في ذلك القرن، يتحدث عنه وعن الإيجابيتالتي تحملها العقيدة الإسلامية الت سندت أصحابها في مواجهة الشدائد، وعن سلبيات المسلمين والتي أودت بحاضرهم تحت أحذية المستعمرين. يري العقاد أن الإسلام قد بقي كعقيدة و حافظ علي وجود المسلمين كأمة رغم الضربات التي وجهت له من كل الاتجاهات و رغم طول الحرب التي شنها الأعداء عليه. السبب كما يراه العقاد أن الإسلام يحتوي في تعاليمه علي ما يجعله كعقيدة شاملة، قوة غالبة و قوة صامدة .. قوة غالبة في وقت الانتصار وقوة صامدة في وقت الهزيمة فبقي حيث لم يبق غيره. تحدث العقاد عن المسلمون في ذلك القرن حيث كانوا جميعا تحت نير الاستعمار إلا ان المستقبل قد بدأ يتكشف عن زوال هذه الغمة وعن مستقبل أفضل للمسلمين. كما تحدث العقاد عن حركات الإصلاح في العالم الإسلامي و عن المصلحون، فمن هذه الحركات، الحركات المهدية التي انتشرت في الهند وإيران و السودان، بينما نشأ مصلحون عظام مثل الأستاذ الإمام محمد عبده في مصر، والإمام الأفغاني في أفغانستان، وغيرهم من المصلحين الذين كان لهم أثر قوي في مستقبل الإسلام. لو عاد محمد عليه السلام سيسأله العقاد في بعض المسائلالتي يري أن المسلمين اقتتلوا فيها واختلفوا بشدة منها مسألة الأحاديث، ومسألة القراءات القرآنية، ومسألة الحكم، ومسائل أخري. التراث الإسلامي كما يري العقاد في حاجة إلي جهود لإحيائه، وهذه الجهود يجب أن تنتظم كل بلاد العرب للإسهام في نشر هذا التراث وجعله جزء من نهر الحياة اليومية للإنسان العربي.
كتاب فيه شلا ما يتقرا، فيه كيفاش الإسلام أو المسلمين غلبو الحضارتين العريقتين الثنائتين لي كانوا حاقرينهم من الأول ،وصدقوا أسيادهم من بعد وعلمهم درس معمرهم ينساوه ،وفيه كيفاش الإسلام منتاشر في العاالم والنسب ديالهم فمجموعة من الدول كالصين والهند وغيرها ، وتكلم فيه على الحروب الصليبية وكيفاش أن الإسلام كان ينتشر بسرعة في أي حضارة دخلوا فيها المسلمين ،وتكلك على حركات الإصلاح والسياسات وكثيرة هي الأمر وكيف لو عاد محمد نبي الإسلام شنو كان يقدر يدير ويغير فهاد العالم وشناهي النظرة ديال الغرب للإسلام والمسلمين ...االخ
كتاب فيه شلا ما يتقرا، فيه كيفاش الإسلام أو المسلمين غلبو الحضارتين العريقتين الثنائتين لي كانوا حاقرينهم من الأول ،وصدقوا أسيادهم من بعد وعلمهم درس معمرهم ينساوه ،وفيه كيفاش الإسلام منتاشر في العاالم والنسب ديالهم فمجموعة من الدول كالصين والهند وغيرها ، وتكلم فيه على الحروب الصليبية وكيفاش أن الإسلام كان ينتشر بسرعة في أي حضارة دخلوا فيها المسلمين ،وتكلم على حركات الإصلاح والسياسات، وكثيرة هي الأمور... وكيف لو عاد محمد نبي الإسلام شنو كان يقدر يدير ويغير فهاد العالم وشناهي النظرة ديال الغرب للإسلام والمسلمين ...االخ
ينقسم الكتاب إلى خمسة عشر فصلا ويحمل بين طياته العديد من المعلومات حول وضعية الإسلام والمسلمين خلال القرن العشرين مع الإشارة إلى القرن التاسع عشر أيضا من ظروف التقهقر والركود إلى دعوات الإصلاح والتجديد وعرضه لأحوال البلاد الإسلامية مزامنة مع الأطماع الإستعمارية للدول الغربية وسياسات التبشير والإستغلال ثم الإستعمار المباشر.. عرض أيضا الحركات الإصلاحية في مختلف بقاع البلاد الإسلامية من دعاة للتجديد والمصلحين بين من دعا إلى الإصلاح بالعودة إلى القديم وإحياء الحماسة الدينية وبين من دعا إلى الإصلاح بالتجديد بمجاراة الحضارة العصرية، واختار من هؤلاء ثلاث تجارب أساسية وهي التجربة الهندية مع السيد أحمد خان ثم تجربة جمال الدين الأفغاني وأخيرا تجربة السيد محمد عبده المصري، وأيضا أشار إلى دعوات فردية كالحركة الوهابية أو لمتصوفين من قبيل السنوسية، التجانية، الميرغنية، ومدعين المهدية وسماهم بالمهدويون وحتى مدعي النبوة والدين الجديد من قبيل الديانة البهائية.. ==>رأيي: كتاب جيد في مجمله خصوصا لمن يريد أن يعرف لمحة عن البلاد الإسلامية في القرن العشرين دون أن يثقل عقله بالأسلوب التاريخي وكثرة السنوات مكتفيا بأبرز الأحداث والحركات، لكن أعيب عليه شحه في الإحالة على الكثير من الأحداث التاريخية والمعلومات والشخوص والتي تحتاج صدقا - فضلا عن الأمانة والدقة العلمية- أن يحال على مصادرها في الهامش وهو ما لم أجده إلا نادرا أو ناقصا، أما أفضل فصل بالنسبة لي فهو المعنون "لو عاد محمد بيننا"؛ صراحة لم يضف لي الكثير.
It was such a long and boring reading for me, honestly I was expecting something more realistic and more clear, the way the book is written is kind of unclear and the narration of the events were so messy.
I may read another book for the author to change my view about him since he is one of the greatest Muslim author in 20th century.
(إن كاتب هذه السطور قد رأى بعينيه أناساً اغرب وأصفق ممن ينكرون الشمس في رائعة النهار ،وليس بالمستحيل عندي أن يعاندك المعاند ويكابرك المكابر في اثنين واثنين يساويان أربعة)ص224 ثقة بالرأى وعدم أحترام وجهة النظر الاخرى وعدم وجود متسع للاختلاف في صفحة 236 يقول عن الثماثيل والاختلاف في تحريمها (وقد وجدت بين ابناء الأديان المسيحيين واليهود والبراهمة والبوذيين ولم نسمع قط أنهم سجدوا لتمثال بطل عظيم او تعبدوا لضريح نابغ مشهور ) وهذا الحديث يعكس نظرة العقاد في فهم المجريات والاحداث وينظر لها بمنظار عقلي بحت فاذا كان هناك دليل يعارض العقل او وجد حادثه تعارضه ضرب به عرض الحائط ، ولا اعتقد بمثل هذا الفكر يستطيع أن يجد في خمائر عقله وأفكاره متسع لرأي الاخر وأن كان صحيحاً ولو رجعنا الى القران الكريم لوجدنا أنه تحدث عن قوم نوح أنهم جعلوا ثماثيل لتحفزهم على عبادة الله ومن ثم وسوس لهم الشيطان أن ابائكم كانوا يعبدونهم فعبدت من دون الله (قَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )سورة نوح
العقاد أستطاع في كتابه أن يخلص إلى أن قوة المسلمين تكمن في "العقيدة" ،،، تلك العقيدة التي طالما استهدفها الإستعمار و عمل على تشويها ظنا منه أنه بذلك يضعف شوكة المسلمين !! كما أشار الكتاب أيضا إلي أهمية تجديد الفكر بالعلم و الإطلاع مع المحافظة على الأصول و ذكر في سبيل ذلك نبذة عن الدعوة الوهابية كما ذكر أيضا نبذة عن المجددين أمثال أحمد خان و جمال الدين الأفغاني و الإمام محمد عبده