في الحقيقة تغمرني مشاعر السعادة والفخر بأخي الدكتور مرثد وأهنئه وأبارك له هذا العمل الجيد ..
استمتعت حقيقة بالكتاب لشيئين ، حبي وإعجابي الشديد بالقصيمي فقد قرأت معظم أعماله وتأثرت بها تأثرا كبيرا وقرأت معظم ما كتب عنه، والشيء الاخر أن الكتاب جاء ترجمة منصفة أخرى للرجل ..
فكما تفضل الدكتور مرثد في كتابه أنه لم يتناول أحد ترجمة القصيمي بإنصاف كما فعل الفاضلان الدكتور يورغن والمحامي إبراهيم عبدالرحمن في كتابيهما ..
أخيرا كتاب جميل ومنصف وخفيف أحثكم على قراءته ..