جاء نشر هذا الكتاب في الذكرى العشرين لوفاة الراحل عبدالله القصيمي ـ رحمه الله ـ. ويحاول معرفة أعماق هذا الرجل الذي عاش قرابة قرن من الزَّمان مُفكِّراً مُنْتَقِداً محارباً ومكافحاً لكل الظُّلم والوثنية. جاء أيضاً ـ للأسف ـ في وقت لا يقرأ فيه الإنسان العربي سوى نصف صفحة كتاب سنوياً في المتوسط، مقارنة بستة أو سبعة كتب سنوياً في المتوسط يقرأها الإنسان الغربي. والأسوأ، أننا لا نعرف قيمة القراءة والتعليم في تطوُّر ورفعة الأمم. فمتى سوف يقرأ الإنسان العربي ويتعلَّم؟ هل من مجيب ؟
الدكتور محمد عبدالله القصيمي.
يقدِّم الكتاب محاولة لفهم عبدالله القصيمي في بابين: الباب الأول: تمهيد بسيط عن القصيمي الباب الثاني: محاولات لفهم القصيمي في ٢٥ محاولة موزعة على ٣ فصول: فصل١: القصيمي من الداخل، فصل٢: القصيمي ومعضلة الشر وما يتبعها، فصل٣: القصيمي والعرب.
تميَّز هذا العمل بفصل خاص عنوانه (عبدالله القصيمي الإنسان في حياته الخاصة) بقلم ابنه الدكتور محمد عبدالله القصيمي، كما علَّق د. محمد على بعض المواضع في الكتاب. كما تميز بأربع لوحات فنية للفنانة: بشاير صالح باسلوم. إضافة إلى خريطة
في الحقيقة تغمرني مشاعر السعادة والفخر بأخي الدكتور مرثد وأهنئه وأبارك له هذا العمل الجيد .. استمتعت حقيقة بالكتاب لشيئين ، حبي وإعجابي الشديد بالقصيمي فقد قرأت معظم أعماله وتأثرت بها تأثرا كبيرا وقرأت معظم ما كتب عنه، والشيء الاخر أن الكتاب جاء ترجمة منصفة أخرى للرجل .. فكما تفضل الدكتور مرثد في كتابه أنه لم يتناول أحد ترجمة القصيمي بإنصاف كما فعل الفاضلان الدكتور يورغن والمحامي إبراهيم عبدالرحمن في كتابيهما .. أخيرا كتاب جميل ومنصف وخفيف أحثكم على قراءته ..