مسكينة أمي تخبر بنات الجيران في مغازة الحي الجديدة أنني شخص لطيف ومهذب وأنني ككل الأولاد الصالحين، لا أرفع عيني من الأرض وأمشي مطأطأ الرأس كأي حمل وديع.
ليتها بجانبي الآن لتراني كيف أجلس في المقهى جلسة الأوغاد، أضع رجلا على رجل وأنهش أجساد الجميلات المارات من أمامي مثل ذئب جائع عيناه تلمعان شرا وخبثا يترصد فريسته منذ أول الطريق..
لم أكن في حاجة إلا لسويعات قليلة من هذه الليلة لأكون تمام الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل قد انتهيت من قراءة هذا الكتاب الذي أسرني معه و جعلني تائهة بين كلماته الجميلة المنسقة بكل إتقان ♡♡ و إن كان كل الكتاب الرديئين يكتبون بهذه الرداءة كما قلت أيها الكاتب العظيم فليت كل الكتاب مثلك ♡♡♡♡♡♡♡
للمرّة الأولى التي لا أستطيع أن أكمل كتاب رغم مجهودي الكبير لمواصلة القراءة لكن لم تفلح للأسف. خسارة حبر و ورق و مجهود و وقت هذا الكتاب عار على تونس و على الوطن العربي