Jump to ratings and reviews
Rate this book

على باب غانية

Rate this book

Unknown Binding

3 people are currently reading
50 people want to read

About the author

هند شريف

8 books104 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (26%)
4 stars
11 (36%)
3 stars
5 (16%)
2 stars
5 (16%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mayoy.
393 reviews1 follower
January 15, 2018
رواية لها هدف .. انه مهما عظمت الاخطاء والذنوب ف باب الله مفتوح دوما للتوبة .. بل وإن باراديس قد وصل بها الامر ان طالبت بتنفيذ حد الزنى بأن تجلد مائة جلدة حتى تشعر بتطهر روحها من الآثام
لم يعجبني انها وصفت ابن العم وهو يقبل ويحتضن ابنة عمه متعلله بأنها كشقيقته .. فلو تحدثت عن حد الجلد فكان من الاولى ان تضع حدا في تعاملات الرجال بالنساء ف ابن عمها ليس ابدا محرمها
التطويل الشديد في وصف الاحداث .. وصف كل البنات في الرواية بلا استثناء يرتدين الى مافوق الركبة وحمالات رفيعة حد السيف .. وكيف صورت مدى التصاق الملابس بهن وكشف مفاتنهن .
كيف تمادى عصام في الانتقام بأن امر بحقن غريمه والذي تسبب في موت اخته بفيرس الالتهاب السحائي وكيف تم خداعه من قبل عمه بأن وضع في طريقه باراديس (الغانية) وقد اخطأ هو نفسه معها في مرة وحيدة شرب بها الخمر حين تركته خطيبته .. وكيف تزوج هذه الغانية وقد تمثلت بدور ابنة احد كبار رجال الاعمال .. وكيف كان يضربها الى حد الموت بعدما علم بأمرها
اعطيها ٥/٢ وذاك للتطويل الشدييييد جدا وان اعجبتني بعض اجزاء الرواية ومنها حب عماد ل لين ابة عم عصام وكان دوما كالجدار الحامي لها وان كان قبلا يعاملها معاملة الاطفال الصغار وقد بالغت المؤلفة في وصف طفولتها
Profile Image for Noha Eletrby.
124 reviews23 followers
March 9, 2021
من منا لم يقع ف الخطا من منا لم يدنس ولكن ليس كثيرا منا من يطلب الطهر والعفاف
عحبتني جدا جدا وتعاطفت جدا رغم كميه الالم الموجوده ف الروايه ورغم النهايه الحزينه بس منتهتش كنهاية الروايه المعتاده
Profile Image for Walaa Farrag.
29 reviews17 followers
October 15, 2019
#على_باب_غانية
#ريفيو

"من منا لا يذنب ، من منا لم يقع يوماً في خطيئة ، من منا صفحته بيضاء نقية دون تلوث او ذنب
البشر خطائين .. الجميع يخطأ ، الجميع يذنب .. والجميع يحتاج الي تلك اللحظة الحقيقيه حيث التوبة
حيث التطهر من الذنوب ودفع ثمن الأخطاء .. وهل الجميع بقادر ؟!؟!
هل الجميع يستطيعون دفع ثمن اخطائهم وتقبل العقاب بصدر رحب
هل الجميع يتوب بسلاسة وقوة
هل الجميع يتقبل عقاب الله !!
التوبة متاحة للجميع مهما عظم الذنب ، الله رحمته وسعت كل شيء
ولكن ليس الجميع لديه القوة والقدرة علي التوبة ، ليس الجميع لديه القدره لتقبل العقاب وابتلاءات الله
ليس الجميع لديه القدره علي الاستمرار ..
ومن هنا كانت الحكاية ، من هنا كانت رحلة التخلص من الذنوب والتقبل برضا ..
من هنا كانت القصة حيث الجنة .. والجنة سلعة الله وسلعة الله غالية ..
وهي استحقت ....
والبداية تمثلت في ليلة عابرة ، ليلة لم يكن يعلم كلاهما انها ستغير حياتهما ، لم يكن يعلم كلاهما انها ستكون الفاصلة في حياتهم ..
والبدايه كانت جرح كبرياء رجل ، والنهاية تمثلت في سُكر ومن ثم بضع ملابس متناثرة ووو

" شكراً لك با وسيم ، لقد كانت ليلة رائعة تشبه ليالي الف ليلة وليلة " ...

"فما لديه اكثر بكثير من مجرد عاهرة قضي ليلته معها " ...
*****************************
ونذنب فننسي ...
نخطأ ونتناسي ذنوبنا دون ان نجد القدره للوقوف قليلاً ومحاسبة النفس
نخطأ وننسي
وتلك هي الحياة ببساطة ..
فمن منا يجد القدرة للوقوف اما مرآته ومحاسبة نفسه ولو قليلاً .."

ولقاء عابر من جديد ، وخطة مُحكمة ومدروسة تفاصيلها

"هل تحبيني !!!
أحبك
تزوجيني !! "

وهو نقطة ضعفه تكمن في عشقه لمن حوله ، تكمن في ثقته الشديدة بهم
ولكنه تلك المرة اختار بدقه لا متناهية ، لم يختر بقلبه فقط بل تحكم عقله بالأمر ...
وسقطت الحقيقة والخنجر اتي ممن لا يتوقع ، وسقط كبرياء رجل وطُعنت رجولته في الصميم ...

"وان علم انني انا زوجته المصون ، هي العاهرة التي قضت ليلتها معه !!" ... "

**************************
والحقيقة موجعة حد الدماء ، فنحن نفضل ان نعيش بداخل كذبة على ان تنكشف الحقيقة ويسقط القناع
نفضل سراب الكذبة علي الم الحقيقه ..
والسؤال يتلخص في " من أنتِ " ...

*************
وبين هذا وذاك ، هناك قطعة السكر ، الورود الملونة ، قوس قزح الحياة ... "شهد "
وبراءتها ونقاءها لم تليق بتلك الحياه السوداء
فروحها اختارت الرحيل .. اختارت نقاء الجنة على جحيم الارض ...

************
" عالم مدنس .. براءه ونقاء ... جسد مقزز "
وكإن ما قاله كله أشعل فتيل الذكريات مرة واحدة ...
طفولة ضائعة .. حيث منذ خطت عتبة الطفولة وهي تتشرب تلك المهنة بتفاصيلها وتتعلم ان جسدها نعمة وسواه نقمة
تتعلم أصول اللعبة
تتعلم لتصبح الملكة وكفى !!
وضاعت البراءة والطفوله بين براثن العُهر .. ضاعت الطفولة بين انتهاك وانتهاك
ضاعت هي بين أيادي الرجال
ضاعت بايدي أم لاتننمي للأمومة ، أمومة انتهكت طفولة طفلة من اجل جني المال
ام وضعتها في غرفة مظلمة لتتنهك دون رأفة ..!

**************
والقدر يرسل لنا إشارات ،
القدر يضع في طريقنا من يرشدنا للنور
الله رحمته وسعت كل شيء ، وتلك الرحمة تتمثل في من يدلنا علي طريق الله ويسحبنا من نفق الظلام
والقرار هنا لك ، فالإنسان مخير لا مسير
هل تريد الانغماس في نفق الظلام ، ام الخروج منه والتوبة !!!!؟؟؟

*************
يا أمة الله ...
كيف بكِ الآن لو نزل عليك ملك الموت وقطع منكِ حبل الوتين ..
كيف بكِ لو دخلتِ في القبر وأجلسك منكر ونكير وسالاكِ
كيف بكِ لو وقفتِ امام العزيز الجبار
فيسألكم كيف تجيبين !!!
ام كيف بك ان لم تتوبي
ان رميت الي النار

******************
-التائب من الذنب كمن لا ذنب له ..

-كيف أتطهر ...
-مائة جلدة ...

-طهرني ...

كل صرخة ألم منها تقابلها دمعة رجل يشعر بالخزي لانه ليس برجل
مائة جلدة شوهت ظهرها الأبيض الناعم وطهرت روحها الممزقه
مائة جلدة علي الرغم من قسوتها
وعلي الرغم من الالم الذي حفرته عميقا بجسدها
الا انها جعلتها
تولد من جديد
تبدأ من جديد
وبالتاكيد تحيا من جديد

-كل جلدة كانت تخلص الجسد من الأثام التي عششت بداخله
كل جلدة وازت دمعة تنسل من بين الجفون وخفقة تائهة بين الأضلع وبسمة مُرتجفة زينت الشفتين بأن الروح خرجت من سجنها وأصبحت بلا خطيئة وأن الجسد قد تطهر من ذنوب إلتصقت به كالغراء
الحزام الذي وضحت علاماته على الجسد وشوهت كل جزء به كانت تثير بداخل الروح نشوة وضحكة وأنفاس تنطلق أنها قد تحررت آخيراً....

****************
والنهاية ...

هي تغيرت وهو تغير ولكن لا مجال للعودة ...

-حلاوة الجنة لا توصف فلاتبتعدن عنها بعد تذوقها أبداً ، وإلا ذقت مراره فقدانها بأصعب الطرق
حسن آخرتك امانه معلقة بقوة توبتك ....

-واليقين لا يكن سوي بإيمان والإيمان لا يأتي الا بالله ، والله وحده الذي يعلم ، وحده قادر علي إهداؤك الفرصة
لو تقربت منه خطوة واحدة فلا تهدرها ....

-ان لم يكن هنا ، فأنا علي يقين انه في زمن اخر.. ربما أكون انا انا وانت انت ❤️❤️

*************************
الرواية حقيقي مبهرة جداً ، من حيث العرض والطرح والمعالجة
عرضتي حالة "الغانية " بطريقة مختلفه والمعالجة جات مبهرة ...
المشكله ان "باراديس " موجوده في واقعنا ، باراديس الاسطوره والملكة هب مش مجرد حالة علي ورق
هي واقع متواجد حوالينا ، واقع بتعيشه الآلاف ، ومش كل "باراديس " هتقابل "زيد " او حتي "عاصم " ...

***********************
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.