يُعد أحمد حسن البنا أحد أكثر الكتاب الشباب حضورًا في واقع مسرح الهواة والشباب، من حيث اهتمام المخرجين والفرق بتقديم نصوصه المسرحية وإعادة تقديمها، ولعل ذلك يثير العديد من الأسئلة، التي تتعلق في مجملها بمحاولة اكتشاف الأسباب التي جعلت كاتبنا يحظى بذلك الاهتمام، وهو الأمر الذي يمكن أن يحيلنا إلى غابة متشابكة من الأسباب الموضوعية المتعلقة بالسمات التقنية التي تميز مسرحه على مستوى الكتابة وما تطرحه نصوصه من قضايا وأفكار. فنصوص كاتبنا تتميز بأنها على المستوى التقني تمثل قاعدة للمخرجين والممثلين ومصممي الديكور لتقديم رؤاهم الخاصة للعالم؛ بسبب طبيعة بنائها التقني الذي يتيح للمخرج تطوير النص ليخضع لرؤيته الخاصة، بسبب طبيعة النص المفتوحة القابلة للإضافة، دون تدمير أطروحته الأساسية .