عند قراءتك للفلاحون، ستعرف أي شقاء يواجه الفقراء كل يوم. تشيخوف يقول لنا من خلال عائلة بائسة ما الذي يحدث داخل دور الفلاحون من تعب الحياة
لم يكن يخشى الموت سوى الفلاحين الأغنياء الذين كلما ازدادوا ثراء قلّ إيمانهم بالله وبخلاص الارواح، وبسبب الخوف وحده من نهاية العالم، وتحوطا، كانوا يضعون الشموع ويقيمون القداسات. أما الفلاحون الفقراء فلم يخشون الموت. لم يكونوا يخشون الموت لكنهم كانوا ينظرون إلى الامراض بخوف مبالغ فيه.
وأثناء الصيف والشتاء كانت تمر بها ساعات يبدو لها فيها أن هؤلاء الناس يعيشون اسوأ من الحيوانات، وكانت الحياة مرعبة. فهم أفظاظ، غير شرفاء، قذرون، مخمورون، لا يعيشون في وفاق، يتشاجرون دائما لأنهم لا يحترمون بعضهم البعض ويخافون ويرتابون. من يفتح الحانات ويُسكر الناس؟ الفلاح. ومن يبدد الاموال العامة وأموال المدارس والكنائس وينفقها في الشراب؟ الفلاح. من سرق جاره، وأحرق، وشهد زورا في المحكمة مقابل زجاجة فودكا؟ من أول من يهاجم الفلاحين في إجتماعات المجلس المحلي وغيرها؟ الفلاح. نعم، كانت الحياة بينهم مرعبة، ومع ذلك فهم بشر، يعانون ويبكون كالبشر، وليس في حياتهم شيء لا يمكن إلا تجد له مبررا. العمل الشاق الذي يئن منه الجسد تعبا في الليالي، وفصول الشتاء القاسية، والمحاصيل الشحيحة، وضيق المسكن، ولا مساعدة، وليس من جهة تتوقعها منها. فالأغنى والأقوى منهم لا يستطيعون مساعدتهم لأنهم هم أنفسهم أفظاظ، غير شرفاء، مخمورون، ويسبون نفس السباب الكريه. وأصغر موظف أو وكيل يعامل الفلاحين معاملة المتشردين ويخاطب حتى الشيوخ ورؤساء الكنائس بصيغة المفرد ويعتقد أن له الحق في ذلك. وهل يمكن أن يكون ثمة أي عون أو مثال طيب من أناس مغرضين، جشعين، فاسقين، كسالى، لا يذهبون إلى القرى إلا لكي يهينوا وينهبوا ويرهبوا.
Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.
Born (Антон Павлович Чехов) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.
"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.
In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.
Nenunzhaya pobeda, first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.
Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.
In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party, his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd. First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.
The failure of The Wood Demon, play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.
Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu
وصف رائع لحياة الفلاحين. بأسلوب مشوق وصف للطبيعة بشكل مشوق. وكذلك يتعمق في النفس للبشرية للشخصيات بتنوعها. كذب من فأل : ما أحلاها عيشة الفلاح. حياة صعبة شقاء وتعب وإرهاق وفقر. لا اعلم ربما كان يسخر من تدين الفلاحين ويطلبون العون من المسيح والعذراء وبنفس الوقت لا يعملون شيئا لتحسين اوضاعهم. وخاصة الرجال الذين يبيعون اَي شيء للذهاب للحانة والسكر . أناس جلفين خشنين متوحشين ومع ذلك فهم يتمتعون بصبر كبير. في احتفالات الأعياد يسكرون ويستدينون المال لصرفها بشكل عير طبيعي. ولكنهم لا يريدون دفع الضرائب.
وصف رائع لحياة الفلاح والقرى بشكل سلس خالي من التعقيد
يعرض تشيكوف هنا وصف درامي بطئ لحياة الفلاحين بعدما تحرروا من الاستعباد للاقطاعيين و الفقر المدقع الذي يعيشون فيه و الذي يعود إلي أنهم لا يستطيعون ترتيب أولوياتهم من جهة و من جهة أخري لضيق دخلهم نحن نتحدث هنا عن عائلة كاملة تعيش علي أكل الخبز بالماء فقط و شرب الشاي و رجال العائلة يدمنون الخمر و ينفقون جميع أموالهم عليه حتي حكومة البلد تطالبهم بدفع ضرائب لا يحلموا حتي بأن يتحصلوا علي هذا المبلغ في يوم من الأيام و عندما لا يدفعون يأخذوا منهم أي شئ لن تستفيد منه الحكومة و لكن من أجل الأخذ فقط لا شئ و كما هي روايات تشيخوف في الفترة الأخيرة من حياته القصة كئيبة بطيئة تحمل الكثير من التساؤلات و السؤال الأكبر (متي سيتغير كل شئ ؟ متي يحدث التغيير؟ ) بطريقة أو بأخري قصص تشيكوف ما زالت تحمل الكثير من العبر التي يمكن أن نستفيد منها في عصرنا الحالي
ما أجمل الحياة التي يمكن أن تكون في هذه الدنيا على الأرجح لولا الفقر، الفقر الفظيع المحدق، الذي لا مهرب منه ..
تصف هذه الرواية القصيرة الفقر و مفرزاته في فئة معينة وهي فئة الفلاحين، فالفقر لا يقتصر على كونه حالة مادية، بل يتعدى ذلك إلى مؤثر رئيسي في الإيمان والمكانة والتطلعات والمخاوف، وشكل ومتانة العلاقات، و ملامح ونوع الشخصية، وذلك كله في بيئة محدودة وغير مفتوحة على بيئات أخرى التي من الممكن أن تلعب دوراً في تجاهل هذا التأثير .
فعلا ان الحياة بينهم مخيفة ولكنهم آدميون يتعذبون ويبكون كبقية الآدميين، ولا يوجد شيء سييء في حياتهم إلا وله مسببات ...
يصوّر تشيخوف في هذه الرواية معاناة الفلاحين، ليس فقط بسبب الفقر، بل بسبب انعدام الأمل وفساد العلاقات الإنسانية. وينتقد النظام الطبقي والإقطاعي، ويبرز كيف يؤثر الجهل والفقر على الأخلاق.
لقد كان للعمق النفسي الذي وصف به تشيخوف حياة الفلاحين تأثير بالغ.
ما يميّز تشيخوف كذلك هو أنه لا يحكم على شخصياته، بل يعرضهم كما هم، بكل تناقضاتهم وضعفهم، ويدعو القارئ إلى التأمل بدلًا من إصدار الأحكام.
بعد قراءة عدد غير قليل من قصص تشيخوف، سأعتبر أن قصة "الفلاحون" هي بدايتي الحقيقية لفهم ما قيل عن عبقريته. القصة عن الفلاحين في روسيا في القرن التاسع عشر، لكن قارئًا مصريًّا من القرن الواحد والعشرين قد يشعر في صميم قلبه بألمها العابر للمكان والزمان، وبحسرة تشيخوف وهو يتنهد عبر خواطر أولجا بطلة قصته، ويقول: "نعم، كانت الحياة بينهم مرعبة. ومع ذلك فهُم بشر. يعانون ويبكون كالبشر. وليس في حياتهم شيء لا يمكن إلا تجد له مبرِّرًا." https://soundcloud.com/chekhov-1860-1...
هذه القراءة الثانية لكتاب الفلاحون الفقراء (في الحقيقة اعتقد انها مجموعة قصص لأنطون تشيخوف الذي طالما تعجبني كتاباته. يكتب ولا يخاف! لا من الدولة ولا الدين ولا احد. ينتقد بطريقة جميلة ويجعلك اما ان تتعاطف او ان تكره.
الذل الذي عاشته هذه العائلة لا اعتقد بأني شخصيا استطيع تكرار هذه الحياة ولو سألوني قبل المجيء للدينا عن طريقة الحياة التي أريدها سأقول لا اريد ان اكون فلاحة كما في قصة تشيكوف.
اقتباسات: ورأى نيكولاي وأولجا وهما جالسان على الُجرف كيف راحت الشمس تغرب، وكيف انعكست السماء الذهبية القرمزية في النهر وفي نوافذ الكنيسة وفي الهواء كله، الرقيق الساكن، النقي بصورة لاتوصف، والذي لامثيل له في موسكو أبًدا. وعندما غربت الشمس مر قطيع الماشية وهو يخور ويزأر ،وأقبل الإوز طائًرا من تلك الناحية، ثم صمت كل شيء،وخبا الضوء الخافت في الهواء، وزحف ظلام المساء بسرعة
فتمتمت موتكا بصوت غليظ: لا أرى. –أما أنا فأراهم؛ملائكًة صغاًرا يطيرون في السماء ويضربون بأجنحتهم: سيك.. سيك .. سيك، كالبعوض.
كأنما أدرك الجميع فجأًة أن مابين الأرض والسماء ليس فراًغا، وأن الأغنياء والأقوياء لم يستولوا بعُد على كل شيء، وأنه مازالت ثمة حماية من الإهانات والاستعباد، من الفاقة غير المحتملة الفودكا الرهيبة
يعكس لنا تشيخوف ببساطة وسلاسة قلمه المعتادة صورة قاتمة من واقع حياة طبقة الكادحين من الفلاحين في روسيا بعيد إلغاء نظام القنانة. ويبين التمايز بين الإقطاعيين وعوام الناس وكيف أن الفقر والمرض وسوء المعيشة يفتك بحياتهم ويسلبهم إنسانيتهم. فمن هم في فقر مدقع لا يتراحمون ولا يتوادون فيما بينهم، فضلا عن الذين يمتلكون قليلا من المال عن غيرهم، والذين يحسبوا من الأغنياء، فتراهم يتملكهم الكبر ويصنعون بينهم وبين باقي المجتمع المستوحش سورا وراء سور..
وعلى الرغم من ان هذة فترة ما بعد تحرير الفلاحون من العبودية المباشرة للإقطاعيين، إلا أن سوء الحال يجعلهم يترحمون على أيامهم "السابقة" ويتمنون لو يعود، فكان على الأقل يأتيهم القليل من الريع من الإقطاعيين يسدون به رمقهم.
ويرسم لنا تشيخوف بقلمه الرشيق، كيف أودت صعوبة المعيشة والفقر والمرض أن يفقدهم إنسانيتهم. فتراهم يكثرون من شرب الخمر حتى يتناسون واقعهم وبالتالي يقل عملهم ويزدادون فقراً على فقرهم. وكيف أصبح المجتمع بذئ اللسان يلوك الشتائم والسباب لكاً وينهال بالضرب على من لا حول لهم ولا قوة من أهله عله يستخرج قوة الغضب الضارمة في أعماقه ولكن لقلة حيلته وضعفه يوجهه في الناحية الخاطئة! وليس ذلك فحسب، فعندما تمر مصيبة بأحد منهم فإنهم لا يتحركون ساكنا ولا يحاولون الإنقاذ او المساعدة، فقد خارت قواهم الإنسانية قبل الجسدية.
وتكتمل الصورة وتتلون في مشهد الجباية وجمع الضرائب حيث يتلذذ المأمور بالسلطة الممنوحة له والتصرف في الفلاحين كيفما يعوز ويشفي غروره. ولا يلبس قبل أن يستشري الغليان في المجتمع، يقوم العمدة ومعاونيه على بث شعائر ومراسيم دينية حتى يتناسى الفلاحون همهم ويوجهون أعينهم إلى السماء بدلا من أن تستقر عليهم!
على رغم انها نوفيلا من حوالي ٥٠ صفحة إلا أنها محملة بالمعاني والإسقاطات تتشابه إن لم تكن تتطابق مع المجتمعات المستبدة والمقهورة في كل زمان وحين. ولا يسعني إلا أن أنهي مراجعتي وعذرا على الإطالة بلحظة تأمل في كيف روضت الشعوب تحت مسمى الدين ليتناسوا واقعهم، وعلى عكس الإسلام فإنه لا ولن يمكن أبدا أن يكون محطا لإلهاء الناس عن واقعهم، لأن من يفهم دين الله حقا يعلم انه دين يفرض عليك أن تخرج من عبادة الناس لعبادة رب الناس، وأن لك محل الشهداء ان مت في سبيل حقوقك وعرضك ومالك.
هنا حياة الفلاحون ومعيشتهم بوصف دقيق من تشيخوف، تقرأ وتقول ما هذا البؤس الذي يعيشونه.
يحكي لنا قصة الفقر مع الفلاحين، ويقول في القصة (وما أجمل الحياة التي كان يمكن أن تكون في هذه الدنيا على الأرجح لولا الفقر، الفقر الفظيع المحدق، الذي لا مهرب منه!)
“Nicolás y Olga comprendieron, al punto, lo que era allí la vida; pero callaron. Colocaron en un rincón el equipaje y salieron de la casa” ~ Los campesinos de Antón Chejov.
Un matrimonio con su hija se traslada de Moscú a la aldea de nacimiento del marido. Él está enfermo y se ha ido empobreciendo por los gastos sanitarios así que se desplazan con la idea de que en el pueblo será más fácil vivir. Sin embargo, lo que se encuentran es la cara más dura de la pobreza y sus familiares tampoco los consideran bienvenidos; más bien, tres bocas más que alimentar.
Una novela denuncia, por lo menos para mí. Chejov pone en evidencia la falta de empatía de la ciudad con el campo pero también la falta de empatía entre los habitantes. ¿Sabéis eso de que en el otro lado se vive mejor? Pues eso, ¡qué necesario es ponerse en los zapatos de los demás para constatar que todos tenemos nuestras mochilas a cuestas! Pero además evidencia el problema del alcoholismo en la sociedad rusa, de los malos tratos vinculados a este, de la dureza del trabajo en el campo y de su aleatoriedad en función del clima.
En fin, un relato de 50 páginas que da para mucho y si no que se lo digan a mis compañeras de #clasicosflash con las que las tardes del domingo son más luminosas ante la oscuridad de relatos como este.
الفقر و الفودكا و الفلاحون الجهلاء هو ثيم هذه القصة باسلوبه البسيط القريب من الفهم و القلب يسرد تشيخوف قصة نموذجية لعائلة من فلاحي قرى روسيا و معاناتهم مع الفقر و الحاجة و متطلبات الحياة، ينتقد فيها افراط الرجال في شرب الفودكا التي تذهب بعقولهم اغلب الوقت و تتسبب في تفاقم مشاكلهم و تتدهور اخلاقيتهم
historias que te hacen reflexionar con cada una de las escenas que se suceden
Relato crudo y desgarrador que saca a relucir lo peor de la condición humana cuando la pobreza no ha dejado más que resentimiento y humillación; el egoísmo en estado puro, los sueños truncados, la inocencia perdida, el desapego familiar, el maltrato como forma de imponer respeto, la religión con temor, la inexistencia de la compasión y el progreso mal entendido. La vida en un bucle insostenible en el que quien no tiene gasta lo poco que posee en vicio, consumiendole aún más en la miseria y la depresión, limitando cada vez más sus posibilidades y dando así el triunfo a la ignorancia, la apatía y la autocompasión
Pintamos la vida tal como es y después, nada. Nada, aunque quisieran estimularnos con azotes. No tenemos objetivos próximos ni lejanos, y nuestra alma está vacía, totalmente vacía. No tenemos ideas políticas, no creemos en la revolución. Dios no existe, no tenemos miedo de los aparecidos y, personalmente, no temo a la muerte ni a la ceguera. Quien no quiere nada, no espera nada y no tiene miedo de nada, no puede ser artista.
ما أحلاها عيشة الفلاح؟! قائلها إنسان متعجب من جمال الطبيعة الذي يعيشه الفلاح، حيث يعيش بين ألوان مريحة للبصر وفي هدوء بعيدًا عن ضجيج المدن وهذه المركبات صاحبة الزمور المزعجة، ولكن في هذه الرواية لتشيخوف يرينا ما لا يراه أصحاب التعجب السابقين، يرينا البؤس والفقر والعوز الذي يعيشه الفلاح، يرينا كيف يعيش من لا مال عنده، حيث المسارعة للسُّكر كل ليلة، ولو اضطر لإنفاق كل ما لديه لنسيان هذا الواقع المرّ الذي يستيقظ عليه كل يوم. ومن جهة أخرى، فإن الإنسان إذا فُرضت عليه سلطة من هو أقوى منه، صبّ أثرها على من هو أضعف منه. فعندما تأخذ الحكومة أمواله، يفرغ حنقه وغضبه في زوجته وأولاده. وهكذا تستمر حياة الفلاح، التي ما أحلاها.
Этот рассказ действительно одна из лучших работ Антона Чехова.
В сюжете произведения описывается крайняя бедность русского посёлка и одного из её семейств на которую ложится дополнительная нагрузка в виде больного и неработоспособного родственника вместе с его женой и дочкой-подростком, которым из-за инвалидности отца не остаётся выхода как приехать в его родительский дом.
Автор показывает до чего может довести людей бедность и нищета, и на кого они превращаются в итоге. Здесь также и отчаянное беспробудное пьянство, отсутствие любых радостей жизни, тёплых семейных взаимоотношений и постоянная невыносимая тяжесть существования при которой смерть «лишних ртов» семьи (в том числе и детей) в радость…
Этот рассказ о бедности, которая способна «разбить» человека до основания, о бедности которая делает людей сухими и чёрствыми к своим самим близким, которая доводит людей до отвратительных и ничтожных поступков друг к другу, до ненависти и желания смерти близкого…
Судя по всему, А.П. хотел сказать (если он вообще хотел сказать что-то, кроме того, как все грустно), что дело не в том, лучше ли с барином или лучше без барина, а в том, что народ нищ, неграмотен и несчастен, и как на это не посмотри, чувствуется безысходность.
هي كلاسيكيات الادب الروسي تقدم الحياه في القريه حياه الفلاح بمشاقها وقيمها لشخص عاش فتره في المدينه وعاد ليقاسي مشاق الحياه التي لم يعتد عليها او نسيها في حياه المدينه
Chekhov var ikke særlig begeistret for de primitive landsbyene som fantes i Russland på 1890-tallet, kun to tiår før bøndene virkelig fikk makt i revolusjonen. Denne novellen handler om de primitive bøndene; drankere og konebankere som ikke passer inn i det moderne samfunnet, og som sliter med å finne meningen i et liv med en nyvunnet frihet fra de gamle føydalherrene. Novellen er til tider langtekkelig, som mye russisk komedie, men likevel godt skrevet av Chekhov om møtet mellom det eldgamle og det moderne Russland.
يسافر بنا تشيخوف في عالم من المعاناة و الكآبة التي يعيشها شعب الأرياف. بين قلة ذات اليد و الهمجية اللامبالية التي تطغى على أطياف هذا المجتمع المنبوذ. فقر مدقع يتراءى في قسمات وجوههم، رفاهية موهومة تكبل أرواحهم بين التلة و النهر و الكنيسة...
hermosa descripción de la vida en el campo en la Rusia zarista, con las descripciones precisas y la crudeza que por otros medios no hubiese llegado a nuestros días