"قال تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) التعليق: التقوى الحقيقية هي قرينة العلم النافع.. وبقدر تقواك لله تعالى بقدر ما يعلمك ما يكون حجة لك لا عليك، فليس كل من تعلم انتفع بما تعلّم."
كتيّب مختصر ومفيد؛ يعلق على بعض الآيات الكريمة بطريقة رقيقة، وقريبة للنفس ومن منظور يُعين على تقوى القلب، وتطهير الروح.. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، واجعله حجة لنا لا علينا.. آمين 7 رمضان 1441
كتيب مختصر يعرض مجموعة من الآيات القرآنية ويذكر بعدها فائدة أو إرشاد من أقوال العلماء لينتفع بها قارئ القرآن، ويعمل بما فيها لتكون مساعدًا للتدبر في معاني القرآن الكريم.
🌠 *اقتباسات* 🔸(كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ) ( الفرقان:٣٢) التعليق: ليس شيء كمثل القرآن ينير بصيرتك ويسدد رأيك ويعصمك من الهوى.. كما أن في القلب اضطرابًا لا يثبته إلا القرآن.
كانَ خيرٌ له لو فصَّلَ وأسهب أكثر، بدل الإيجاز المقتضب بكل تعليق أي كانَ على التدبر أن يكون تدبرًا أحسن بعض الشيء لكنه جميل، قصير، يسير، موجز جزى الله كاتبها خيرًا
كتيب جميل خفيف يتناول مجموعة من الايات و التعليق الخاص بها وفي رحلة بين كل آية وآية تصادف درس عبرة صفة أو ربما خطأ كنت تقترفه دون علمك.... سأذكر إقتباسين يسيرين عن القرآن لكن والله أكاد أعيد الكتاب بخط يد من كثرة حب له...
"القرآن عزيز عند الله فأعطه أعز الاوقات... ولتعلم أنك بقدر ما تأخذ من القرآن الكريم بقدر ما ينالك من العزة"
"وقيل للحسن البصري رحمه الله:إن فلانا يحفظ القرآن ،فقال:(بل إن القرآن يحفظه)"
كتيب بسيط فيه آية من القرآن الكريم و تعليق عليها . مما قلل من قيمته عندي أن الكاتب أخطأ في مرجع بعض الآيات فلم ينسبها للسورة الصحيحة و لا الآية الصحيحة ، و هذا خطأ فادح كون الكتاب يُعنى بالآيات ! ولكن لا بأس من إعادته بين وقت وآخر