أيا رفيقة دربي لو لدي سوى عمري. لقلت فدى عينيك أعماري أحببتني وشبابي في فتوته وما تغيرت والأوجاع سماري منحتني من كنوز الحب أنفسها وكنت لولا نداك الجائع العاري ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي والغيم محبرتي والأفق أشعاري إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعه داري ” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً لكنه لم يقبل جبهة العار”
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
والله أن هذا الديوان أبكاني .. وفجر مشاعري ألماً وأسى.. هنا القصيبي يرثي أخوته، وأصدقاءه، ويرثي نفسه ويرثي الشباب الذي فنى، ولقد ذكرني قول المتنبي نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ" جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ "حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ ولأن القصيبي كتب ديوانه هذا وهو في المشيب وقد فارقه الأهل والأحباب، وبقي خلفهم يرثي الذكريات والأطلال، يتبدى نضج العاطفة وصدقها..
هنا كانت الدنيا .. وكنا ملوكها وكان لنا عرش .. وسعد .. وسؤدد نعمت بحلم رمته ليس ينقضي سلام علي الحلم الذي يتبدد سلام علي عمر الشباب الذي انقضي وأواه .. لو كان الشباب يخلد
قرأت هذا الكتاب في ذكرى رحيل (غازي القصيبي).. واكتشفت أن معظم الأشعار التي يحتويها الديوان هي مرثيات منه لأصحابه وأهله،، وكأنه قد كان يرثي نفسه خلالها،، وأظن أن العنوان (حديقة الغروب) كان كتهيئة لتقبُّل محتوى الكتاب من فقدان الأحباب وغروب شمس الحياة
لغة الشعر جاءت هنا سهلة وواضحة مع بلاغة وانتقاء جميل للمفردات،، إضافةً إلى عمق الإحساس الذي يصل للقارئ من بين سطور تلك القصائد.. يحتوي الديوان على قصائد مكتوبة بنمط الشعر الحر إضافةً إلى بعض من شعر الشطرين،، حيث برع الكاتب في كليهما وأوصل أفكاره بمصداقية دون تكلُّف
من أكثر ما أعجبني،، قصيدة بعنوان (لك الحمد) ويقول في مطلعها
لك الحمد! والأحلام ضاحكة الثغر لك الحمد! والأيام دامية الظفرِ
لك الحمد! والأفراح ترقص في دمي لك الحمد! والأتراح تعصف في صدري
“أأبكيك؟ يدعوني إلى الدمع مشهدٌ كئيبُ.. و ينهاني عن الدمع مَشهدُ عهدتُكَ تأبى الدمع كبْراً.. و ترتضي بدمعٍ حبيسٍ في الضلوع يُصفّدُ تعدُّ بكاءَ العْين عجزاً.. و ذلّةً و تبكي بقلبٍ واهنٍ يتفصّدُ أأبكيك؟! لا أبكيك! أكتم في دمي بكائي.. و يبدو أنني المتجلّدُ” هنا القصيبي يرثي أخوته، وأصدقاءه، ويرثي نفسه ويرثي الشباب الذي فنى
............................. إنْ سألوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري
............................. سنندم إذ تفرقنـا الليــالى وهـل تأتـى الندامـة .. بالنديـم ................. قصدتُك يا ربَاهُ والأفق أغبرُ وفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِ قصدتك يا رباهُ والعمرُ روضةٌ مُروَّعةُ الأطيار..واجمةُ الزهرِ اكتّمُ في الأضلاع ما لو نشرته تعجبت الأوجاع مني..ومن صبري ...................... هذه سنة الحياة ..غروب وشروق ومنزل ورحيل وكبير يمضي ويأتي صغير وفصول وراءهن فصول أعقل الناس من يعيش ويدري أن هذي الحياة طيف يزول
ماذا تريدين مني؟ انني شبحُ يهيم ما بين اغلالٍ و اسوارِ
هذي حديقة عمري في الغروب كما رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
مجموعة قصائد رثائية لا بأس بها ، بعضها مؤثر و بعضها لا .. لم تكن بذلك السوء الذي توقعته من التقييمات لكني اوافق في كون القصيبي متذوق للشعر بحق اكثر من كونه شاعر وهذا لا يعني ان الابيات سيئة لا والله فقد اقتبست منها الكثير.. كتاب بأشباح الموتى..وشبح غازي ، كتاب بصوت تساقط الدموع و رائحة القبور .... يستحق القراءة *
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي والغيم محبرتي والأفق أشعاري إن ساءلوك فقولي: “كان يعشقني بكل ما فيه من عنف.. وإصرارِ وكان يأوى إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعه داري ” وإن مضيت.. فقولي: “لم يكن بطلاً لكنه لم يقبل جبهة العار
١ والصحب أين رفاق العمر ؟ هل بقيت سوى ثمالة أيام ...وتذكار ؟ بلى اكتفيت! وأضنانى السرى وشكا قلبى العناء! ...ولكن تلك أقداري ٢ يا عالم الغيب ذنبي أنت تعرفه وأنت تعلم إعلاني و إسراري وأنت أدرى بإيمان مننت به علي...ما خدشته كل أوزاري أحببت لقياك...حسن الظن يشفع لي أيرتجى العفو إلا عند غفار ٣ وطبع الورى طبع القطيع...يسره خضوع...ويؤذيه الجسور المجدد وهل يستريح الناس إلا إذا قضوا علي كل فذ...حيثما يتفرد؟ وتعجب أن عاداك قوم...وخاصموا وأعجب إن حاباك قوم...و أيدوا ٤ وفي كل يوم... تموت... و تحيا تموت...وتحيا... كأنك وحدك ، خل الحياة وعشق الممات ٥ وأين غاب رفاقي... بين مرتحل بلا لقاء ... وحي لا ألاقيه
انقطعت عن القراءة لمدة شهرين الآن بعد مرورها لا أصدق انني قضيت كل هذا الوقت بعيدة عن مكتبتي كنت أتجاهل الإقرار بأنني لم أشتري كتابا واحد طوال شهرين كاملة لكن بعد رسالة وصلتني من صفحة " مكاتيب " من زائر جميل لمدونتي قال يوصيني بأن أقرأ فكانت مثل الإشارة التي أكدت لي بأن التجاهل لم يعد ممكنا. راجعت ماذا حصل في الشهرين الأخيرة رددت على إيميله بإيميل يسرد أعذارً انا نفسي لم أقتنع بها أبرر لنفسي أمام نفسي قبل أن يكون رد على رسالة الزائر، فقررت العودة للقراءة عن طريق ( حديقة الغروب ) للراحل غازي القصيبي رحمه الله الشعر بالنسبة لي لغة مشفرة لا تقرأ أي وقت، فما بالكم في وقت كنت مبتعدة فيه عن القراءة. ريما صفحات الكتاب قليلة لكنه بالنسبة لي أكثر مما تتصورون رحلة ممتعة زادتني قناعة أنني لا أجيد وصف الشعر أبداً استمتعت على مدى اقل من 100 صفحة ومصالحة مع القراءة عبر بوابة العملاق القصيبي. وشكراً للزائر الكريم.
استعرته من مكتبة الجامعة ، وسُعدت به🤍 يُقرأ في يوم واحد، بخفة أجمل مافيه: -حديقة الغروب طبعًا -محسون -عادل -شاعر البحرين ......... محزن أنه أغلب القصائد هي لأشخاص متبوع اسمهم ب"رحمه الله" فعلًا حديقة غروب وغرب غازي القصيبي.. رحمه الله