فإنه قد استقر عن جمهور الباحثين أن ابن تيمية من أبرز من نقد المنطق الأرسطي، وأن نقده ليس كنقد غيره ممن جاء بعده، وحاول البعض الآخر أن ينفي هذا التميز والانفراد، وقرروا أن ابن تيمية ليس له أدني فضل في نقد المنطق، فلما وجد من يمدح ابن تيمية في نقده للمنطق ومن يذمه جاءت فكرة هذا البحث للنشر في هذا التميز المختلف فيه: هل له حقيقة ام أنه مجرد خيال لا حقيقة له؟