"قرار الارتباط و الزواج هو أهم قرار في الحياة بأسرها ، بعد قرار معرفة الله . نتائج و تبعيات هذا القرار و هذا الاختيار سوف يتحكموا في كل كبيرة و صغيرة في حياة هذا الإنسان ، و تتحكم أيضاً في علاقته مع الله -شاء أو لم يشأ- و رغم هذا فإنه حقاً من الغريب و المُدهش و المثير لكل التساؤلات و الحيرة ، أننا نجد البشر في بلادنا يقدمون على هذا القرار المصيري بكل سطحية و عفوية و عشوائية و جاهلية تبعث على الحزن و على السخرية الفكرية المتألمة في آنٍ واحد "..
أما عن العمر الذي يمضي ويتقدم ، فيجب عليك انتظار الشخص المناسب ، وإن لم تحظ به ولم تسمح به الظروف ، فلابد لك أن تشكر الله ﻷنه لم يمنحك الزواج ولم يمنحك الفرصة للزواج ، ولا بد أن تهتم بالاستمرار في حياتك لخدمة الله والمجتمع والبشرية التي خلقها الله..
وقد يتفجر سؤالا ساخرا هنا ، هل تعتبر هذه مثالية ؟ وانا لا أملك أمام هذا السؤال إلا أن أقوم بتقديم الاحصائيات مرة أخري التي تقر أن 85 % من الزيجات المستمرة ، خبزها وماؤها هما التعاسة والفشل !