مع حبي الكبير ل"كافر سبت" فقد توقعت أن تكون هذه الرواية بصفتها عملَكَ الثاني أكثر تميزاً وإبهاراً.
.
الرواية جميلة، نسبية التعبير فيها مربوط بمحاولة تقديم الحالة النسبية في المجتمع ولدى الأفراد، إلا أنك لمم تنغمس فعلياً في شرح النسبية التي تعنيها.
نبيه! الفصل الذي كان من الممكن أن يكون أفضل، ولكن تعبير حورية عنه كان أفضل.
الانتقال سلس خفيف بين اللقطات والأزمان، ولكن اختفاء حورية الجدة من كونها كانت عصبَ القصة لتتحول لهامشية لم يكن كافياً. وأستطيع الجزم بأن القصة تمكن أن تكون اثنتين؛ واحدة قصة حورية ونسبِيَتُها الداخلية التي جعلتها تسافر هرباً لأمريكا وتعود بعد ابتلاع حبوب مهدئة تجعلها مزاجية مع أن سير حياتها بكل ما فيه هو ثابت روتيني. والقصة الأخرى لتحكي القدس والمكان ومشاكل السكان والعمل والاحتلال المستمرة.