غيرترود لوثيان بيل كاتبة وشاعرة وعالمة آثار ورحالة ومحللة سياسية وجاسوسة ودبلوماسية بريطانية لعبت دورا سياسيا في البلاد العربية، وأطلقت عليها ألقاب كثيرة منها «ملكة العراق غير المتوجة، وملكة الصحراء والخاتون. وقد انطلقت في 16 ديسمبر عام 1913 الرحلة من دمشق ميممة حائل بقافلة مكونة من 17 بعيرا محملة بالمؤن. ورغم تحذيرات أهل البادية لها، فإن غيرترود لم تخبر السلطات العثمانية والبريطانية عن رحلتها خشية أن يتم منعها. وتعد يومياتها، وفق مقدمة المترجم، مصدرا مهما من مصادر تاريخ الجزيرة العربية، علاوة على ما تتضمنه من ذكر للأحداث التاريخية في المنطقة. وقد أرفق الكتاب بعدد من الصور الفوتوغرافية تعود إلى أوائل القرن الماضي.
الكتاب قيّم جداً للمهتمين بتاريخ المنطقة بنهاية الحكم العثماني لها.
Признавам си: не бях погледнала, че пътеписите са писани преди цял век и първоначално малко се озадачих от споменаването на градове в границите на определени несъществуващи вече държави. Като оставим настрана собствената ми разсеяност, Гертруд Бел е отличен разказвач - толкова живо описва градовете насред пустинята, дворците и пазарите, че не ми беше трудно мислено да се пренеса там.
Не е книга, която се чете на един дъх, защото на моменти доскучава, но пък е много приятно да отмяташ по една-две глави за отмора вечер.
قدر لبعض البشر أن يكونوا ألة تصوير تنقل لك الزمان والمكان . . وبيل تحديدا تمثل هذا النوع .. شمال الجزيرة العربية والحياة تحت حكم ابن رشيد وصراعات البدو .. حكايات كثيرة تروى كما هي يوم بيوم بدون بهارات او تجاوزات روائية أدبية وفنية .. فقط وثائق وتوثيق .. ودع جمال الزمن يحكي نفسه
الكتاب عبارة عن ترجمة ليوميات غيرترود بيل . تنقل خلالها مشاهداتها اثناء رحلتها من دمشق إلى حائل . و قد وثقت يومياتها بالصور كذلك . الكتاب يستحق ٤ نجوم لكن الصور أجبرتني على تقييمه ب ٥ نجوم .
الكتاب هو سرد ليوميات البريطانية غيرترود في رحلتها الشاقة مقتحمة صحراء شمال الجزيرة العربية ومسجلة كتابة وصوراً لأهم ملاحظاتها خلال تلك الرحلة والتي تكشف لنا بعض ما كان يدور في الرمق الأخير من الحكم العثماني في جزيرة العرب. اقتباس من الكتاب:"ودفعتنا الجرأة إلى صعود مكان أكثر ارتفاعا حيث أطل على مشهد عظيم. وتحتنا منحدرات رملية تفضي إلى سهل «القعرة» ويتفرع إلى الجنوب والغرب، فيها تتناثر التلال والجروف المفتتة، والرياح تذرو الرمال إلى سفح ذلك السهل. وأخذت أتعجب عن الأسباب التي تجعل الإنسان يعجب ويمتلئ قلبه بالسرور لرؤية هذه المشاهد الجميلة".