مقدمه إن خروج فرعون و جيوشه في ملاحقه بني اسرائيل , ونجاة النبي موسى عليه السلام و قومه وغرق فرعون و جنوده, حدث تاريخي حصل في غابر الازمان , سجلته كتب التاريخ و سجله القران الكريم , ونحن هنا سنعود الى تلك الحقبه لنعيش بعض احداثها في هذه القصة, والتي نرجو ان تنال الرضا و القبول وهيا الي احداث القصة المؤلف :: عبدالله العطاس
"سيرة أشقاها" عنوان الكتاب رائع و كذلك موضوعه و هو "سيرة عاقر ناقة صالح" لا أكتب عادةً رأيي بالكتب بل أكتفي بتقييمها بالنجوم فقط .. لكن خيبة ظنّي بهذا الكتاب دفعتني للكتابة طريقة سرد القصة لم تعجبني .. الكاتب جعل بطل القصة (عالم الآثار محمد عبدالله) يتجول في مدائن صالح ثم ينتقل عبر الزمن إلى زمن قوم ثمود .. عجزت عن التمييز بين الأحداث الحقيقية و الأحداث التي أضافها الكاتب لتتماشى مع القصة .. ناهيك عن لقاء البطل بامرأة من ثمود و قيام علاقة حب بينهما ؟!.. عرفت الآن لم قسم الكتاب لثلاثة كتب ؛ فخلال السبعين صفحة الأولى لم يحصل فيما يتعلق بعاقر الناقة سوى ولادته .. ولا أدري إن كانت باقي الأحداث مهمة لمسار السيرة فيما بعد
الكثير من الأخطاء المطبعية و تكرار الكلمة اكثر من مرتين في قطعة واحدة .. اللغة عمومًا لم تكن جيدة طريقة طباعة الحوارات مزعجة سأتابع القراءة و قد يتغير رأيي فيما بعد صفحة 72 -
~~~
تابعت قراءة الكتاب .. اللغة ملقحة بالكثير من العامية .. أسلوب طرح الحوارات فوضوي .. الكاتب يفرض أفكاره وتقاليده بشكل مزعج في إحدى الصفحات يتحدث الكاتب عن حاجة عالمة الآثار "لآلي" إلى تصريح السفر من والدها ويقول "فهذا قانون يخدم الجميع و يحافظ على عاداتنا و تقاليدنا التي نشأنا عليها ومهما كبرت البنت فإن لم تكن في بيت زوجها فلا زالت تحت إمرة والدها في ترابط أسري لا يوجد في أكثر البلدان الأوروبية و العربية على حد سواء" لننسى للحظة أن هذا لا يهم قارئ سيرة عاقر الناقة .. إن المثير للسخرية أن فريق علماء الآثار هذا يعمل في بيئة مختلطة الجنسين .. فضلًا عن سفر العالمة دون محرم .. فأين اختفت عاداتك و تقاليدك لو كنت في المكتبة و وقع الكتاب بين يدي و فتحت صدفة على الصفحتين (140&141) فلن أشتري هذا الكتاب سرد الأحداث الحقيقية المتمحورة حول قوم ثمود وعاقر الناقة جيد .. وكل ما هو مضاف إلى ذلك من خيال الكاتب أساء لجودة الكتاب .. سأتابع القراءة -صفحة 141
~~~
يذكر الكاتب أن مصادره كتب التاريخ و القرآن الكريم بالإضافة لخياله .. ربط بين تفسير الآيات و المعجزات و الأحداث بخياله بصورة أجدها غير لائقة وذلك بدلًا من تحري الصدق و الدقة .. كان خياله المبتذل في تفسير المعجزات والآيات مسيئًا وعلى الرغم من كون القرآن أحد المصادر إلا أنه لم يكلف على نفسه القاء نظرة على تفسير الآيات التي سيستخدمها في قصته و إنما اعتمد في تفسيرها على خياله مثال على ذلك تفسيره لقوله تعالى في الآية ٣٥ من سورة النور {كأنها كوكب دري} إذ فسرها على أنها القنبلة الذرية .. فكلمة دري على وزن ذري .. ولك أن تتخيل أني قرأت الثلاث كتب ولم يتطرق الكاتب لقصة عقر الناقة لا من قريب ولا من بعيد .. تضمن الكتاب قصص لا علاقة لها بعاقر الناقة وكأنما يريد الكاتب ذكرها بأي شكل من الأشكال و يحاول مستميتًا ربطها بالقصة الأساسية الكثير من الإضافات والتخيلات الركيكة والأخطاء النحوية و الإملائية والتعبيرية واللغة العامية لا يستحق سوى نجمتين الأولى على العنوان و فكرة الكتابة عن هذه الشخصية .. و الثانية على القصص الحقيقية القليلة التي ذكرت